شناسه حدیث :  ۴۲۶۲۲۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۲۱  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة التّكاثر [سورة التكاثر (102): الآیات 1 الی 8]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و في عيون الأخبار ، بإسناده إلى إبراهيم بن عبّاس الصّوليّ الكاتب قال: كنّا يوما بين يدي عليّ بن موسى الرّضا - عليه السّلام - فقال [لي] : ليس في الدّنيا نعيم حقيقيّ. فقال له بعض الفقهاء ممّن يحضره: فيقول اللّه: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ أما هذا النّعيم في الدّنيا و هو الماء البارد؟ فقال له الرّضا - عليه السّلام - و علا صوته: كذا فسّرتموه أنتم و جعلتموه على ضروب شتى فقال طائفة: هو الماء البارد. و قال غيرهم: هو الطّعام الطّيّب. و قال آخرون: هو طيب النوم. [قال الرضا - عليه السّلام-] : و لقد حدّثني أبي، عن أبيه، أبي عبد اللّه - عليه السّلام: - أنّ أقوالكم هذه ذكرت عنده في قوله: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ فغضب و قال: إنّ اللّه لا يسأل عباده عمّا تفضّل عليهم به، و لا يمنّ بذلك عليهم. و الامتنان بالإنعام مستقبح من المخلوقين، فكيف يضاف إلى الخالق ما لا يرضى المخلوقون به؟! و لكنّ النّعيم حبّنا، أهل البيت و موالاتنا، يسأل اللّه عنه بعد التّوحيد و النّبوّة، لأنّ العبد إذا وفي بذلك أدّاه إلى نعيم الجنّة الّذي لا يزول. و لقد حدّثني بذلك أبي، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين - عليه السّلام- أنّه قال: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-: [يا علي! إنّ] أوّل ما يسال عنه العبد بعد موته شهادة أن لا إله إلاّ اللّه و أنّ محمّدا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أنّك وليّ المؤمنين بما جعله اللّه و جعلته لك. فمن أقرّ بذلك و كان معتقده ، صار إلى النّعيم الّذي لا زوال له.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد