شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۱۸

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۶۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة القدر [سورة القدر (97): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

و عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: لقد خلق اللّه ليلة القدر أوّل ما خلق الدّنيا، و لقد خلق فيها أوّل نبيّ يكون و أوّل وصيّ يكون، و لقد قضى أن يكون في كلّ سنة يهبط فيها بتفسير الأمور إلى مثلها من السّنة المقبلة. من جحد ذلك، فقد ردّ على اللّه علمه، لأنّه لا تقوم الأنبياء و الرّسل و المحدّثون إلاّ أن يكون عليهم حجّة بما يأتيهم في تلك اللّيلة من الحجّة الّتي يأتيهم بها جبرئيل. قلت: و المحدّثون - أيضا - يأتيهم جبرئيل أو غيره من الملائكة؟ قال: أمّا الأنبياء و الرّسل، فلا شكّ و لا بدّ لمن سواهم من أول يوم خلقت فيه الأرض إلى آخر فناء الدّنيا أن يكون على وجه الأرض حجّة، ينزل ذلك في تلك اللّيلة إلى من أحبّ من عباده. و أيم اللّه، لقد نزل الرّوح و الملائكة بالأمر في ليلة القدر على آدم. و أيم اللّه، ما مات آدم إلاّ و له وصيّ، و كلّ من بعد آدم من الأنبياء قد أتاه الأمر فيها و وضع لوصيّه من بعده. و أيم اللّه، أن كان النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ليؤمر فيما يأتيه من الأمر في تلك اللّيلة من آدم إلى محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - أن أوص إلى فلان. ثمّ قال أبو جعفر - عليه السّلام-: فضل إيمان المؤمن بحمله إنا أنزلناه و تفسيرها على من ليس مثله في الإيمان بها، كفضل الإنسان على البهائم، و إن اللّه ليدفع بالمؤمنين بها عن الجاحدين لها في الدّنيا لكمال عذاب الآخرة لمن علم أنّه لا يتوب منهم ما يدفع بالمجاهدين عن القاعدين، و لا أعلم أنّ في هذا الزّمان جهادا إلاّ الحجّ و العمرة و الجوار.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد