شناسه حدیث :  ۴۱۷۲۶۲

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۷۹  

عنوان باب :   الجزء الأول سورة البقرة [سورة البقرة (2): الآیات 49 الی 50]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اذينة ، عن زرارة ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشميّ قال: كنت قاعدا عند أبي عبد اللّٰه - عليه السّلام - بمكّة إذ دخل عليه أناس من المعتزلة ، فيهم عمرو بن عبيد . - إلى أن قال-: قال - عليه السّلام - لعمرو بن عبيد : ما تقول في الصّدقة؟ فقرأ عليه الآية: إِنَّمَا اَلصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ اَلْمَسٰاكِينِ وَ اَلْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا (الى آخر الآية). قال: نعم، فكيف تقسّمها؟ قال: أقسّمها على ثمانية أجزاء، فأعطي كلّ جزء من الثّمانية جزءا . قال: و إن كان صنف منهم عشرة آلاف، و صنف منهم رجلا واحدا أو رجلين أو ثلاثة، جعلت لهذا الواحد لما جعلت للعشرة آلاف؟ قال: نعم [قال: و تجمع صدقات أهل الحضر و أهل البوادي فتجعلهم فيها سواء قال: نعم] . قال: فقد خالفت رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - في كلّ ما قلت في سيرته. كان رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - يقسم صدقات أهل البوادي في أهل البوادي، و صدقة أهل الحضر في أهل الحضر. و لا يقسمه بينّهم بالسّويّة، و إنّما يقسمه على قدر ما يحضره منهم و ما يرى. و ليس عليه في ذلك شيء موقّت موظف، و إنما يصنع ذلك بما يرى على قدر ما يحضره منهم. فإن كان في نفسك ممّا قلت شيء، فالق فقهاء أهل المدينة ، فإنّهم لا يختلفون في أنّ رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - كذا كان يصنع.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد