شناسه حدیث :  ۴۰۹۰۸۱

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۴  ,  صفحه۱۲۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع سورة الفرقان [سورة الفرقان (25): الآیات 27 الی 29]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَيْنَبَ اَلنُّعْمَانِيُّ فِي كِتَابِ ( اَلْغَيْبَةِ )، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اِبْنِ اَلْمُعَمَّرِ اَلطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ ، ، وَ كَانَ هَذَا اَلرَّجُلَ مِنْ مَوَالِي يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَ مِنَ اَلنُّصَّابِ ، قَالَ. حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، وَ اَلْحَسَنُ بْنُ اَلسَّكَنِ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ مِينَاءَ مَوْلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَهْلُ اَلْيَمَنِ ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «جَاءَكُمْ أَهْلُ اَلْيَمَنِ يَبُسُّونَ بَسِيساً». فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ، قَالَ: «قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، رَاسِخٌ إِيمَانُهُمْ، وَ مِنْهُمُ اَلْمَنْصُورُ ، يَخْرُجُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً، يَنْصُرُ خَلَفِي وَ خَلَفَ وَصِيِّي، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمْ اَلْمَسَكُ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ وَصِيُّكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِالاِعْتِصَامِ بِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا اَلْحَبْلُ؟ فَقَالَ: «هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ: إِلاّٰ بِحَبْلٍ مِنَ اَللّٰهِ وَ حَبْلٍ مِنَ اَلنّٰاسِ فَالْحَبْلُ مِنَ اَللَّهِ كِتَابُهُ ، وَ اَلْحَبْلُ مِنَ اَلنَّاسِ وَصِيِّي». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ وَصِيُّكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَا جَنْبُ اَللَّهِ هَذَا؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي يَقُولُ اَللَّهُ فِيهِ: وَ يَوْمَ يَعَضُّ اَلظّٰالِمُ عَلىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً ، هُوَ وَصِيِّي، وَ اَلسَّبِيلُ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، بِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً أَرِنَاهُ، فَقَدِ اِشْتَقْنَا إِلَيْهِ. فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ آيَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، فَإِنْ نَظَرْتُمْ إِلَيْهِ نَظَرَ مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ، عَرَفْتُمْ أَنَّهُ وَصِيِّي، كَمَا عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيُّكُمْ، فَتَخَلَّلُوا اَلصُّفُوفَ، وَ تَصَفَّحُوا اَلْوُجُوهَ، فَمَنْ أَهْوَتْ إِلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ، لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ أَيْ إِلَيْهِ وَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ)». قَالَ: فَقَامَ أَبُو عَامِرٍ اَلْأَشْعَرِيُّ فِي اَلْأَشْعَرِيَّيْنِ ، وَ أَبُو غُرَّةَ اَلْخَوْلاَنِيُّ فِي اَلْخَوْلاَنِيِّينَ ، وَ ظَبْيَانَ ، وَ عُثْمَانُ بْنُ قَيْسٍ فِي بَنِي قَيْسِ ، وَ عُرَنَةُ اَلدَّوْسِيُّ فِي اَلدَّوْسِيِّينَ ، وَ لاَحِقُ بْنُ عِلاَقَةَ ، فَتَخَلَّلُوا اَلصُّفُوفَ، وَ تَصَفَّحُوا اَلْوُجُوهَ، وَ أَخَذُوا بِيَدِ اَلْأَنْزَعِ اَلْأَصْلَعِ اَلْبَطِينِ، وَ قَالُوا: إِلَى هَذَا أَهْوَتْ أَفْئِدَتُنَا، يَا رَسُولَ اَللَّهِ . فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «أَنْتُمْ نُخْبَةُ اَللَّهِ حِينَ عَرَفْتُمْ وَصِيَّ رَسُولِ اَللَّهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تُعَرَّفُوهُ، فَبِمَ عَرَفْتُمْ أَنَّهُ هُوَ» فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ يَبْكُونَ، وَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، نَظَرْنَا إِلَى اَلْقَوْمِ فَلَمْ تَحِنَّ لَهُمْ قُلُوبُنَا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ رَجَفَتْ قُلُوبُنَا، ثُمَّ اِطْمَأَنَّتْ نُفُوسُنَا، فَانْجَاشَتْ أَكْبَادُنَا، وَ هَمَلَتْ أَعْيُنُنَا، وَ تَبَلَّجَتْ صُدُورُنَا، حَتَّى كَأَنَّهُ لَنَا أَبٌ، وَ نَحْنُ لَهُ بَنُونٌ. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : « وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ اَلرّٰاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ أَنْتُمْ مِنْهُمْ بِالْمَنْزِلَةِ اَلَّتِي سَبَقَتْ لَكُمْ بِهَا اَلْحُسْنَى، وَ أَنْتُمْ عَنِ اَلنَّارِ مُبْعَدُونَ». قَالَ: فَبَقِيَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمُ اَلْمُسَمَّوْنَ، حَتَّى شَهِدُوا مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلْجَمَلَ وَ صِفِّينَ ، فَقُتِلُوا بِصِفِّينَ رَحِمَهُمُ اَللَّهُ، وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بَشَّرَهُمْ بِالْجَنَّةِ ، وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ يُسْتَشْهَدُونَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد