شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۴۸

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۸۲  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة لم يكن [سورة البينة (98): الآیات 1 الی 8]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام)

و في شرح الآيات الباهرة : و لهذا السّورة تأويل ظاهر و باطن، فالظّاهر ظاهر، و أمّا الباطن فهو ما رواه محمّد بن خالد البرقيّ ، مرفوعا: عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: في قوله: لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ اَلْكِتٰابِ قال: هم مكذّبو الشّيعة ، لأنّ الكتاب هو الآيات و أهل الكتاب الشّيعة . و قوله: وَ اَلْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ، يعني: المرجئة . حَتّٰى تَأْتِيَهُمُ اَلْبَيِّنَةُ قال: يتّضح لهم الحقّ. و قوله: رَسُولٌ مِنَ اَللّٰهِ ، يعني: محمّدا - صلّى اللّه عليه و آله -. يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً ، يعني: يدلّ على أولي الأمر من بعده، و هم الأئمّة - عليهم السّلام - و هم الصّحف المطهّرة. و قوله: فِيهٰا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ، أي: عندهم الحقّ المبين. و قوله: وَ مٰا تَفَرَّقَ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتٰابَ ، يعني: مكذّبو الشّيعة . و قوله: إِلاّٰ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْهُمُ اَلْبَيِّنَةُ ، أي: من بعد ما جاءهم الحقّ. وَ مٰا أُمِرُوا هؤلاء الأصناف. إِلاّٰ لِيَعْبُدُوا اَللّٰهَ مُخْلِصِينَ لَهُ اَلدِّينَ و الإخلاص: الإيمان باللّه و رسوله و الأئمّة - عليهم السّلام -. و قوله: وَ يُقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ وَ يُؤْتُوا اَلزَّكٰاةَ فالصّلاة و الزّكاة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -. وَ ذٰلِكَ دِينُ اَلْقَيِّمَةِ قال: هي فاطمة - عليها السّلام -. و قوله: إِنَّ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا اَلصّٰالِحٰاتِ قال: الّذين آمنوا باللّه و رسوله و بأولي الأمر ، و أطاعوهم بما أمروهم به، فذلك هو الإيمان و العمل الصّالح. و قوله: رَضِيَ اَللّٰهُ عَنْهُمْ وَ رَضُوا عَنْهُ قال: قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: [اللّه] راض عن المؤمن في الدّنيا و الآخرة، و المؤمن و إن كان راضيا عن اللّه فإنّ في قلبه ما فيه لما يرى في هذه الدّنيا من التّمحيص، فإذا عاين الثواب رضي عن اللّه الحقّ حقّ الرّضا، و هو قوله: وَ رَضُوا عَنْهُ . و قوله: ذٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ، أي: أطاع ربّه .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد