شناسه حدیث :  ۴۰۳۴۴۷

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۸۷  

عنوان باب :   سورة البقرة مدنية المستدرك (سورة البقرة) [سورة البقرة (2): آیة 218]

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام سجاد (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

( اَلتَّفْسِيرُ اَلْمَنْسُوبُ إِلَى اَلْإِمَامِ اَلْعَسْكَرِيِّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) : - فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ - قَالَ: « فَإِنْ زَلَلْتُمْ عَنِ اَلسِّلْمِ وَ اَلْإِسْلاَمِ اَلَّذِي تَمَامُهُ بِاعْتِقَادِ وَلاَيَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، وَ لاَ يَنْفَعُ اَلْإِقْرَارُ بِالنُّبُوَّةِ مَعَ جَحْدِ إِمَامَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، كَمَا لاَ يَنْفَعُ اَلْإِقْرَارُ بِالتَّوْحِيدِ مَعَ جَحْدِ اَلنُّبُوَّةِ، إِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ مٰا جٰاءَتْكُمُ اَلْبَيِّنٰاتُ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ فَضِيلَتِهِ، وَ أَتَتْكُمُ اَلدَّلاَلاَتُ اَلْوَاضِحَاتُ اَلْبَاهِرَاتُ عَلَى أَنَّ مُحَمَّداً (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) اَلدَّالَّ عَلَى إِمَامَةِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) نَبِيُّ صِدْقٍ، وَ دِينَهُ دِينُ حَقٍّ فَاعْلَمُوا أَنَّ اَللّٰهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ قَادِرٌ عَلَى مُعَاقَبَةِ اَلْمُخَالِفِينَ لِدِينِهِ وَ اَلْمُكَذِّبِينَ لِنَبِيِّهِ، لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ اِنْتِقَامِهِ مِنْ مُخَالِفِيهِ، وَ قَادِرٌ عَلَى إِثَابَةِ اَلْمُوَافِقِينَ لِدِينِهِ وَ اَلْمُصَدِّقِينَ لِنَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لاَ يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى صَرْفِ ثَوَابِهِ عَنْ مُطِيعِيهِ، حَكِيمٌ فِيمَا يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكَ، غَيْرُ مُسْرِفٍ عَلَى مَنْ أَطَاعَهُ وَ إِنْ أَكْثَرَ لَهُ اَلْخَيْرَاتِ، وَ لاَ وَاضِعٌ لَهَا فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَ إِنْ أَتَمَّ لَهُ اَلْكَرَامَاتِ، وَ لاَ ظَالِمٌ لِمَنْ عَصَاهُ وَ إِنْ شُدِّدَ عَلَيْهِ اَلْعُقُوبَاتُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ (عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ) : وَ بِهَذِهِ اَلْآيَةِ وَ غَيْرِهَا اِحْتَجَّ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَوْمَ اَلشُّورَى عَلَى مَنْ دَافَعَهُ عَنْ حَقِّهِ، وَ أَخَّرَهُ عَنْ رُتْبَتِهِ، وَ إِنْ كَانَ مَا ضَرَّ اَلدَّافِعُ إِلاَّ نَفْسَهُ، فَإِنَّ عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) كَالْكَعْبَةِ اَلَّتِي أَمَرَ اَللَّهُ بِاسْتِقْبَالِهَا لِلصَّلاَةِ، جَعَلَهُ اَللَّهُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ فِي أُمُورِ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا، كَمَا لاَ يَنْقُصُ اَلْكَعْبَةُ ، وَ لاَ يَقْدَحُ فِي شَيْءٍ مِنْ شَرَفِهَا وَ فَضْلِهَا إِنْ وَلَّى عَنْهَا اَلْكَافِرُونَ، فَكَذَلِكَ لاَ يَقْدَحُ فِي عَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) إِنْ أَخَّرَهُ عَنْ حَقِّهِ اَلْمُقَصِّرُونَ، وَ دَافَعَهُ عَنْ وَاجِبِهِ اَلظَّالِمُونَ. قَالَ لَهُمْ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) يَوْمَ اَلشُّورَى فِي بَعْضِ مَقَالِهِ بَعْدَ أَنْ أَعْذَرَ وَ أَنْذَرَ، وَ بَالَغَ وَ أَوْضَحَ: مَعَاشِرَ اَلْأَوْلِيَاءِ اَلْعُقَلاَءِ، أَ لَمْ يَنْهَ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَنْ تَجْعَلُوا لَهُ أَنْدَاداً مِمَّنْ لاَ يَعْقِلُ وَ لاَ يَسْمَعُ وَ لاَ يُبْصِرُ وَ لاَ يَفْهَمُ؟ أَ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) لِدِينِكُمْ وَ دُنْيَاكُمْ قَوَّاماً؟ أَ وَ لَمْ يَجْعَلْ إِلَيَّ مَفْزَعَكُمْ؟ أَ وَ لَمْ يَقُلْ لَكُمْ: عَلِيٌّ مَعَ اَلْحَقِّ وَ اَلْحَقُّ مَعَهُ؟ أَ وَ لَمْ يَقُلْ: أَنَا مَدِينَةُ اَلْعِلْمِ وَ عَلِيٌّ بَابُهَا؟ أَ وَ لاَ تَرَوْنِي غَنِيّاً عَنْ عُلُومِكُمْ وَ أَنْتُمْ إِلَى عِلْمِي مُحْتَاجُونَ؟ أَ فَأَمَرَ اَللَّهُ تَعَالَى اَلْعُلَمَاءَ بِاتِّبَاعِ مَنْ لاَ يَعْلَمُ، أَمْ مَنْ لاَ يَعْلَمُ بِاتِّبَاعِ مَنْ يَعْلَمُ؟ يَا أَيُّهَا اَلنَّاسُ، لِمَ تَنْقُضُونَ تَرْتِيبَ اَلْأَلْبَابِ، لِمَ تُؤَخِّرُونَ مَنْ قَدَّمَهُ اَلْكَرِيمُ اَلْوَهَّابُ؟ أَ وَ لَيْسَ رَسُولُ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) أَجَابَنِي إِلَى مَا رَدَّ عَنْهُ أَفْضَلَكُمْ؛ فَاطِمَةَ لَمَّا خَطَبَهَا؟ أَ وَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَنِي أَحَبَّ خَلْقِ اَللَّهِ إِلَى اَللَّهِ لَمَّا أَطْعَمَنِي مَعَهُ مِنَ اَلطَّائِرِ؟ أَ وَ لَيْسَ جَعَلَنِي أَقْرَبَ اَلْخَلْقِ شَبَهاً بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) ؟ أَ فَأَقْرَبَ اَلنَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُؤَخِّرُونَ، وَ أَبْعَدَ اَلنَّاسِ بِهِ شَبَهاً تُقَدِّمُونَ، مَا لَكُمْ لاَ تَتَفَكَّرُونَ وَ لاَ تَعْقِلُونَ»؟! قَالَ: «فَمَا زَالَ يَحْتَجُّ بِهَذَا وَ نَحْوِهِ عَلَيْهِمْ وَ هُمْ لاَ يَغْفُلُونَ عَمَّا دَبَّرُوهُ، وَ لاَ يَرْضَوْنَ إِلاَّ بِمَا آثَرُوهُ»!.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد