شناسه حدیث :  ۳۹۶۷۱۹

  |  

نشانی :  تفسير نور الثقلين  ,  جلد۴  ,  صفحه۶  

عنوان باب :   الجزء الرابع سورة الفرقان [سورة الفرقان (25): الآیات 7 الی 23]

معصوم :   امام حسن عسکری (علیه السلام) ، امام هادی (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فِي كِتَابِ اَلْإِحْتِجَاجِ لِلطَّبْرِسِيِّ رَحِمَهُ اَللَّهُ وَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْحَسَنِ اَلْعَسْكَرِيِّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يُنَاظِرُ اَلْيَهُودَ وَ اَلْمُشْرِكِينَ إِذَا عَاتَبُوهُ وَ يُحَاجُّهُمْ؟ قَالَ: مِرَاراً كَثِيرَةً وَ ذَلِكَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ كَانَ قَاعِداً ذَاتَ يَوْمٍ بِفِنَاءِ اَلْكَعْبَةِ فَابْتَدَأَ عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ اَلْمَخْزُومِيُّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَقَدِ اِدَّعَيْتَ دَعْوَى عَظِيمَةً وَ قُلْتَ مَقَالاً هَائِلاً: زَعَمْتَ أَنَّكَ رَسُولُ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ مَا يَنْبَغِي لِرَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ خَالِقِ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَنْ يَكُونَ مِثْلُكَ رَسُولَهُ بَشَراً[بَشَرٌ] مِثْلُنَا، تَأْكُلُ كَمَا نَأْكُلُ وَ تَمْشِي فِي اَلْأَسْوَاقِ كَمَا نَمْشِي، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ: اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلسَّامِعُ لِكُلِّ صَوْتٍ وَ اَلْعَالِمُ بِكُلِّ شَيْءٍ، تَعْلَمُ مَا قَالَهُ عِبَادُكَ فَأَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّدُ وَ قٰالُوا مٰا لِهٰذَا اَلرَّسُولِ يَأْكُلُ اَلطَّعٰامَ إِلَى قَوْلِهِ مَسْحُوراً ثُمَّ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ اَلْأَمْثٰالَ فَضَلُّوا فَلاٰ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً ثُمَّ قَالَ: تَبٰارَكَ اَلَّذِي إِنْ شٰاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْراً مِنْ ذٰلِكَ جَنّٰاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا اَلْأَنْهٰارُ وَ يَجْعَلْ لَكَ قُصُوراً فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: يَا عَبْدَ اَللَّهِ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَنِّي آكُلُ اَلطَّعَامَ كَمَا تَأْكُلُونَ وَ زَعَمْتَ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ لِأَجْلِ هَذَا أَنْ أَكُونَ لِلَّهِ رَسُولاً، فَإِنَّمَا اَلْأَمْرُ لِلَّهِ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ، وَ هُوَ مَحْمُودٌ وَ لَيْسَ لِي وَ لاَ لِأَحَدٍ اَلاِعْتِرَاضُ بِلِمَ وَ كَيْفَ، أَلاَ تَرَى أَنَّ اَللَّهَ كَيْفَ أَفْقَرَ بَعْضاً وَ أَغْنَى بَعْضاً وَ أَعَزَّ بَعْضاً وَ أَذَلَّ بَعْضاً وَ أَصَحَّ بَعْضاً وَ أَسْقَمَ بَعْضاً وَ شَرَّفَ بَعْضاً وَ وَضَعَ بَعْضاً، وَ كُلُّهُمْ مِمَّنْ يَأْكُلُ اَلطَّعَامَ، ثُمَّ لَيْسَ لِلْفُقَرَاءِ أَنْ يَقُولُوا: لِمَ أَفْقَرْتَنَا وَ أَغْنَيْتَهُمْ، وَ لاَ لِلْوُضَعَاءِ أَنْ يَقُولُوا: لِمَ وَضَعْتَنَا وَ شَرَّفْتَهُمْ وَ لاَ لِلزُّمَنَاءِ وَ اَلضُّعَفَاءِ أَنْ يَقُولُوا لِمَ أَزْمَنْتَنَا وَ أَضْعَفْتَنَا وَ صَحَّحْتَهُمْ وَ لاَ لِلْأَذِلاَّءِ أَنْ يَقُولُوا لِمَ أَذْلَلْتَنَا وَ أَعْزَزْتَهُمْ، وَ لاَ لِقِبَاحِ اَلصُّوَرِ أَنْ يَقُولُوا: لِمَ أَقْبَحْتَنَا وَ جَمَّلْتَهُمْ، بَلْ إِنْ قَالُوا ذَلِكَ كَانُوا عَلَى رَبِّهِمْ رَادِّينَ وَ لَهُ فِي أَحْكَامِهِ مُنَازِعِينَ وَ بِهِ كَافِرِينَ، وَ لَكِنْ جَوَابُهُ لَهُمْ: أَنَا اَلْمَلِكُ اَلْخَافِضُ اَلرَّافِعُ اَلْمُغْنِي اَلْمُفْقِرُ اَلْمُعِزُّ اَلْمُذِلُّ اَلْمُصَحِّحُ اَلْمُسْقِمُ، وَ أَنْتُمُ اَلْعَبِيدُ لَيْسَ لَكُمْ إِلاَّ اَلتَّسْلِيمُ لِي وَ اَلاِنْقِيَادُ لِحُكْمِي، فَإِنْ سَلَّمْتُمْ كُنْتُمْ عِبَاداً مُؤْمِنِينَ وَ إِنْ أَبَيْتُمْ كُنْتُمْ بِي كَافِرِينَ وَ بِعُقُوبَاتِي مِنَ اَلْهَالِكِينَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: وَ أَمَّا قَوْلُكَ مَا أَنْتَ إِلاَّ رَجُلٌ مَسْحُورٌ فَكَيْفَ أَكُونُ كَذَلِكَ وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي فِي صِحَّةِ اَلتَّمْيِيزِ وَ اَلْعَقْلِ فَوْقَكُمْ، فَهَلْ جَرَّبْتُمُ مُذْ نَشَأْتُ إِلَى أَنِ اِسْتَكْمَلْتُ أَرْبَعِينَ سَنَةً خِزْيَةً أَوْ ذِلَّةً، أَوْ كَذِبَةً أَوْ خِيَانَةً أَوْ خَطَأً مِنَ اَلْقَوْلِ أَوْ سَفَهاً مِنَ اَلرَّأْيِ أَ تَظُنُّونَ أَنَّ رَجُلاً يَعْتَصِمُ طُولَ هَذِهِ اَلْمُدَّةِ بِحَوْلِ نَفْسِهِ وَ قُوَّتِهَا أَوْ بِحَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ؟ وَ ذَلِكَ مَا قَالَ اَللَّهُ: «اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ اَلْأَمْثٰالَ فَضَلُّوا فَلاٰ يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً» و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد