شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۸۲

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۴۰۰  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة و العاديات [سورة العاديات (100): الآیات 1 الی 11]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و في شرح الآيات الباهرة : روى محمّد بن العبّاس، عن محمّد بن الحسين، عن أحمد بن محمّد، عن أبان بن عثمان، عن عمر بن دينار، عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أقرع بين أهل الصّفّة، فبعث منهم ثمانين رجلا إلى بني سليم و أمّر عليهم أبا بكر، فسار إليهم فلقيهم قريبا من الحرّة، و كانت أرضهم أسنة كثيرة الحجارة و الشّجر ببطن الوادي، و المنحدر إليهم صعب، فهزموه و قتلوا من أصحابه مقتلة عظيمة. فلمّا قدموا على النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - عقد لعمر بن الخطّاب و بعثه، فكمن له بنو سليم بن الحجارة و تحت الشّجر ، فلمّا ذهب ليهبط خرجوا عليه ليلا فهزموه حتّى بلغ جنده سيف البحر، فرجع عمر منهزما. فقام عمرو بن العاص إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فقال: أنا لهم، يا رسول اللّه، ابعثني إليهم. فقال له خذ في شأنك. فخرج إليهم، فهزموه و قتل من أصحابه [ما شاء اللّه] . قال: و مكث رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أيّاما يدعو عليهم . ثمّ أرسل بلالا، و قال: ائتني ببردي النّجرانيّ و قبائي الخطّيّة. ثمّ دعا عليّا - عليه السّلام - فعقد له. ثمّ قال: أرسلته كرّارا غير فرّار. ثمّ قال: اللّهمّ، إن كنت تعلم أنّي رسولك فاحفظني فيه، و افعل به و افعل، فقال له من ذلك ما شاء اللّه. قال أبو جعفر - عليه السّلام-: و كأنّي أنظر إلى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [شيّع عليّا - عليه السّلام-] عند مسجد الأحزاب، و عليّ - عليه السّلام - على فرس أشقر مهلوب ، و هو يوصيه. قال: فسار و توجّه نحو العراق حتى ظنّوا أنّه يريد بهم [غير ذلك الوجه، فسار بهم] حتّى استقبل الوادي من فمه، و جعل يسير [في] اللّيل و يكمن النّهار حتّى إذا دنا من القوم أمر أصحابه أن يطعموا الخيل و أوقفهم مكانا، و قال: لا تبرحوا مكانكم. ثمّ سار أمامهم. فلمّا رأى عمرو بن العاص ما صنع و ظهرت آية الفتح قال لأبي بكر: إنّ هذا شابّ حدث، و أنا أعلم بهذه البلاد منه، و هاهنا عدوّ هو أشدّ علينا من بني سليم، الضّباع و الذّئاب ، فإن خرجت علينا نفّرت بنا و خشيت أن تقطّعنا، فكلّمه يخلّي عنّا نعلو الوادي. قال: فانطلق [أبو بكر] و كلّمه و أطال، فلم يجبه حرفا، فرجع إليهم فقال: لا [و اللّه] ما أجاب إليّ حرفا. فقال عمرو بن العاص لعمر بن الخطّاب: انطلق إليه لعلّك أقوى عليه من أبي [بكر] . قال: فانطلق عمر، فصنع به ما صنع بأبي بكر، [فرجع] فأخبرهم أنّه لم يجبه حرفا. فقال أبو بكر: لا و اللّه، لا نزول من مكاننا، أمرنا رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أن نسمع لعليّ - عليه السّلام - و نطيع. قال: فلمّا أحسّ عليّ - عليه السّلام - بالفجر أغار عليهم فأمكنه اللّه من ديارهم، فنزلت وَ اَلْعٰادِيٰاتِ ضَبْحاً إلى قوله: جَمْعاً . قال فخرج [رسول اللّه] - صلّى اللّه عليه و آله- و هو يقول: صبّح عليّ، و اللّه، جمع القوم. ثمّ صلّى و قرأ بها. فلمّا كان اليوم الثّالث قدم عليّ - عليه السّلام - المدينة، و قد قتل من القوم عشرين و مائة فارس و سبي عشرين و مائة ناهد .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد