شناسه حدیث :  ۴۲۶۰۱۸

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۳۲۴  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الضّحى [سورة الضحى (93): الآیات 1 الی 11]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و في كتاب معاني الأخبار ، بإسناده إلى عمرو بن شمر : عن جابر الجعفيّ ، عن أبي جعفر، محمّد بن عليّ - عليهم السّلام - قال: خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - بالكوفة بعد منصرفه من النّهروان ، و بلغه أنّ معاوية يسبّه و يعيبه و يقتل أصحابه، فقام خطيبا فحمد اللّه و أثنى عليه و صلّى على رسوله و ذكر ما أنعم اللّه على نبيّه و عليه. ثم قال: لولا آية من كتاب اللّه ما ذكرت ما أنا ذاكر في مقامي هذا، يقول - تعالى-: وَ أَمّٰا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ اللّهمّ لك الحمد على نعمك الّتي لا تحصى، و فضلك الّذي لا ينسى. يا أيّها النّاس، إنّه بلغني ما بلغني، و إنّي أراني قد اقترب أجلي، و كأنّي بكم و قد جهلتم أمري، و إنّي تارك فيكم ما تركه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله كتاب اللّه و عترتي ، و هي عترة الهادي إلى النّجاة، خاتم الأنبياء و سيّد النّجباء و النّبيّ المصطفى . يا أيّها النّاس، لعلّكم لا تسمعون قائلا يقول مثل قولي بعدي إلاّ مفتر، أنا أخو رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و ابن عمّه و سيف نقمته و عماد نصرته و بأسه و شدّته، و أنا رحى جهنّم الدّائرة و أضراسها الطّاحنة، أنا مؤتم البنين و البنات، أنا قابض الأرواح و بأس اللّه الّذي لا يردّه عن القوم المجرمين، إنا مجدّل الأبطال و قاتل الفرسان و مبير من كفر بالرّحمن و صهر خير الأنام، أنا سيّد الأوصياء و وصيّ خير الأنبياء، أنا باب مدينة العلم و خازن علم رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و وارثه، و أنا زوج البتول سيّدة نساء العالمين، فاطمة التقيّة النّقيّة الزّكية البرّة المهذّبة ، حبيبة حبيب اللّه و خير بناته و سلالته، و ريحانة رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله- . و سبطاه خير الأسباط و ولداي خير الأولاد، هل أحد ينكر ما أقول؟ أين مسلمو أهل الكتاب ؟ أنا اسمي في الإنجيل إليا ، و في التّوراة بريء ، و في الزّبور أريّ ، و عند الهند كبكر ، و عند الرّوم بطريسا ، و عند الفرس حبتر ، و عند التّرك بشير ، و عند الزّنج جبتر ، و عند الكهنة بويء ، و عند الحبشة شتريك ، و عند أمّي حيدرة ، و عند ظئري ميمون ، و عند العرب عليّ ، و عند الأرمن فريق ، و عند أبي ظهير . ألا و إنّي مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها، فتضلّوا في دينكم، يقول اللّه - تعالى-: إن الله مع الصادقين أنا ذلك الصّادق. و أنا المؤذّن في الدّنيا و الآخرة قال : فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اَللّٰهِ عَلَى اَلظّٰالِمِينَ أنا ذلك المؤذّن، و قال : وَ أَذٰانٌ مِنَ اَللّٰهِ وَ رَسُولِهِ فأنا ذلك الأذان. و أنا المحسن، يقول اللّه - عزّ و جلّ-: إِنَّ اَللّٰهَ لَمَعَ اَلْمُحْسِنِينَ . و أنا ذو القلب، يقول اللّه - عزّ و جلّ-: إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَذِكْرىٰ لِمَنْ كٰانَ لَهُ قَلْبٌ . و أما الذّاكر، يقول اللّه - عزّ و جلّ-: اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ . و نحن أصحاب الأعراف، أنا و عمّي و أخي و ابن عمّي، و اللّه فالق الحبّ و النّوى، لا يلج النّار لنا محبّ و لا يدخل الجنّة لنا مبغض، يقول اللّه - تعالى-: وَ عَلَى اَلْأَعْرٰافِ رِجٰالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمٰاهُمْ . و أنا الصّهر، يقول - تعالى-: وَ هُوَ اَلَّذِي خَلَقَ مِنَ اَلْمٰاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً . و أنا الأذن الواعية، يقول اللّه - تعالى-: وَ تَعِيَهٰا أُذُنٌ وٰاعِيَةٌ . و أنا السّلم لرسول اللّه، يقول : وَ رَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ . و من ولدي مهديّ هذه الأمّة . ألا و قد جعلت حجّتكم ، ببغضي يعرف المنافقون، و بمحبّتي امتحن اللّه المؤمنين، هذا عهد النّبيّ الأمّيّ: ألا إنّه لا يحبّك إلاّ مؤمن و لا يبغضك إلاّ منافق. و أنا صاحب لواء رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - [في الدنيا و الآخرة] [و رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله-] فرطي و أنا فرط شيعتي ، و اللّه، لا عطش محبّي و لا خاف وليّي و أنا وليّ المؤمنين، و اللّه وليّي، حسب محبّي أن يحبّوا ما أحبّ اللّه، و حسب مبغضي أن يبغضوا ما أحبّ اللّه. ألا و إنّه بلغني أنّ معاوية سبّني و لعنني، اللّهمّ اشدد وطأتك عليه و أنزل اللّعنة على المستحقّ، آمين ربّ العالمين ربّ إسماعيل و باعث إبراهيم ، إنّك حميد مجيد. ثمّ نزل - عليه السّلام - عن أعوادها، فما عاد إليها حتّى قتله ابن ملجم - لعنه اللّه-.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد