شناسه حدیث :  ۴۲۳۴۱۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱۲  ,  صفحه۱۲۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني عشر تفسير سورة الدّخان [سورة الدخان (44): الآیات 1 الی 6]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

و في أصول الكافي ، بإسناده إلى أبي جعفر الباقر - عليه السّلام - حديث طويل، يقول فيه: فإن قالوا: من الرّاسخون في العلم؟ فقل: من لا يختلف في علمه. فإن قالوا: فمن هو ذاك؟ فقل: كان رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - صاحب ذلك، فهل بلّغ أم لا؟ فإن قالوا: قد بلّغ. فقل: هل مات - صلّى اللّٰه عليه و آله - و الخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف؟ فإن قالوا: لا. فقل: إنّ خليفة - رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - مؤيّد، و لا يستخلف رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - إلاّ من يحكم بحكمه، و إلاّ من يكون مثله إلاّ النّبوة، و إن كان رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - لم يستخلف في علمه أحدا، فقد ضيّع من في أصلاب الرّجال ممّن يكون بعده. فإن قالوا: فإن علم رسول اللّٰه كان من القرآن . فقال: حم `وَ اَلْكِتٰابِ اَلْمُبِينِ، `إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبٰارَكَةٍ - إلى قوله-: إِنّٰا كُنّٰا مُرْسِلِينَ . فإن قالوا لك: لا يرسل اللّٰه إلاّ إلى نبيّ . فقل: هذا الأمر الحكيم الّذي يفرق فيه هو من الملائكة و الرّوح و الّتي تتنزّل من سماء إلى سماء، أو من سماء إلى الأرض؟ فإن قالوا: من سماء إلى سماء، فليس في السّماء أحد يرجع من طاعة إلى معصية. فإن قالوا: من سماء إلى أرض، و أهل الأرض أحوج الخلق إلى ذلك. فقل: فهل لهم بدّ من سيّد يتحاكمون إليه؟ فإن قالوا: فإنّ الخليفة هو حكمهم. فقل: اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ اَلظُّلُمٰاتِ إِلَى اَلنُّورِ - إلى قوله-: خٰالِدُونَ . و لعمري ما في الأرض و لا في السّماء وليّ للّٰه إلاّ و هو مؤيّد، و من ايّد لم يخطئ، و ما في الأرض عدوّ للّٰه إلاّ و هو مخذول، و من خذل لم يصب، كما أنّ الأمر لا بدّ من تنزيله من السّماء يحكم به أهل الأرض، كذلك لا بدّ من وال. فإن قالوا: لا نعرف هذا. فقل لهم: قولوا ما أحببتم، أبى اللّٰه - تعالى - بعد محمّد - صلّى اللّٰه عليه و آله - أن يترك العباد و لا حجّة عليهم.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد