شناسه حدیث :  ۴۱۵۶۳۲

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۴  ,  صفحه۲۹  

عنوان باب :   الجزء الرّابع سورة المائدة [سورة المائدة (5): الآیات 1 الی 3]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

في عيون الأخبار : عن أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر - عليهما السّلام - أنّه قال في تفسيرها: [قال:] ، الميتة و الدّم و لحم الخنزير معروف. وَ مٰا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللّٰهِ بِهِ ؛ يعني: ما ذبح للأصنام. و أمّا المنخنقة، فإنّ المجوس كانوا لا يأكلون الذّبائح و لا يأكلون الميتة، و كانوا يخنقون البقر و الغنم، فإذا انخنقت و ماتت أكلوها. [و الموقوذة، كانوا يشدّون أرجلها و يضربونها حتّى تموت، فإذا ماتت أكلوها.] . و المتردّية، كانوا يشدّون عينها و يلقونها من السّطح، فإذا ماتت أكلوها. و النّطيحة، كانوا يناطحون بالكباش، فإذا مات أحدها أكلوه . وَ مٰا أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلاّٰ مٰا ذَكَّيْتُمْ فكانوا يأكلون ما قتله الذّئب و الأسد، فحرّم اللّه - عزّ و جلّ - ذلك. وَ مٰا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ كانوا يذبحون لبيوت النّيران، و قريش كانوا يعبدون الشّجر و الصّخر فيذبحون لهما. وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ، ذٰلِكُمْ فِسْقٌ قال: كانوا يعمدون إلى الجزور فيجزّئونه عشرة أجزاء، ثمّ يجتمعون عليه فيخرجون السّهام و يدفعونها إلى رجل، و هي عشرة، سبعة لها أنصباء و ثلاثة لا أنصباء لها. فالّتي لها أنصباء الفذّ و التّوأم و المسبل و النّافس و الحلس و الرّقيب و المعلى. فالفذّ له سهم، و التوأم له سهمان، و المسبل له ثلاثة أسهم، و النّافس له أربعة أسهم، و الحلس له خمسة أسهم، و الرّقيب له ستّة أسهم، و المعلى له سبعة أسهم. و الّتي لا أنصباء لها، فالسّفيح و المنيح و الوغد. و ثمن الجزور على من لا يخرج له من الأنصباء شيء، و هو القمار، فحرّمه اللّه - تعالى-.
و في تفسير علي بن إبراهيم : مثله.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد