شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۶۶

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۹۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الزّلزلة [سورة الزلزلة (99): الآیات 1 الی 8]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و روى أبو عليّ بن الحسن بن محمّد بن جمهور العمّيّ التميمي قال: حدّثني الحسن بن عبد الرّحيم التّمّار قال: انصرفت من مجلس بعض الفقهاء فمررت على سلمان الشاذكوني، فقال لي: من أين جئت؟ فقلت: جئت من مجلس فلان، يعني: أنا، واضع كتاب الواحدة. فقال لي: ما ذا قوله فيه؟ قلت: شيء من فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام-. فقال: و اللّه، لأحدّثنك بفضيلة حدثني بها قرشي [عن قرشيّ] إلى أن بلغ ستّة نفر منهم، ثمّ قال: رجفت قبور البقيع على عهد عمر بن الخطّاب، فضجّ أهل المدينة من ذلك، فخرج عمر و أصحاب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - يدعون لتسكن الرّجفة ، فما زالت تزيد إلى أن تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة، و عزم أهلها على الخروج عنها. فعند ذلك قال عمر: عليّ بأبي الحسن، عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام-. فحضر، فقال: يا أبا الحسن، ألا ترى إلى قبور البقيع و رجفها حتّى تعدّى ذلك إلى حيطان المدينة، و قد همّ أهلها بالرّحلة عنها؟ فقال عليّ - عليه السّلام-: عليّ بمائة من أصحاب رسول اللّه البدريّين. فاختار من المائة عشرة فجعلهم خلفه، و جعل التّسعين من ورائهم، و لم يبق بالمدينة سوى هؤلاء إلاّ حضر حتّى لم يبق بالمدينة ثيّب و لا عاتق إلاّ خرجت. ثمّ دعا بأبي ذرّ و سلمان و مقداد و عمّار فقال لهم: كونوا بين يديّ، حتّى توسّط البقيع و النّاس محدقون به، فضرب الأرض برجله، ثمّ قال: مالك مالك [مالك] ؟ ثلاثا، فسكنت. فقال: صدق اللّه و صدق رسوله ، لقد أنبأني بهذا الخبر و هذا اليوم و هذه السّاعة و باجتماع النّاس له، إنّ اللّه يقول في كتابه: إِذٰا زُلْزِلَتِ اَلْأَرْضُ زِلْزٰالَهٰا، `وَ أَخْرَجَتِ اَلْأَرْضُ أَثْقٰالَهٰا، `وَ قٰالَ اَلْإِنْسٰانُ مٰا لَهٰا . أما لو كانت هي هي، لقالت مالها و أخرجت إليّ أثقالها. ثمّ انصرف و انصرف النّاس معه، و قد سكنت الرّجفة.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد