شناسه حدیث :  ۴۱۷۲۷۶

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۸۵  

عنوان باب :   الجزء الخامس تفسير سورة براءة [سورة التوبة (9): الآیات 60 الی 62]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و في عيون الأخبار : عن الرّضا - عليه السّلام - كلام طويل في الفرق بين العترة و الأمّة. يقول فيه - عليه السّلام-: في شأن ذي القربى: فما رضيه لنفسه و لرسوله، رضيه لهم. قاله - عليه السّلام - بعد أن ذكر قول اللّٰه - عزّ و جلّ-: وَ اِعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ (الآية). ثمّ قال - عليه السّلام-: و كذلك [الفيء] ما رضيه منه لنفسه و لنبيّه رضيه لذي القربى، كما أجراهم في الغنيمة. فبدأ بنفسه - جلّ جلاله - ثمّ برسوله ثم بهم، و قرن سهمهم بسهمه و سهم رسوله. و كذلك في الطاعة، قال: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ . فبدأ بنفسه ثمّ برسوله ثمّ بأهل بيته. و كذلك آية الولاية إِنَّمٰا وَلِيُّكُمُ اَللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا فجعل طاعتهم مع طاعة الرّسول مقرونة بطاعته، [كذلك ولايتهم مع ولاية الرسول مقرونة بطاعته] كما جعل سهمهم مع سهم الرّسول مقرونا بسهمه في الغنيمة و الفيء. فتبارك اللّٰه و تعالى، ما أعظم نعمته على أهل هذا البيت! فلما جاءت قصّة الصّدقة، نزّه نفسه و رسوله و نزه أهل بيته. فقال: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ - إلى قوله- فَرِيضَةً مِنَ اَللّٰهِ . فهل تجد في شيء من ذلك أنّه - عزّ و جلّ - سمّى لنفسه أو لرسوله أو لذي القربى؟ لأنه لمّا نزّه نفسه عن الصّدقة و نزه رسوله، نزّه أهل بيته. لا بل حرّم عليهم، لأن الصدقة محرّمة على محمد و آله. و هي أوساخ [أيدي] الناس لا تحلّ لهم، لأنّهم طهروا من كلّ دنس و وسخ. فلما طهرهم و اصطفاهم، رضي لهم ما رضي لنفسه، و كره لهم ما كره لنفسه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد