شناسه حدیث :  ۴۰۰۷۳۰

  |  

نشانی :  تفسير نور الثقلين  ,  جلد۵  ,  صفحه۴۵۵  

عنوان باب :   الجزء الخامس سورة المدّثّر [سورة المدثر (74): الآیات 1 الی 30]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

و فيه أيضا و قال عليّ بن إبراهيم: في قوله: «فَإِذٰا نُقِرَ فِي اَلنّٰاقُورِ» إلى قوله «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» فانها نزلت في الوليد بن المغيرة و كان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب و كان من المستهزئين برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و كان رسول اللّه يقعد في الحجر و يقرأ القرآن، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقالوا: يا با عبد- شمس ما هذا الذي يقول محمد؟ أ شعر هو أم كهانة أم خطب؟ فقال: دعوني أسمع كلامه فدنا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم فقال: يا محمّد أنشدني من شعرك، قَالَ: مَا هُوَ شَعْرٌ وَ لَكِنَّهُ كَلاَمُ اَللَّهِ اَلَّذِي اِرْتَضَاهُ لِمَلاَئِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ، فقال: اتل علي- منه شيئا فقرأ عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم «حم السجدة» فلما بلغ قوله: «فَإِنْ أَعْرَضُوا» يا محمّد قريش «فقل لهم أَنْذَرْتُكُمْ صٰاعِقَةً مِثْلَ صٰاعِقَةِ عٰادٍ وَ ثَمُودَ» قال: فاقشعر الوليد و قامت كل شعرة في رأسه و لحيته، و مر إلى بيته و لم يرجع إلى قريش من ذلك، فمشوا إلى أبى جهل فقالوا: يا أبا الحكم إن أبا عبد شمس صبا إلى دين محمّد أ ما تراه لم يرجع إلينا فغدا أبو جهل إلى الوليد فقال: يا عم نكست رءوسنا و فضحتنا و اشمت بنا عدونا و صبوت إلى دين محمد؟! فقال: ما صبوت إلى دينه و لكني سمعت كلاما صعبا تقشعر منه الجلود، فقال له ابو جهل: أ خطب هو؟ قال: لا إن الخطب كلام متصل و هذا كلام منثور و لا يشبه بعضه بعضا، قال: أ فشعر هو؟ قال: لا أما انى لقد سمعت اشعار العرب بسيطها و مديدها و رملها و رجزها و ما هو بشعر، قال: فما هو؟ قال: دعني أفكر فيه فلما كان من الغد قالوا له: يا أبا عبد شمس ما تقول فيما قلناه؟ قال: قولوا هو سحر فانه أخذ بقلوب الناس، فأنزل اللّه على رسوله صلّى اللّه عليه و آله في ذلك: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» و انما سمى وحيدا لأنّه قال لقريش: أنا أتوحد بكسوة البيت سنة و عليكم في جماعتكم سنة، و كان له مال كثير و حدائق، و كان له عشر بنين بمكّة و كان له عشرة عبيد عند كل عبد ألف دينار يتجر بها، و تلك القنطار في ذلك الزمان، و يقال: ان القنطار جلد ثور مملو ذهبا، فأنزل اللّه: «ذَرْنِي وَ مَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً» إلى قوله: «صَعُوداً» .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد