شناسه حدیث :  ۴۱۶۲۸۰

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۴  ,  صفحه۴۱۵  

عنوان باب :   الجزء الرّابع سورة الانعام [سورة الأنعام (6): الآیات 103 الی 108]

معصوم :   امام رضا (علیه السلام)

و في أصول الكافي : أحمد بن إدريس ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن عليّ بن سيف ، عن محمّد بن عبيد قال: كتبت إلى أبي الحسن الرّضا - عليه السّلام - أسأله عن الرّؤية، و ما ترويه العامّة و الخاصّة . و سألته أن يشرح لي ذلك. فكتب بخطّه: اتّفق الجميع لا تمانع بينهم، أنّ المعرفة من جهة الرّؤية ضرورة. فإذا جاز أن يرى اللّه بالعين، وقعت المعرفة ضرورة. ثمّ لم تخل تلك المعرفة من أن تكون إيمانا، أو ليست بإيمان. فإن كانت تلك المعرفة من جهة الرّؤية إيمانا، فالمعرفة الّتي في دار الدّنيا من جهة الاكتساب ليست بإيمان، لأنّها ضدّه. فلا يكون في الدّنيا مؤمن، لأنّهم لم يروا اللّه - عزّ ذكره-. و إن لم تكن تلك المعرفة الّتي من جهة الرّؤية إيمانا، لم تخل هذه المعرفة الّتي من جهة الاكتساب أن تزول، و لا تزول في المعاد. فهذا دليل على أنّ اللّه - تعالى عزّ ذكره - لا يرى بالعين، إذ العين تؤدّي إلى ما وصفناه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد