شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۱۹

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۶۷  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة القدر [سورة القدر (97): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

قال : و قال رجل لأبي جعفر - عليه السّلام -: يا ابن رسول اللّه ، لا تغضب عليّ. قال: لما ذا؟ قال: لما أريد أن أسألك عنه. قال: قل. قال: و لا تغضب؟ قال: و لا أغضب. قال: أ رأيت قولك في : تنزّل الملائكة و الرّوح فيها إلى الأوصياء، يأتونهم بأمر لم يكن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - قد علمه، أو يأتونهم بأمر كان رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - علمه، و قد علمت أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - مات و ليس شيء من علمه إلاّ و عليّ - عليه السّلام - له واع؟ قال أبو جعفر: ما لي و لك، أيّها الرّجل، و من أدخلك عليّ؟ قال: أدخلني عليك القضاء لطلب الدّين. قال: فافهم ما أقول لك، إنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - لمّا اسري به لم يهبط حتّى أعلمه اللّه ما قد كان و ما سيكون، و كان كثير من علمه ذلك جملا يأتي تفسيرها في ، و كذلك كان عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - قد علم جمل العلم و يأتي تفسيره في ، كما كان مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. قال السّائل: او ما كان في الجمل تفسير؟ قال: بلى، و لكنّه إنّما يأتي بالأمر من اللّه في إلى النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و إلى الأوصياء افعل كذا و كذا، لأمر قد كانوا علموه أمروا كيف يعملون به. قلت: فسّر لي هذا. قال: لم يمت رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - إلاّ حافظا لجمل العلم و تفسيره. قلت: فالّذي كان يأتيه في علم ما هو؟ قال: الأمر و اليسر فيما كان قد علم. قال السّائل: فما يحدث لهم في علم سوى ما علموا؟ قال: هذا ممّا قد أمروا بكتمانه، و لا يعلم تفسير ما سألت عنه إلاّ اللّه. قال السّائل: فهل يعلم الأوصياء ما لم يعلم الأنبياء؟ قال: لا، و كيف يعلم وصيّ غير علم ما أوصى اللّه إليه؟! قال السّائل: فهل يسعنا أن نقول: إنّ أحدا من الوصاة يعلم ما لا يعلم الآخر؟ قال: لا، لم يمت نبيّ إلاّ و علمه في جوف وصيّه، و إنّما تنزّل الملائكة و الرّوح في بالحكم الّذي يحكم به بين العباد. قال السّائل: و ما كانوا علموا ذلك الحكم؟ قال: بلى، قد علموه، و لكنّهم لا يستطيعون إمضاء شيء منه حتّى يؤمروا في كيف يصنعون إلى السّنة المقبلة. قال السّائل: يا أبا جعفر ، لا أستطيع إنكار هذا؟ [قال أبو جعفر: من أنكره، فليس منّا في شيء . قال السائل: يا أبا جعفر ، أ رأيت النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - هل كان يأتيه في شيء لم يكن علمه؟ قال: لا يحلّ لك أن تسأل عن هذا] . أمّا علم ما كان و ما سيكون فليس يموت نبيّ و لا وصيّ إلاّ و الوصيّ الّذي بعده يعلمه، أمّا هذا العلم الّذي تسأل عنه فإنّ اللّه - عزّ و جلّ - و علا - أبى أن يطلع الأوصياء عليه إلاّ أنفسهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد