شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۱۲

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۶۳  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة القدر [سورة القدر (97): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و في سند الصّحيفة السّجّاديّة : عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: إنّ أبي حدّثني، عن أبيه، عن جدّه، عن عليّ - عليه السّلام-: أنّ رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - أخذته نعسة و هو على منبره، فرأى في منامه رجالا ينزون على منبره نزو القردة يردّون النّاس على أعقابهم القهقهرى، فاستوى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - جالسا و الحزن يعرف في وجهه، فأتاه جبرئيل بهذه الآية وَ مٰا جَعَلْنَا اَلرُّؤْيَا اَلَّتِي أَرَيْنٰاكَ إِلاّٰ فِتْنَةً لِلنّٰاسِ وَ اَلشَّجَرَةَ اَلْمَلْعُونَةَ فِي اَلْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَمٰا يَزِيدُهُمْ إِلاّٰ طُغْيٰاناً كَبِيراً ، يعني: بني أميّة. قال: يا جبرئيل، أعلى عهدي يكونون و في زمني؟ قال: لا، و لكن تدور رحى الإسلام من مهاجرك فتلبث بذلك عشرا، ثمّ تدور رحى الإسلام على رأس خمسة و ثلاثين من مهاجرك فتلبث بذلك خمسا، ثمّ لا بدّ من رحى ضلالة و هي قائمة على قطبها، ثمّ ملك الفراعنة. قال: و أنزل اللّه في ذلك إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ - إلى قوله-: خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملكها بنو أميّة ليس فيها ليلة القدر. قال: فأطلع اللّه نبيّه أنّ بني أميّة تملك سلطان هذه الأمّة و ملكها طول هذه المدّة، فلو طاولتهم الجبال لطالوا عليها حتّى يأذن اللّه بزوال ملكهم، و هم في ذلك يستشعرون عداوتنا، أهل البيت و بغضنا، أخبر اللّه نبيّه بما يلقي أهل بيت محمّد - صلوات اللّه عليهم - و أهل مودّتهم و شيعتهم منهم في أيّامهم و ملكهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد