شناسه حدیث :  ۴۱۶۹۵۴

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۵  ,  صفحه۳۲۰  

عنوان باب :   الجزء الخامس تفسير سورة الانفال [سورة الأنفال (8): الآیات 25 الی 29]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، امام صادق (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و في مجمع البيان : عن الباقر و الصّادق - عليهما السّلام-: نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر الأنصاريّ. و ذلك أنّ رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - حاصر يهود بني قريظة إحدى و عشرين ليلة. فسألوا رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - الصّلح على ما صالح عليه إخوانهم من بني النّضير، على أن يسيروا إلى إخوانهم إلى أذرعات و أريحا من أرض الشّام. فأبى أن يعطيهم رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله-. إلاّ أن ينزلوا على حكم سعد بن معاذ. فقالوا: أرسل إلينا أبا لبابة. و كان مناصحا لهم، لأنّ عياله و ماله و ولده كانت عندهم فبعثه رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - فأتاهم. فقالوا: ما ترى، يا أبا لبابة، أ ننزل على حكم سعد بن معاذ؟ فأشار أبو لبابة بيده إلى حلقه: إنّه الذّبح، فلا تفعلوا. فأتاه جبرائيل - عليه السّلام - فأخبره بذلك. قال أبو لبابة: فو اللّٰه، ما زالت قدماي من مكانهما حتّى عرفت أني قد خنت اللّٰه و رسوله. فنزلت الآية فيه. فلمّا نزلت، شدّ نفسه على سارية من سواري المسجد و قال و اللّٰه، لا أذوق طعاما و لا شرابا حتى أموت أو يتوب اللّٰه عليّ. فمكث سبعة أيام لا يذوق فيها طعاما و لا شرابا، حتى خرّ مغشيا عليه. ثمّ تاب اللّٰه عليه. فقيل له: يا أبا لبابة، قد تيب عليك. فقال: لا و اللّٰه، لا أحلّ نفسي حتّى يكون رسول اللّٰه - صلّى اللّٰه عليه و آله - هو الّذي يحلّني. فجاءه، فحلّه بيده. ثمّ قال أبو لبابة: إنّ من تمام توبتي أن أهجر دار قومي الّتي أصبت فيها الذّنب و أن أنخلع من مالي. فقال النّبيّ - صلّى اللّٰه عليه و آله-: يجزيك الثّلث أن تصدّق به.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد