شناسه حدیث :  ۴۱۶۱۲۵

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۴  ,  صفحه۳۲۷  

عنوان باب :   الجزء الرّابع سورة الانعام [سورة الأنعام (6): الآیات 35 الی 43]

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

و في كتاب التّوحيد : حدّثنا محمّد بن القاسم الجرجانيّ - رحمه اللّه - قال: حدّثنا أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار - و كانا من الشّيعة الإماميّة-، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ [بن محمد] - عليهما السّلام-، عن عليّ أمير المؤمنين: أنّه قال له رجل فما تفسير قوله «اللّه». فقال: هو الّذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشّدائد كلّ مخلوق عند انقطاع الرّجاء من جميع من هو دونه، و تقطّع الأسباب من كلّ من سواه. و ذلك أنّ كلّ مترئس في هذه الدّنيا و متعظم فيها و إن عظم غناه و طغيانه و كثرت حوائج من دونه إليه، فإنّهم سيحتاجون حوائج لا يقدر عليها هذا المتعاظم. و كذلك هذا المتعاظم يحتاج حوائج لا يقدر عليها، فينقطع إلى اللّه عند ضرورته و حاجته ، حتّى إذا كفى همّه عاد إلى شركه. أما تسمع اللّه - عزّ و جلّ - يقول: قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتٰاكُمْ عَذٰابُ اَللّٰهِ أَوْ أَتَتْكُمُ اَلسّٰاعَةُ أَ غَيْرَ اَللّٰهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ، `بَلْ إِيّٰاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مٰا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شٰاءَ وَ تَنْسَوْنَ مٰا تُشْرِكُونَ . و الحديث طويل أخذت منه موضع الحاجة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد