شناسه حدیث :  ۴۰۱۹۰۳

  |  

نشانی :  البرهان في تفسير القرآن  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۷  

عنوان باب :   الجزء الأول 3 - باب في الثقلين

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: «خَطَبَنَا أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) خُطْبَةً، فَقَالَ فِيهَا: نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، أَرْسَلَهُ بِكِتَابٍ فَصَّلَهُ وَ حَكَّمَهُ وَ أَعَزَّهُ وَ حَفِظَهُ بِعِلْمِهِ، وَ أَحْكَمَهُ بِنُورِهِ، وَ أَيَّدَهُ بِسُلْطَانِهِ، وَ كَلَأَهُ مِنْ أَنْ يَبْتُرَهُ هَوًى أَوْ تَمِيلَ بِهِ شَهْوَةٌ، أَوْ يَأْتِيَهُ اَلْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ، وَ لاَ يُخْلِقُهُ طُولُ اَلرَّدِّ، وَ لاَ تَفْنَى عَجَائِبُهُ. مَنْ قَالَ بِهِ صَدَقَ، وَ مَنْ عَمِلَ بِهِ أُجِرَ، وَ مَنْ خَاصَمَ بِهِ فَلَجَ، وَ مَنْ قَاتَلَ بِهِ نُصِرَ، وَ مَنْ قَامَ بِهِ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، [فِيهِ] نَبَأُ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَ اَلْحُكْمُ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَ خِيَرَةُ مَعَادِكُمْ. أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ، وَ أَشْهَدَ اَلْمَلاَئِكَةَ بِتَصْدِيقِهِ، قَالَ اَللَّهُ جَلَّ وَجْهُهُ: لٰكِنِ اَللّٰهُ يَشْهَدُ بِمٰا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَ كَفىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً فَجَعَلَهُ اَللَّهُ نُوراً يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ. وَ قَالَ: فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ وَ قَالَ: اِتَّبِعُوا مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَ لاٰ تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيٰاءَ قَلِيلاً مٰا تَذَكَّرُونَ وَ قَالَ: فَاسْتَقِمْ كَمٰا أُمِرْتَ وَ مَنْ تٰابَ مَعَكَ وَ لاٰ تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ فَفِي اِتِّبَاعِ مَا جَاءَكُمْ مِنَ اَللَّهِ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ، وَ فِي تَرْكِهِ اَلْخَطَأُ اَلْمُبِينُ، وَ قَالَ: فَإِمّٰا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدٰايَ فَلاٰ يَضِلُّ وَ لاٰ يَشْقىٰ فَجَعَلَ فِي اِتِّبَاعِهِ كُلَّ خَيْرٍ يُرْجَى فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ. فَالْقُرْآنُ آمِرٌ وَ زَاجِرٌ، حَدَّ فِيهِ اَلْحُدُودَ، وَ سَنَّ فِيهِ اَلسُّنَنَ، وَ ضَرَبَ فِيهِ اَلْأَمْثَالَ، وَ شَرَعَ فِيهِ اَلدِّينَ، إِعْذَاراً مِنْ نَفْسِهِ، وَ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ، أَخَذَ عَلَى ذَلِكَ مِيثَاقَهُمْ، وَ اِرْتَهَنَ عَلَيْهِ أَنْفُسَهُمْ، لِيُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَأْتُونَ وَ مَا يَتَّقُونَ لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ إِنَّ اَللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد