شناسه حدیث :  ۴۱۱۱۶۰

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۵  ,  صفحه۱۹۵  

عنوان باب :   الجزءُ الخامسُ سورة النجم [سورة النجم (53): الآیات 1 الی 23]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي (رَحِمَهُ اَللَّهُ) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ اِبْنِ عِيسَى ، عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ حَبِيبٍ اَلسِّجِسْتَانِيِّ ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: ثُمَّ دَنٰا فَتَدَلّٰى `فَكٰانَ قٰابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىٰ `فَأَوْحىٰ إِلىٰ عَبْدِهِ مٰا أَوْحىٰ ، فَقَالَ لِي: «يَا حَبِيبُ ، لاَ تَقْرَأْهَا هَكَذَا، اِقْرَأْ: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَانَى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ) فِي اَلْقُرْبِ (أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ) يَعْنِي رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : (مَا أَوْحَى). يَا حَبِيبُ إِنَّ رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لَمَّا اِفْتَتَحَ مَكَّةَ أَتْعَبَ نَفْسَهُ فِي عِبَادَةِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلشُّكْرِ لِنِعَمِهِ فِي اَلطَّوَافِ بِالْبَيْتِ ، وَ كَانَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مَعَهُ، فَلَمَّا غَشِيَهُمَا اَللَّيْلُ اِنْطَلَقَا إِلَى اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ يُرِيدَانِ اَلسَّعْيَ، قَالَ: فَلَمَّا هَبَطَا مِنَ اَلصَّفَا إِلَى اَلْمَرْوَةِ ، وَ صَارَا فِي اَلْوَادِي دُونَ اَلْعَلَمِ اَلَّذِي رَأَيْتَ، غَشِيَهُمَا مِنَ اَلسَّمَاءِ نُورٌ، فَأَضَاءَتْ لَهُمَا جِبَالُ مَكَّةَ ، وَ خَشَعَتْ أَبْصَارُهُمَا، قَالَ: فَفَزِعَا لِذَلِكَ فَزَعاً شَدِيداً، قَالَ: فَمَضَى رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَتَّى اِرْتَفَعَ عَنِ اَلْوَادِي، وَ تَبِعَهُ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَرَفَعَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) رَأْسَهُ إِلَى اَلسَّمَاءِ، فَإِذَا هُوَ بِرُمَّانَتَيْنِ عَلَى رَأْسِهِ، قَالَ فَتَنَاوَلَهُمَا رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّهُمَا مِنْ قُطُفِ اَلْجَنَّةِ ، فَلاَ يَأْكُلْ مِنْهُمَا إِلاَّ أَنْتَ وَ وَصِيُّكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَ: فَأَكَلَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِحْدَاهُمَا، وَ أَكَلَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلْأُخْرَى، ثُمَّ أَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مَا أَوْحَى». قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «يَا حَبِيبُ ، وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىٰ `عِنْدَهٰا جَنَّةُ اَلْمَأْوىٰ ، يَعْنِي عِنْدَ مَا وَافَى جَبْرَئِيلُ حِينَ صَعِدَ إِلَى اَلسَّمَاءِ، قَالَ: فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى مَحَلِّ اَلسِّدْرَةِ وَقَفَ جَبْرَئِيلُ دُونَهَا، وَ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ هَذَا مَوْقِفِي اَلَّذِي وَضَعَنِي اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيهِ، وَ لَنْ أَقْدِرَ عَلَى أَنْ أَتَقَدَّمَهُ، وَ لَكِنِ اِمْضِ أَنْتَ أَمَامَكَ إِلَى اَلسِّدْرَةِ ، فَقِفْ عِنْدَهَا - قَالَ - فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) إِلَى اَلسِّدْرَةِ ، وَ تَخَلَّفَ جَبْرَئِيلُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ». قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «إِنَّمَا سُمِّيَتْ سِدْرَةُ اَلْمُنْتَهَى ، لِأَنَّ أَعْمَالَ أَهْلِ اَلْأَرْضِ تَصْعَدُ بِهَا اَلْمَلاَئِكَةُ اَلْحَفَظَةُ إِلَى مَحَلِّ اَلسِّدْرَةِ، وَ اَلْحَفَظَةُ اَلْكِرَامُ اَلْبَرَرَةُ دُونَ اَلسِّدْرَةِ ، يَكْتُبُونَ مَا تَرْفَعُ إِلَيْهِمْ اَلْمَلاَئِكَةُ مِنْ أَعْمَالِ اَلْعِبَادِ فِي اَلْأَرْضِ، قَالَ: فَيَنْتَهُونَ بِهِ إِلَى مَحَلِّ اَلسِّدْرَةِ ». قَالَ: «فَنَظَرَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) فَرَأَى أَغْصَانَهَا تَحْتَ اَلْعَرْشِ وَ حَوْلَهُ، قَالَ: فَتَجَلَّى لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) نُورُ اَلْجَبَّارِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَلَمَّا غَشِيَ مُحَمَّداً (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلنُّورُ، شَخَصَ بِبَصَرِهِ وَ اِرْتَعَدَتْ فَرَائِصُهُ، قَالَ: فَشَدَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَلْبَهُ، وَ قَوَّى لَهُ بَصَرَهُ، حَتَّى رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ مَا رَأَى، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرىٰ `عِنْدَ سِدْرَةِ اَلْمُنْتَهىٰ `عِنْدَهٰا جَنَّةُ اَلْمَأْوىٰ ، يَعْنِي اَلْمُوَافَاةَ، قَالَ: فَرَأَى مُحَمَّدٌ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بِبَصَرِهِ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ اَلْكُبْرَى، يَعْنِي أَكْبَرَ اَلْآيَاتِ». قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «وَ إِنَّ غِلَظَ اَلسِّدْرَةِ لَمَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ مِنْ أَيَّامِ اَلدُّنْيَا، وَ إِنَّ اَلْوَرَقَةَ مِنْهَا تُغَطِّي أَهْلَ اَلدُّنْيَا، وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلاَئِكَةً، وَ كُلُّهُمْ بِنَبَاتِ اَلْأَرْضِ مِنَ اَلشَّجَرِ وَ اَلنَّخْلِ، فَلَيْسَ مِنْ شَجَرَةٍ وَ لاَ نَخْلَةٍ إِلاَّ وَ مَعَهَا مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَلاَئِكَةٌ تَحْفَظُهَا وَ مَا كَانَ فِيهَا، وَ لَوْ لاَ أَنَّ مَعَهَا مَنْ يَمْنَعُهَا لَأَكَلَهَا اَلسِّبَاعُ وَ هَوَامُّ اَلْأَرْضِ، إِذَا كَانَ فِيهَا ثَمَرُهَا، قَالَ: وَ إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَنْ يَضْرِبَ أَحَدٌ مِنَ اَلْمُسْلِمِينَ خِبَاءَهُ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَوْ نَخْلَةٍ قَدْ أَثْمَرَتْ، لِمَكَانِ اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُوَكَّلِينَ بِهَا، قَالَ: وَ لِذَلِكَ يَكُونُ اَلشَّجَرُ وَ اَلنَّخْلُ أُنْساً إِذَا كَانَ فِيهِ حَمْلُهُ، لِأَنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ تَحْضُرُهُ».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد