شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۲۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۶۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة القدر [سورة القدر (97): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و قال قال أبو جعفر - عليه السّلام -: ألا ترون من بعثه اللّه للشّقاء على أهل الضّلالة، من أجناد الشّياطين و أرواحهم ، أكثر ممّا ترون [مع] خليفة اللّه الّذي بعثه للعدل و الصّواب من الملائكة؟ قيل: يا أبا جعفر ، و كيف يكون شيء أكثر من الملائكة؟ قال: كما شاء اللّه. قال السّائل: يا أبا جعفر ، إنّي لو حدّثت بعض الشّيعة بهذا الحديث لأنكروه. قال: و كيف ينكرونه؟ قال: يقولون: إنّ الملائكة أكثر من الشّياطين. قال: صدقت، افهم عنّي ما أقول، إنّه ليس من يوم و لا ليلة إلاّ و جميع الجنّ و الشّياطين يزورون أئمّة الضّلال، و يزور إمام الهدى عددهم من الملائكة، حتّى إذا أتت فهبط فيها من الملائكة إلى وليّ الأمر خلق اللّه، أو قال: قيّض اللّه، من الشّياطين بعددهم ثمّ زاروا وليّ الضّلالة فأتوه بالإفك و الكذب، حتّى لعلّه يصبح فيقول: رأيت كذا و كذا. فلو سأل وليّ الأمر عن ذلك لقال: رأيت شيطانا أخبرك بكذا و بكذا، حتّى يفسّر له تفسيرا و يعلمه الضّلالة الّتي هو عليها. و أيم اللّه، إنّ من صدّق ليعلم أنّها لنا خاصّة، لقول رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لعليّ - عليه السّلام - حين دنا موته: هذا وليّكم من بعدي، فإن أطعتموه رشدتم. و لكن من لا يؤمن بما في منكر، و من آمن ممّن على غير رأينا فإنّه لا يسعه في الصّدق إلاّ أن يقول: إنّها لنا. و من لم يقل فإنّه كاذب، إنّ اللّه أعظم من أن ينزّل الأمر مع الرّوح و الملائكة إلى كافر فاسق. فإن قال: إنّه ينزل إلى الخليفة الّذي هو عليها، فليس قولهم ذلك بشيء. و إن قالوا: إنّه ليس ينزل إلى أحد، فلا يكون أن ينزل شيء إلى غير شيء. و إن قالوا - و سيقولون-: ليس هذا بشيء، فقد ضلّوا ضلالا بعيدا. و في الحديث يسير كلام حذفته لعدم مسيس الحاجة إليه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد