شناسه حدیث :  ۴۲۵۸۹۴

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۴  ,  صفحه۲۷۴  

عنوان باب :   الجزء الرابع عشر سورة الفجر [سورة الفجر (89): الآیات 1 الی 30]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و في تفسير عليّ بن إبراهيم : حدّثني أبي ، عن عمرو بن عثمان ، عن جابر ، عن أبي جعفر - عليه السّلام - قال: لمّا نزلت هذه الآية: وَ جِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ سئل عن ذلك رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله -. فقال: بذلك أخبرني الرّوح الأمين ، إنّ اللّه - لا إله غيره - إذا برز الخلائق و جميع الأوّلين و الآخرين اتي بجهنّم تقاد بألف زمام [مع كلّ زمام] مائة ألف [ملك] تقودها من الغلاظ الشّداد، لها هدّة و غضب و زفير و شهيق، و أنّها لتزفر الزّفرة فلولا أنّ اللّه أخّرهم للحساب لأهلكت الجمع. ثمّ يخرج منها عنق فيحيط بالخلائق البرّ منهم و الفاجر، فما خلق اللّه عبدا من عباد اللّه ملكا و لا نبيّا إلاّ ينادي: ربّ، نفسي نفسي، و أنت يا نبيّ اللّه تنادي: أمّتي أمّتي. ثمّ يوضع عليها الصّراط أدقّ من الشّعر و أحدّ من حدّ السّيف، عليه ثلاثة قناطر: فأمّا واحدة فعليها الأمانة و الرّحم، و الثّانية فعليها الصّلاة، و أمّا الثّالثة فعليها [عدل] ربّ العالمين لا إله غيره، فيكلّفون الممرّ عليها فيحبسهم الرّحم و الأمانة، فإن نجوا منهما حبستهم الصّلاة، فإن نجوا منها كان المنتهى إلى ربّ العالمين، و هو قوله: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصٰادِ و النّاس على الصّراط فمتعلّق بيد و تزلّ قدم و تستمسك بقدم، و الملائكة حولها ينادون: يا حليم، اعف و اصفح و عد بفضلك و سلّم و سلم . و النّاس يتهافتون في النّار ، كالفراش فيها، فإذا نجا ناج برحمة اللّه مرّ بها، فقال: الحمد للّه و بنعمته تتمّ الصّالحات و تزكو الحسنات، و الحمد للّه الّذي نجّاني منك بعد إياس بمنّه و فضله، إنّ ربّنا لغفور شكور.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد