شناسه حدیث :  ۳۹۸۸۵۰

  |  

نشانی :  تفسير نور الثقلين  ,  جلد۴  ,  صفحه۶۰۵  

عنوان باب :   الجزء الرابع سورة الزخرف [سورة الزخرف (43): الآیات 38 الی 51]

معصوم :   امام باقر (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ قَالَ: حَجَجْتُ مَعَ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي اَلسَّنَةِ اَلَّتِي حَجَّ فِيهَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اَلْمَلِكِ وَ كَانَ مَعَهُ نَافِعُ بْنُ اَلْأَزْرَقِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ ، فَنَظَرَ نَافِعٌ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي رُكْنِ اَلْبَيْتِ وَ قَدِ اِجْتَمَعَ إِلَيْهِ اَلنَّاسُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ مَنْ هَذَا اَلَّذِي تَتَكَافَأُ عَلَيْهِ اَلنَّاسُ؟ فَقَالَ: هَذَا نَبِيُّ أَهْلِ اَلْكُوفَةِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ نَافِعٌ : لَآتِيَنَّهُ فَلَأَسْأَلَنَّهُ عَنْ مَسَائِلَ لاَ يُجِيبُنِي فِيهَا إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوِ اِبْنُ وَصِيٍّ فَقَالَ هِشَامٌ : فَاذْهَبْ إِلَيْهِ فَاسْأَلْهُ فَلَعَلَّكَ أَنْ تُخْجِلَهُ فَجَاءَ نَافِعٌ فَاتَّكَأَ عَلَى اَلنَّاسِ ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ إِنِّي قَرَأْتُ اَلتَّوْرَاةَ وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ اَلزَّبُورَ وَ اَلْفُرْقَانَ وَ قَدْ عَرَفْتُ حَلاَلَهَا وَ حَرَامَهَا وَ قَدْ جِئْتُكَ أَسْأَلُكَ عَنْ مَسَائِلَ لاَ يُجِيبُنِي فِيهَا إِلاَّ نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍّ أَوِ اِبْنُ وَصِيِّ نَبِيٍّ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ رَأْسَهُ فَقَالَ لَهُ: سَلْ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي كَمْ بَيْنَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٍ مِنْ سَنَةٍ؟ فَقَالَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلِي أَمْ بِقَوْلِكَ؟ قَالَ: أَخْبِرْنِي بِالْقَوْلَيْنِ جَمِيعاً قَالَ: أَمَّا قَوْلِي فَخَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ، وَ أَمَّا قَوْلُكَ فَسِتُّمِائَةِ سَنَةٍ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنٰا أَ جَعَلْنٰا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ مَنْ ذَا اَلَّذِي سَأَلَ مُحَمَّدٌ وَ كَانَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ عِيسَى خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ؟ قَالَ: فَتَلاَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ هَذِهِ اَلْآيَةَ: «سُبْحٰانَ اَلَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ إِلَى اَلْمَسْجِدِ اَلْأَقْصَى اَلَّذِي بٰارَكْنٰا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيٰاتِنٰا» فَكَانَ مِنَ اَلْآيَاتِ اَلَّتِي أَرَاهَا اَللَّهُ مُحَمَّداً حِينَ أَسْرَى بِهِ إِلَى اَلْبَيْتِ اَلْمُقَدَّسِ أَنْ حَشَرَ اَللَّهُ لَهُ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ، ثُمَّ أَمَرَ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَأَذَّنَ شَفْعاً وَ أَقَامَ شَفْعاً، ثُمَّ قَالَ فِي إِقَامَتِهِ: حَيَّ عَلَى خَيْرِ اَلْعَمَلِ ثُمَّ تَقَدَّمَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَصَلَّى بِالْقَوْمِ، فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ «وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنٰا أَ جَعَلْنٰا مِنْ دُونِ اَلرَّحْمٰنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ» فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : عَلَى مَا تَشْهَدُونَ وَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ؟ فَقَالُوا: نَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اَللَّهِ أُخِذَتْ عَلَى ذَلِكَ مَوَاثِيقُنَا وَ عُهُودُنَا، قَالَ نَافِعٌ : صَدَقْتَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَا أَبَا جَعْفَرٍ أَنْتُمْ وَ اَللَّهِ أَوْصِيَاءُ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خُلَفَاؤُهُ فِي اَلتَّوْرَاةِ ، وَ أَسْمَاؤُكُمْ فِي اَلْإِنْجِيلِ وَ فِي اَلزَّبُورِ وَ فِي اَلْقُرْآنِ ، وَ أَنْتُمْ أَحَقُّ بِالْأَمْرِ مِنْ غَيْرِكُمْ.
فِي رَوْضَةِ اَلْكَافِي عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ثَابِتِ بْنِ دِينَارٍ اَلثُّمَالِيِّ وَ أَبِي مَنْصُورٍ عَنْ أَبِي اَلرَّبِيعِ: مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ قَالَ نَافِعٌ : صَدَقْتَ مِنْ غَيْرِ تَغْيِيرٍ وَ حَذْفٍ مُغَيِّرٍ لِلْمَعْنَى.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد