شناسه حدیث :  ۴۱۳۱۵۹

  |  

نشانی :  تفسير کنز الدقائق و بحر الغرائب  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۶۲  

عنوان باب :   الجزء الأول سورة البقرة [سورة البقرة (2): الآیات 35 الی 36]

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام)

[و في شرح الآيات الباهرة : قال الامام - عليه السلام-: ان اللّه - عز و جل - لما لعن إبليس، بإبائه، و أكرم الملائكة، بسجودها لآدم و طاعتهم للّه - عز و جل - أمر آدم و حوا، الى الجنة. و قال: يا آدم! أسكن أنت و زوجك الجنة. و كلا منها، رغدا واسعا حيث شئتما، بلا تعب. و لا تقربا هذه الشجرة، شجرة العلم، علم محمد و آل محمد الذي آثرهم اللّه به، دون سائر خلقه. فإنها لمحمد و آل محمد، خاصة دون غيرهم. لا يتناول منها بأمر اللّه، الا هم. و منها كان يتناول النبي - صلى اللّه عليه و آله - و علي و فاطمة و الحسن و الحسين - صلوات اللّه عليهم - بعد إطعامهم اليتيم و المسكين و الأسير، حتى لم يحسوا بعد بجوع و لا عطش و لا تعب. و هي شجرة تميزت ، بين أشجار الجنة، ان سائر أشجار الجنة، كان كل نوع منها، يحمل أنواعا من الثمار و المأكول. و كانت هذه الشجرة، وحدها، تحمل البر و العنب و التين و العناب و سائر أنواع الثمار و الفواكه و الأطعمة. فلذلك اختلف الحاكون، لذكر الشجرة. فقال بعضهم: برة. و قال آخرون: هي عنبة و قال آخرون: هي تينة. و قال آخرون: هي عنابة. قال اللّه: وَ لاٰ تَقْرَبٰا هٰذِهِ اَلشَّجَرَةَ ، تلتمسان بذلك، درجة محمد و آل محمد، في فضلهم. فان اللّه، خصهم بهذه الدرجة، دون غيرهم. و هي الشجرة التي من يتناول منها، بإذن اللّه، الهم علم الأولين و الآخرين، بغير تعلم. و من تناول منها بغير اذن اللّه، خاب من مراده. و عصى ربه، فتكونا من الظالمين، بمعصيتكما و التماسكما، درجة، قد أوثر بها غيركما، كما أردتما بغير حكم اللّه.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد