شناسه حدیث :  ۴۰۳۷۰۲

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۱  ,  صفحه۶۶۹  

عنوان باب :   سورة آل عمران مدنية [سورة آل‌عمران (3): الآیات 106 الی 107]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اَلنُعْمَانِيُّ - اَلْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَيْنَبَ - قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُعَمَّرٍ اَلطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ - وَ كَانَ هَذَا اَلرَّجُلُ يُوَالِي يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ وَ مِنَ اَلنُّصَّابِ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ ، وَ اَلْحَسَنُ بْنُ اَلسَّكَنِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اَلرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي ، عَنْ مِينَاءَ مَوْلَى عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ: وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَهْلُ اَلْيَمَنِ ، فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «جَاءَكُمْ أَهْلُ اَلْيَمَنِ يَبُسُّونَ بَسِيساً» فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) قَالَ: «قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ، رَاسِخٌ إِيمَانُهُمْ، مِنْهُمُ اَلْمَنْصُورُ يَخْرُجُ فِي سَبْعِينَ أَلْفاً يَنْصُرُ خَلَفِي وَ خَلَفَ وَصِيِّي، حَمَائِلُ سُيُوفِهِمُ اَلْمِسْكُ» . فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ وَصِيُّكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي أَمَرَكُمُ اَللَّهُ بِالاِعْتِصَامِ بِهِ، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ اِعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اَللّٰهِ جَمِيعاً وَ لاٰ تَفَرَّقُوا ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا اَلْحَبْلُ؟ فَقَالَ: «هُوَ قَوْلُ اَللَّهِ: إِلاّٰ بِحَبْلٍ مِنَ اَللّٰهِ وَ حَبْلٍ مِنَ اَلنّٰاسِ فَالْحَبْلُ مِنَ اَللَّهِ كِتَابُهُ ، وَ اَلْحَبْلُ مِنَ اَلنَّاسِ وَصِيِّي». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَنْ وَصِيُّكَ؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَللَّهُ فِيهِ: أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يٰا حَسْرَتىٰ عَلىٰ مٰا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اَللّٰهِ ». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، وَ مَا جَنْبُ اَللَّهِ هَذَا؟ فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي يَقُولُ اَللَّهُ فِيهِ: وَ يَوْمَ يَعَضُّ اَلظّٰالِمُ عَلىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يٰا لَيْتَنِي اِتَّخَذْتُ مَعَ اَلرَّسُولِ سَبِيلاً هُوَ وَصِيِّي وَ اَلسَّبِيلُ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي». فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، بِالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيّاً، أَرِنَاهُ فَقَدِ اِشْتَقْنَا إِلَيْهِ. فَقَالَ: «هُوَ اَلَّذِي جَعَلَهُ اَللَّهُ آيَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ ، فَإِنْ نَظَرْتُمْ إِلَيْهِ نَظَرَ مَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ، أَوْ أَلْقَى اَلسَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ، عَرَفْتُمْ أَنَّهُ وَصِيِّي كَمَا عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيُّكُمْ، فَتَخَلَّلُوا اَلصُّفُوفَ وَ تَصَفَّحُوا اَلْوُجُوهَ، فَمَنْ أَهْوَتْ إِلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ، لِأَنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ : فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنّٰاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ إِلَيْهِ وَ إِلَى ذُرِّيَّتِهِ». ثُمَّ قَالَ: فَقَامَ أَبُو عَامِرٍ اَلْأَشْعَرِيُّ فِي اَلْأَشْعَرِيِّينَ ، وَ أَبُو غُرَّةَ اَلْخَوْلاَنِيُّ فِي اَلْخَوْلاَنِيِّينَ ، وَ ظَبْيَانُ وَ عُثْمَانُ بْنُ قَيْسٍ فِي بَنِي قَيْسِ ، وَ عَرَفَةُ اَلدَّوْسِيُّ فِي اَلدَّوْسِيِّينَ ، وَ لاَحِقُ بِنُ عِلاَقَةَ ، فَتَخَلَّلُوا اَلصُّفُوفَ، وَ تَصَفَّحُوا اَلْوُجُوهَ، وَ أَخَذُوا بِيَدِ اَلْأَصْلَعِ اَلْبَطِينِ، وَ قَالُوا: إِلَى هَذَا أَهْوَتْ أَفْئِدَتُنَا يَا رَسُولَ اَللَّهِ . فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : «أَنْتُمْ نُخْبَةُ اَللَّهِ حِينَ عَرَفْتُمْ وَصِيَّ رَسُولِ اَللَّهِ قَبْلَ أَنْ تُعَرَّفُوهُ، فَبِمَ عَرَفْتُمْ أَنَّهُ هُوَ»؟ فَرَفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ يَبْكُونَ، وَ قَالُوا: يَا رَسُولَ اَللَّهِ ، نَظَرْنَا إِلَى اَلْقَوْمِ فَلَمْ تَحِنَّ لَهُمْ [قُلُوبُنَا]، وَ لَمَّا رَأَيْنَاهُ رَجَفَتْ قُلُوبُنَا ثُمَّ اِطْمَأَنَّتْ نُفُوسُنَا، فَانْجَاشَتْ أَكْبَادُنَا، وَ هَمَلَتْ أَعْيُنُنَا، وَ تَبَلَّجَتْ صُدُورُنَا حَتَّى كَأَنَّهُ لَنَا أَبٌ وَ نَحْنُ عِنْدَهُ بَنُونَ. فَقَالَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) : « وَ مٰا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اَللّٰهُ وَ اَلرّٰاسِخُونَ فِي اَلْعِلْمِ أَنْتُمْ مِنْهُ بِالْمَنْزِلَةِ اَلَّتِي سَبَقَتْ لَكُمْ بِهَا اَلْحُسْنَى، وَ أَنْتُمْ عَنِ اَلنَّارِ مُبْعَدُونَ». قَالَ: فَبَقِيَ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمُ اَلْمُسَمَّوْنَ حَتَّى شَهِدُوا مَعَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلْجَمَلَ وَ صِفِّينَ فَقُتِلُوا بِصِفِّينَ (رَحِمَهُمُ اَللَّهُ)، وَ كَانَ اَلنَّبِيُّ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) بَشَّرَهُمْ بِالْجَنَّةِ وَ أَخْبَرَهُمْ أَنَّهُمْ يَسْتَشْهِدُونَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد