شناسه حدیث :  ۴۲۶۱۰۵

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۵۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة القدر [سورة القدر (97): الآیات 1 الی 5]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - قال: قال أبي : قلت لابن عبّاس : أنشدك اللّه، هل في حكم اللّه اختلاف؟ قال: فقال: لا. فقلت: ما ترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسّيف حتّى سقطت، ثمّ ذهب و أتى رجل آخر إذ أطار كفّه، فأتي به إليك و أنت قاض، كيف أنت صانع؟ قال: أقول لهذا القاطع: أعطه دية كفّه، و أقول لهذا المقطوع: صالحه على ما شئت، و أبعث به إلى ذوي عدل. قلت: جاء الاختلاف في حكم اللّه و نقضت القول الأوّل، أبى اللّه أن يحدث في خلقه شيئا من الحدود و ليس من يفسّره في الأرض، اقطع قاطع الكفّ أصلا ثمّ أعطه دية الأصابع، هكذا حكم اللّه ليلة ينزل فيها أمره، أن جحدتها بعد ما سمعت من رسول اللّه فأدخلك اللّه النّار ، كما أعمى بصرك يوم جحدتها عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -. قال: فلذلك عمي بصري؟ قال: و ما علمك بذلك، فو اللّه، إن عمي بصري إلاّ من صفقة جناح الملك. قال: فاستضحكت، ثمّ تركته يومه ذلك لسخافة عقله، ثمّ لقيته فقلت: يا ابن عبّاس ، ما تكلّمت بصدق مثل أمس، قال لك عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام -: إنّ في كلّ سنة، و إنّه ينزل في تلك اللّيلة أمر السّنة، و إنّ لذلك الأمر ولاة بعد رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقلت: من هم؟ فقال: أنا و أحد عشر من صلبي أئمّة محدّثون. فقلت: لا أراها كانت إلاّ مع رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فتبدّا لك الملك الّذي يحدّثه فقال: كذبت، يا عبد اللّه ، رأت عيناي الّذي حدّثك به عليّ - و لم تره عيناه و لكن وعا قلبه و وقر في سمعه- ثمّ صفقك بجناحه فعميت. و الحديث طويل. أخذت منه موضع الحاجة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد