شناسه حدیث :  ۴۰۳۹۰۲

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۲  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني سورة النساء [سورة النساء (4): آیة 1]

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، حديث قدسی

اِبْنُ بَابَوَيْهِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْوَلِيدِ (رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى اَلْعَطَّارُ ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْرَانَ اَلْأَشْعَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا اِبْنُ تَوْبَةَ ، عَنْ زُرَارَةَ ، قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : كَيْفَ بَدَأَ اَلنَّسْلُ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، فَإِنَّ عِنْدَنَا أُنَاسٌ يَقُولُونَ: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَوْحَى إِلَى آدَمَ أَنْ يُزَوِّجَ بَنَاتِهِ مِنْ بَنِيهِ، وَ إِنَّ هَذَا اَلْخَلْقَ كُلَّهُ أَصْلُهُ مِنَ اَلْإِخْوَةِ وَ اَلْأَخَوَاتِ؟ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : «سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً! يَقُولُ مَنْ يَقُولُ هَذَا: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ أَصْلَ صَفْوَةِ خَلْقِهِ وَ أَحِبَّائِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْمُؤْمِنَاتِ وَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ اَلْمُسْلِمَاتِ مِنْ حَرَامٍ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ اَلْقُدْرَةِ مَا يَخْلُقُهُمْ مِنَ اَلْحَلاَلِ، وَ قَدْ أَخَذَ مِيثَاقَهُمْ عَلَى اَلْحَلاَلِ وَ اَلطُّهْرِ اَلطَّاهِرِ اَلطَّيِّبِ! وَ اَللَّهِ لَقَدْ نُبِّئْتُ أَنَّ بَعْضَ اَلْبَهَائِمِ تَنَكَّرَتْ لَهُ أُخْتُهُ، فَلَمَّا نَزَا عَلَيْهَا وَ نَزَلَ، كُشِفَ لَهُ عَنْهَا، وَ عَلِمَ أَنَّهَا أُخْتُهُ، أَخْرَجَ غُرْمُولَهُ ثُمَّ قَبَضَ عَلَيْهِ بِأَسْنَانِهِ، ثُمَّ قَلَعَهُ ثُمَّ خَرَّ مَيِّتاً». قَالَ زُرَارَةُ : ثُمَّ سُئِلَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عَنْ خَلْقِ حَوَّاءَ ، وَ قِيلَ لَهُ: إِنَّ أُنَاساً عِنْدَنَا يَقُولُونَ: إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ حَوَّاءَ مِنْ ضِلْعِ آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلْأَيْسَرِ اَلْأَقْصَى؟ قَالَ: «سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ عُلُوّاً كَبِيراً! يَقُولُ مَنْ يَقُولُ هَذَا: إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ اَلْقُدْرَةِ أَنْ يَخْلُقُ لِآدَمَ زَوْجَتَهُ مِنْ غَيْرِ ضِلْعِهِ! وَ جَعَلَ لِمُتَكَلِّمٍ مِنْ أَهْلِ اَلتَّشْنِيعِ سَبِيلاً إِلَى اَلْكَلاَمِ، يَقُولُ: إِنَّ آدَمَ كَانَ يَنْكِحُ بَعْضُهُ بَعْضاً إِذَا كَانَتْ مِنْ ضِلْعِهِ، مَا لِهَؤُلاَءِ، حَكَمَ اَللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُمْ؟!» ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ أَمَرَ اَلْمَلاَئِكَةَ فَسَجَدُوا لَهُ وَ أَلْقَى عَلَيْهِ اَلسُّبَاتَ، ثُمَّ اِبْتَدَعَ لَهُ خَلْقاً، ثُمَّ جَعَلَهَا فِي مَوْضِعِ اَلنُّقْرَةِ اَلَّتِي بَيْنَ وَرِكَيْهِ، وَ ذَلِكَ لِكَيْ تَكُونَ اَلْمَرْأَةُ تَبَعاً لِلرَّجُلِ، فَأَقْبَلَتْ تَتَحَرَّكُ فَانْتَبَهَ لِتَحَرُّكِهَا، فَلَمَّا اِنْتَبَهَ نُودِيَتْ أَنْ تَنَحَّيْ عَنْهُ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا نَظَرَ إِلَى خَلْقٍ حَسَنٍ تُشْبِهُ صُورَتَهُ غَيْرَ أَنَّهَا أُنْثَى، فَكَلَّمَهَا فَكَلَّمَتْهُ بِلُغَتِهِ، فَقَالَ لَهَا: مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: خَلْقٌ خَلَقَنِي اَللَّهُ كَمَا تَرَى، فَقَالَ آدَمُ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) عِنْدَ ذَلِكَ: يَا رَبِّ، مَنْ هَذَا اَلْخَلْقُ اَلْحَسَنُ اَلَّذِي قَدْ آنَسَنِي قُرْبُهُ وَ اَلنَّظَرُ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ اَللَّهُ: هَذِهِ أَمَتِي حَوَّاءُ ، أَ فَتُحِبُّ أَنْ تَكُونَ مَعَكَ، فَتُؤْنِسَكَ، وَ تُحَدِّثَكَ، وَ تَأْتَمِرَ لِأَمْرِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَبِّ، وَ لَكَ بِذَلِكَ اَلشُّكْرُ وَ اَلْحَمْدُ عَلَيَّ مَا بَقِيتُ. فَقَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَاخْطُبْهُا إِلَيَّ، فَإِنَّهَا أَمَتِي، وَ قَدْ تَصْلُحُ أَيْضاً لِلشَّهْوَةِ، فَأَلْقَى اَللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ اَلشَّهْوَةَ، وَ قَدْ عَلَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ اَلْمَعْرِفَةَ. فَقَالَ: يَا رَبِّ فَإِنِّي أَخْطُبُهَا إِلَيْكَ، فَمَا رِضَاكَ لِذَلِكَ؟ قَالَ: رِضَايَ أَنْ تُعَلِّمَهَا مَعَالِمَ دِينِي. فَقَالَ: ذَلِكَ لَكَ - يَا رَبِّ - إِنْ شِئْتَ ذَلِكَ. فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: قَدْ شِئْتُ ذَلِكَ، وَ قَدْ زَوَّجْتُكَهَا، فَضُمَّهَا إِلَيْكَ. فَقَالَ: أَقْبِلِي. فَقَالَتْ: بَلْ أَنْتَ فَأَقْبِلْ إِلَيَّ. فَأَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ آدَمَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) أَنْ يَقُومَ إِلَيْهَا، فَقَامَ، وَ لَوْلاَ ذَلِكَ لَكَانَ اَلنِّسَاءُ هُنَّ يَذْهَبْنَ إِلَى اَلرِّجَالِ حِينَ خَطَبْنَ عَلَى أَنْفُسِهِنَّ، فَهَذِهِ قِصَّةُ حَوَّاءَ (صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهَا) ».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد