شناسه حدیث :  ۴۲۵۹۰۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۲۷۹  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفجر [سورة الفجر (89): الآیات 1 الی 30]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام)

و في محاسن البرقيّ : عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن محمّد بن مسلم ، عن الخطّاب الكوفيّ و مصعب الكوفيّ ، عن أبي عبد اللّه - عليه السّلام - أنّه قال لسدير : و الّذي بعث محمّدا بالنّبوّة و عجّل روحه إلى الجنّة ، ما بين أحدكم و بين أن يغتبط و يرى السّرور أو تبين له النّدامة [و الحسرة] إلاّ أن يعاين ما قال اللّه في كتابه : عَنِ اَلْيَمِينِ وَ عَنِ اَلشِّمٰالِ قَعِيدٌ و أتاه ملك الموت يقبض روحه، [فينادي روحه] فتخرج من جسده. فأمّا المؤمن فلا يحسّ بخروجها، و ذلك قول اللّه - تبارك و تعالى-: يٰا أَيَّتُهَا اَلنَّفْسُ اَلْمُطْمَئِنَّةُ `اِرْجِعِي إِلىٰ رَبِّكِ رٰاضِيَةً مَرْضِيَّةً `فَادْخُلِي فِي عِبٰادِي `وَ اُدْخُلِي جَنَّتِي . ثمّ قال: ذلك لمن كان ورعا مواسيا لإخوانه وصولا لهم، و إن كان غير ورع و لا وصول لإخوانه قيل له: ما منعك عن الورع و المواساة لإخوانك؟ أنت ممّن انتحل المحبّة بلسانه و لم يصدّق ذلك بفعله. و إذا لقى رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - و أمير المؤمنين - عليه السّلام - لقيهما معرضين مغضبين في وجهه غير شافعين له. قال سدير : من جدع [اللّه] أنفه . قال أبو عبد اللّه - عليه السّلام -: فهو ذلك.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد