شناسه حدیث :  ۴۰۵۲۷۵

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۲  ,  صفحه۴۵۴  

عنوان باب :   الجزء الثاني سورة الأنعام مكية [سورة الأنعام (6): الآیات 93 الی 94]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام)

(كِتَابُ صِفَةِ اَلْجَنَّةِ وَ اَلنَّارِ): عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَزْدِيُّ، عَنْ جَابِرِ اِبْنِ يَزِيدَ اَلْجُعْفِيِّ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ)، قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اَللَّهُ قَبْضَ رُوحِ اَلْكَافِرِ قَالَ: يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ، اِنْطَلِقْ أَنْتَ وَ أَعْوَانُكَ إِلَى عَدُوِّي، فَإِنِّي قَدِ اِبْتَلَيْتُهُ فَأَحْسَنْتُ اَلْبَلاَءَ، وَ دَعْوَتُهُ إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يَشْتِمَنِي، وَ كَفَرَ بِي وَ بِنِعْمَتِي وَ شَتَمَنِي عَلَى عَرْشِي، فَاقْبِضْ رُوحَهُ حَتَّى تَكُبَّهُ فِي اَلنَّارِ - قَالَ - فَيَجِيئُهُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ كَالِحٍ، عَيْنَاهُ كَالْبَرْقِ اَلْخَاطِفِ، وَ صَوْتُهُ كَالرَّعْدِ اَلْقَاصِفِ، لَوْنُهُ كَقِطَعِ اَللَّيْلِ اَلْمُظْلِمِ، نَفَسُهُ كَلَهَبِ اَلنَّارِ، رَأْسُهُ فِي اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا، وَ رِجْلٌ فِي اَلْمَشْرِقِ وَ رِجْلٌ فِي اَلْمَغْرِبِ، وَ قَدَمَاهُ فِي اَلْهَوَاءِ، مَعَهُ سَفُّودٌ كَثِيرُ اَلشُّعَبِ، مَعَهُ خَمْسُ مِائَةِ مَلَكٍ أَعْوَاناً، مَعَهُمْ سِيَاطٌ مِنْ قُلْبِ جَهَنَّمَ، لِينُهَا لِينُ اَلسِّيَاطِ، وَ هِيَ مِنْ لَهَبِ جَهَنَّمَ، وَ مَعَهُمْ مِسْحٌ أَسْوَدُ وَ جَمْرَةٌ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ، ثُمَّ يَدْخُلُ عَلَيْهِ مَلَكٌ مِنْ خُزَّانِ جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهُ: سَحْفَطَائِيلُ فَيَسْقِيهِ شَرْبَةً مِنَ اَلنَّارِ، لاَ يَزَالُ مِنْهَا عَطْشَاناً، حَتَّى يَدْخُلَ اَلنَّارَ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى مَلَكِ اَلْمَوْتِ شَخَصَ بَصَرُهُ وَ طَارَ عَقْلُهُ، قَالَ: يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ، اِرْجِعُونِ». قَالَ: «فَيَقُولُ مَلَكُ اَلْمَوْتِ: كَلاّٰ إِنَّهٰا كَلِمَةٌ هُوَ قٰائِلُهٰا ». قَالَ: «فَيَقُولُ: يَا مَلَكَ اَلْمَوْتِ، فَإِلَى مَنْ أَدَعُ مَالِي وَ أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ عَشِيرَتِي وَ مَا كُنْتُ فِيهِ مِنَ اَلدُّنْيَا؟ فَيَقُولُ: دَعْهُمْ لِغَيْرِكَ وَ اُخْرُجْ إِلَى اَلنَّارِ». قَالَ: «فَيَضْرِبُهُ بالسَّفُّودِ ضَرْبَةً فَلاَ يَبْقَى مِنْهُ شُعْبَةٌ إِلاَّ أَثْبَتَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ وَ مَفْصِلٍ، ثُمَّ يَجْذِبُهُ جَذْبَةً فَيَسُلُّ رُوحَهُ مِنْ قَدَمَيْهِ نَشْطاً ، فَإِذَا بَلَغَتِ اَلرُّكْبَتَيْنِ أَمَرَ أَعْوَانَهُ فَأَكَبُّوا عَلَيْهِ بِالسِّيَاطِ ضَرْباً، ثُمَّ يَرْفَعُهُ عَنْهُ، فَيُذِيقُهُ سَكَرَاتِهِ وَ غَمَرَاتِهِ قَبْلَ خُرُوجِهَا كَأَنَّمَا ضُرِبَ بِأَلْفِ سَيْفٍ، فَلَوْ كَانَ لَهُ قُوَّةُ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ لاَشْتَكَى كُلُّ عِرْقٍ مِنْهُ عَلَى حِيَالِهِ بِمَنْزِلَةِ سَفُّودٍ كَثِيرِ اَلشُّعَبِ أُلْقِيَ عَلَى صُوفٍ مُبْتَلٍّ. ثُمَّ يُطَوِّقُهُ، فَلَمْ يَأْتِ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ اِنْتَزَعَهُ، كَذَلِكَ خُرُوجُ نَفْسِ اَلْكَافِرِ مِنْ عِرْقٍ وَ عُضْوٍ وَ مَفْصِلٍ وَ شَعْرَةٍ، فَإِذَا بَلَغَتِ اَلْحُلْقُومَ ضَرَبَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ وَجْهَهُ وَ دُبُرَهُ، وَ قِيلَ: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذٰابَ اَلْهُونِ بِمٰا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اَللّٰهِ غَيْرَ اَلْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيٰاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: يَوْمَ يَرَوْنَ اَلْمَلاٰئِكَةَ لاٰ بُشْرىٰ يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً فَيَقُولُونَ: حَرَاماً عَلَيْكُمْ اَلْجَنَّةُ مُحَرَّماً». وَ قَالَ: «تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَضَعُهَا مَلَكُ اَلْمَوْتِ بَيْنَ مِطْرَقَةٍ وَ سِنْدَانٍ فَيَفْضَخُ أَطْرَافَ أَنَامِلِهِ، وَ آخَرُ مَا يُشْدَخُ مِنْهُ اَلْعَيْنَانِ، فَيَسْطَعُ لَهَا رِيحٌ مُنْتِنٌ يَتَأَذَّى مِنْهُ أَهْلُ اَلسَّمَاءِ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، فَيَقُولُونَ: لَعْنَةُ اَللَّهُ عَلَيْهَا مِنْ رُوحٍ كَافِرَةٍ مُنْتِنَةٍ خَرَجَتْ مِنَ اَلدُّنْيَا. فَيَلْعَنُهُ اَللَّهُ، وَ يَلْعَنُهُ اَللاَّعِنُونَ. فَإِذَا أُتِيَ بِرُوحِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ اَلدُّنْيَا أُغْلِقَتْ عَنْهُ أَبْوَابُ اَلسَّمَاءِ، وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ: لاٰ تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوٰابُ اَلسَّمٰاءِ وَ لاٰ يَدْخُلُونَ اَلْجَنَّةَ حَتّٰى يَلِجَ اَلْجَمَلُ فِي سَمِّ اَلْخِيٰاطِ وَ كَذٰلِكَ نَجْزِي اَلْمُجْرِمِينَ يَقُولُ اَللَّهُ: رُدُّوهَا عَلَيْهِ فَمِنْهَا خَلَقْتُهُمْ وَ فِيهَا أُعِيدُهُمْ وَ مِنْهَا أُخْرِجُهُمْ تَارَةً أُخْرَى».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد