شناسه حدیث :  ۴۲۳۷۰۸

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۲  ,  صفحه۳۱۶  

عنوان باب :   الجزء الثاني عشر تفسير سورة الفتح [سورة الفتح (48): آیة 29]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و في شرح الآيات الباهرة : خبر من محاسن الأخبار في تأويل هذه الآية ورد من طريق العامّة ، نقله أخطب خوارزم بإسناد يرفعه إلى ابن عبّاس قال: سأل قوم النّبيّ - صلّى اللّٰه عليه و آله -: فيمن نزلت هذه الآية؟ قال: إذا كان عقد لواء من نور أبيض، و نادى مناد: ليقم سيّد المؤمنين و معه الّذين آمنوا بعد بعث محمّد - صلّى اللّٰه عليه و آله- . فيقوم عليّ [بن أبي طالب] - عليه السّلام - فيعطى اللّواء من النّور الأبيض بيده، و تحته جميع السّابقين الأولين من المهاجرين و الأنصار ، لا يخالطهم غيرهم حتى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة، و يعرض الجميع عليه رجلا رجلا فيعطيه أجره و نوره، فإذا أتى على آخرهم قيل لهم: قد عرفتم صفتكم و منازلكم في الجنّة ، إنّ ربّكم يقول: إنّ لكم عندي مغفرة و أجرا عظيما، يعني: الجنّة . فيقوم عليّ - عليه السّلام - و القوم تحت لوائه معه حتّى يدخل بهم الجنّة . ثمّ يرجع إلى منبره، فلا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة ، و ينزل أقواما على النّار . فذلك قوله: وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّٰهِ وَ رُسُلِهِ أُولٰئِكَ هُمُ اَلصِّدِّيقُونَ وَ اَلشُّهَدٰاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ ، يعني: السّابقين الأولين و المؤمنين و أهل الولاية له. وَ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ كَذَّبُوا بِآيٰاتِنٰا أُولٰئِكَ أَصْحٰابُ اَلْجَحِيمِ ، يعني: كفروا و كذبوا بالولاية و بحقّ عليّ - عليه السّلام -.
و هذا ذكره الشيخ في أماليه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد