شناسه حدیث :  ۴۲۰۱۷۵

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۸  ,  صفحه۴۶۳  

عنوان باب :   الجزء الأول سورة البقرة [سورة البقرة (2): الآیات 56 الی 57]

معصوم :   امام سجاد (علیه السلام)

و في كتاب المناقب لابن شهر آشوب : و في حديث أبي حمزة الثّماليّ : أنّه دخل عبد اللّه بن عمر على زين العابدين - عليه السّلام - و قال له: يا ابن الحسين أنت الّذي تقول: «إنّ يونس بن متّي إنّما لقي من الحوت ما لقي لأنّه عرضت عليه ولاية جدّي ، فتوقّف عندها»!؟ قال: بلى، ثكلتك أمّك! قال : فأرني آية ذلك، إن كنت من الصّادقين فأمر بشدّ عينيه بعصابة، و عينيّ بعصابة. ثمّ أمر بعد ساعة بفتح أعيننا. فإذا نحن على شاطئ البحر تضرب أمواجه. فقال ابن عمر : يا سيّدي، دمي في رقبتك. اللّه اللّه في نفسي! قال: هيه و أرنيه إن كنت من الصّادقين. ثمّ قال: يا أيّها الحوت! قال: فأطلع الحوت رأسه من البحر مثل الجبل العظيم، و هو يقول: لبّيك، لبّيك، يا وليّ اللّه! فقال: من أنت؟ قال: [أنا] حوت يونس يا سيّدي، قال: أنبئنا بالخبر. قال : يا سيّدي، إنّ اللّه - تعالى - لم يبعث نبيّا من آدم إلى أن صار جدّك محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - إلاّ و قد عرض عليه ولايتكم أهل البيت . فمن قبلها من الأنبياء، سلم و تخلّص. و من توقّف عنها، و تتعتع في حملها، لقي ما لقي آدم من المعصية ، و ما لقي نوح من الغرق، و ما لقى إبراهيم من النّار، و ما لقي يوسف من الجبّ، و ما لقي أيّوب من البلاء، و ما لقي داود من الخطيئة، إلى أن بعث اللّه يونس فأوحى اللّه إليه أن يا يونس ، تولّ أمير المؤمنين عليّا و الأئمّة الرّاشدين من صلبه، في كلام له. قال: فكيف أتولّى من لم أره و لم أعرفه!؟ و ذهب مغاضبا . فأوحى اللّه - تعالى - إليّ أن التقمي يونس ، و لا توهني له عظما. فمكث في بطني أربعين صباحا يطوف معي البحار في ظلمات ثلاث ينادي أنّه لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ، سُبْحٰانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ اَلظّٰالِمِينَ . قد قبلت ولاية عليّ بن أبي طالب - عليه السّلام - و الأئمّة الرّاشدين من ولده - عليهم السّلام. فلمّا أن أمن بولايتكم، أمرنى ربّي، فقذفته على ساحل البحر. فقال زين العابدين - عليه السّلام -: ارجع أيّها الحوت إلى وكرك . فرجع الحوت، و استوى الماء.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد