شناسه حدیث :  ۴۰۲۲۲۰

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۴۱  

عنوان باب :   سورة البقرة مدنية [سورة البقرة (2): الآیات 14 الی 15]

معصوم :   امام کاظم (علیه السلام)

قَالَ اَلْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): «إِذَا قِيلَ لِهَؤُلاَءِ اَلنَّاكِثِينَ لِلْبَيْعَةِ - قَالَ لَهُمْ خِيَارُ اَلْمُؤْمِنِينَ كَسَلْمَانَ، وَ اَلْمِقْدَادِ، وَ أَبِي ذَرٍّ، وَ عَمَّارٍ-: آمِنُوا بِرَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ بِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) اَلَّذِي أَوْقَفَهُ مَوْقِفَهُ، وَ أَقَامَهُ مَقَامَهُ، وَ أَنَاطَ مَصَالِحَ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا كُلَّهَا بِهِ، آمِنُوا بِهَذَا اَلنَّبِيِّ، وَ سَلِّمُوا لِهَذَا اَلْإِمَامِ فِي ظَاهِرِ اَلْأَمْرِ وَ بَاطِنِهِ ، كَمَا آمَنَ اَلنَّاسُ اَلْمُؤْمِنُونَ كَسَلْمَانَ، وَ اَلْمِقْدَادِ، وَ أَبِي ذَرٍّ، وَ عَمَّارٍ. قَالُوا فِي اَلْجَوَابِ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِ، لاَ هَؤُلاَءِ اَلْمُؤْمِنِينَ، لِأَنَّهُمْ لاَ يَجْسُرُونَ عَلَى مُكَاشَفَتِهِمْ بِهَذَا اَلْحَدِيثِ، وَ لَكِنَّهُمْ يَذْكُرُونَ لِمَنْ يُفْضُونَ إِلَيْهِ مِنْ أَهْلِيهِمُ اَلَّذِينَ يَثِقُونَ بِهِمْ مِنَ اَلْمُنَافِقِينَ، وَ مِنَ اَلْمُسْتَضْعَفِينَ، وَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ هُمْ بِالسَّتْرِ عَلَيْهِمْ وَاثِقُونَ يَقُولُونَ لَهُمْ: أَ نُؤْمِنُ كَمٰا آمَنَ اَلسُّفَهٰاءُ يَعْنُونَ سَلْمَانَ وَ أَصْحَابَهُ، لَمَّا أَعْطَوْا عَلِيّاً (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) خَالِصَ وُدِّهِمْ، وَ مَحْضَ طَاعَتِهِمْ، وَ كَشَفُوا رُءُوسَهُمْ لِمُوَالاَةِ أَوْلِيَائِهِ، وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِهِ، حَتَّى إِذَا اِضْمَحَلَّ أَمْرُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) طَحْطَحَهُمْ أَعْدَاؤُهُ، وَ أَهْلَكَهُمْ سَائِرُ اَلْمُلُوكِ وَ اَلْمُخَالِفُونَ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ). أَيْ فَهُمْ بِهَذَا اَلتَّعَرُّضِ لِأَعْدَاءِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) جَاهِلُونَ سُفَهَاءُ. قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: أَلاٰ إِنَّهُمْ هُمُ اَلسُّفَهٰاءُ وَ لٰكِنْ لاٰ يَعْلَمُونَ اَلْأَخِفَّاءُ اَلْعُقُولِ وَ اَلْآرَاءِ، اَلَّذِينَ لَمْ يَنْظُرُوا فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) حَقَّ اَلنَّظَرِ فَيَعْرِفُوا نُبُوَّتَهُ، وَ يَعْرِفُوا بِهِ صِحَّةَ مَا أَنَاطَ بِعَلِيٍّ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مِنْ أَمْرِ اَلدِّينِ وَ اَلدُّنْيَا، حَتَّى بَقُوا لِتَرْكِهِمْ تَأَمُّلَ حُجَجِ اَللَّهِ جَاهِلِينَ، وَ صَارُوا خَائِفِينَ وَجِلِينَ مِنْ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) وَ ذَوِيهِ وَ مِنْ مُخَالِفِيهِمْ، لاَ يَأْمَنُونَ أَنَّهُ يَغْلِبُ فَيَهْلِكُونَ مَعَهُ، فَهُمُ اَلسُّفَهَاءُ حَيْثُ لَمْ يُسَلِّمْ لَهُمْ بِنِفَاقِهِمْ هَذَا لاَ مَحَبَّةَ [مُحَمَّدٍ وَ] اَلْمُؤْمِنِينَ، وَ لاَ مَحَبَّةَ اَلْيَهُودِ وَ سَائِرِ اَلْكَافِرِينَ، وَ هُمْ يُظْهِرُونَ لِمُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ) مُوَالاَتَهُ وَ مُوَالاَةَ أَخِيهِ عَلِيٍّ وَ مُعَادَاةَ أَعْدَائِهِمُ اَلْيَهُودِ وَ اَلنَّوَاصِبِ، كَمَا يُظْهِرُونَ لَهُمْ مِنْ مُعَادَاةِ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا».

هیچ ترجمه ای وجود ندارد