شناسه حدیث :  ۴۱۰۰۰۳

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۴  ,  صفحه۵۳۸  

عنوان باب :   الجزء الرابع سورة النمل سورة فاطر [سورة فاطر (35): آیة 8]

معصوم :   امام هادی (علیه السلام)

اَلطَّبْرِسِيُّ، فِي (اَلْإِحْتِجَاجِ): عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ): فِي رِسَالَتِهِ إِلَى أَهْلِ اَلْأَهْوَازِ حِينَ سَأَلُوهُ عَنِ اَلْجَبْرِ وَ اَلتَّفْوِيضِ - وَ ذَكَرَ اَلرِّسَالَةَ إِلَى أَنْ قَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): - « [فَإِنْ قَالُوا مَا اَلْحُجَّةُ فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى:] فَيُضِلُّ اَللّٰهُ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ ، وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ؟ قُلْنَا: فَعَلَى مَجَازِ هَذِهِ اَلْآيَةِ يَقْتَضِي مَعْنَيَيْنِ: أَحَدُهُمَا: أَنَّهُ إِخْبَارٌ عَنْ كَوْنِهِ تَعَالَى قَادِراً عَلَى هِدَايَةِ مَنْ يَشَاءُ وَ ضَلاَلَةِ مَنْ يَشَاءُ، وَ لَوْ أَجْبَرَهُمْ عَلَى أَحَدِهِمَا لَمْ يَجِبْ لَهُمْ ثَوَابٌ، وَ لاَ عَلَيْهِمْ عِقَابٌ، عَلَى مَا شَرَحْنَاهُ. وَ اَلْمَعْنَى اَلْآخَرُ: أَنَّ اَلْهِدَايَةَ مِنْهُ: اَلتَّعْرِيفُ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ . وَ لَيْسَ كُلُّ آيَةٍ مُشْتَبِهَةً فِي اَلْقُرْآنِ كَانَتِ اَلْآيَةُ حُجَّةً عَلَى حُكْمِ اَلْآيَاتِ اَللاَّتِي أُمِرَ بِالْأَخْذِ بِهَا وَ تَقْلِيدِهَا، وَ هِيَ قَوْلُهُ: هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ اِبْتِغٰاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ اَلْآيَةَ، وَ قَالَ: فَبَشِّرْ عِبٰادِ `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ ».

التیسیر في التفسیر للقرآن بروایة أهل البیت،زبیدی،ج ۶،ص ۱۷۹

... أبي الحسن علي بن محمد العسكري عليه السّلام، في رسالته إلى أهل الأهواز حين سألوه عن الجبر و التفويض و ذكر الرسالة إلى أن قال عليه السّلام « فإن قالوا ما الحجة في قول اللّه تعالى فَيُضِلُّ اَللّٰهُ مَنْ يَشٰاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ، و ما أشبه ذلك؟ قلنا فعلى مجاز هذه الآية يقتضي معنيين، أحدهما أنه إخبار عن كونه تعالى قادرا على هداية من يشاء و ضلالة من يشاء، و لو أجبرهم على أحدهما لم يجب لهم ثواب، و لا عليهم عقاب، على ما شرحناه. و المعنى الآخر أنّ الهداية منه التعريف، كقوله تعالى وَ أَمّٰا ثَمُودُ فَهَدَيْنٰاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا اَلْعَمىٰ عَلَى اَلْهُدىٰ. و ليس كلّ آية مشتبهة في القرآن كانت الآية حجّة على حكم الآيات اللاتي أمر بالأخذ بها و تقليدها، و هي قوله هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ اَلْكِتٰابَ مِنْهُ آيٰاتٌ مُحْكَمٰاتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتٰابِ وَ أُخَرُ مُتَشٰابِهٰاتٌ فَأَمَّا اَلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مٰا تَشٰابَهَ مِنْهُ اِبْتِغٰاءَ اَلْفِتْنَةِ وَ اِبْتِغٰاءَ تَأْوِيلِهِ وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ الآية، و قال فَبَشِّرْ عِبٰادِ `اَلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ اَلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولٰئِكَ اَلَّذِينَ هَدٰاهُمُ اَللّٰهُ وَ أُولٰئِكَ هُمْ أُولُوا اَلْأَلْبٰابِ» .
س ما هو معنى قوله تعالى
وَ اَللّٰه...

divider
از ۹