شناسه حدیث :  ۳۹۶۵۰۱

  |  

نشانی :  تفسير نور الثقلين  ,  جلد۳  ,  صفحه۵۸۰  

عنوان باب :   الجزء الثالث سورة النور [سورة النور (24): الآیات 4 الی 28]

معصوم :   پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ : وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوٰاجَهُمْ» إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: «إِنْ كٰانَ مِنَ اَلصّٰادِقِينَ» فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي اَللِّعَانِ، وَ كَانَ سَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ جَاءَ إِلَيْهِ عُوَيْمِرُ بْنُ سَاعِدَةَ اَلْعَجْلاَنِيُّ وَ كَانَ مِنَ اَلْأَنْصَارِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّ اِمْرَأَتِي زَنَى بِهَا شَرِيكُ بْنُ اَلسَّمْحَاءِ وَ هِيَ مِنْهُ حَامِلٌ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَأَعَادَ عَلَيْهِ اَلْقَوْلَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَنْزِلَهُ فَنَزَلَ عَلَيْهِ آيَةُ اَللِّعَانِ ، فَخَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ اَلْعَصْرَ وَ قَالَ لِعُوَيْمِرٍ : اِيتِنِي بِأَهْلِكَ فَقَدْ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِيكُمَا قُرْآناً، فَجَاءَ إِلَيْهَا فَقَالَ لَهَا: رَسُولُ اَللَّهِ يَدْعُوكَ وَ كَانَتْ فِي شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهَا فَجَاءَ مَعَهَا جَمَاعَةٌ فَلَمَّا دَخَلَتِ اَلْمَسْجِدَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِعُوَيْمِرٍ : تَقَدَّمْ إِلَى اَلْمِنْبَرِ وَ اِلْتَعِنَا. فَقَالَ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: تَقَدَّمْ وَ قُلْ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ إِنِّي لَمِنَ اَلصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَيْتُهَا بِهِ، فَتَقَدَّمَ وَ قَالَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : أَعِدْهَا فَأَعَادَهَا حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ لَهُ فِي اَلْخَامِسَةِ: عَلَيْكَ لَعْنَةُ اَللَّهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ اَلْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَيْتَهَا بِهِ، فَقَالَ لَهُ فِي اَلْخَامِسَةِ: أَنَّ لَعْنَتَ اَللّٰهِ عَلَيْهِ إِنْ كٰانَ مِنَ اَلْكٰاذِبِينَ فِيمَا رَمَاهَا بِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ : إِنَّ اَللَّعْنَةَ مُوجِبَةٌ إِنْ كُنْتَ كَاذِباً. ثُمَّ قَالَ لَهُ: تَنَحَّ فَتَنَحَّى ثُمَّ قَالَ لِزَوْجَتِهِ: تَشْهَدِينَ كَمَا شَهِدَ وَ إِلاَّ أَقَمْتُ عَلَيْكِ حَدَّ اَللَّهِ فَنَظَرَتْ فِي وُجُوهِ قَوْمِهَا فَقَالَتْ: لاَ أُسَوِّدُ هَذِهِ اَلْوُجُوهَ فِي هَذِهِ اَلْعَشِيَّةِ فَتَقَدَّمَتْ إِلَى اَلْمِنْبَرِ وَ قَالَتْ: أَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّ عُوَيْمِرَ بْنَ سَاعِدَةَ مِنَ اَلْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَانِي، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ : أَعِيدِيهَا فَأَعَادَتْهَا حَتَّى أَعَادَتْهَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : اِلْعَنِي نَفْسَكِ فِي اَلْخَامِسَةِ إِنْ كَانَ مِنَ اَلصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَاكِ بِهِ فَقَالَتْ فِي اَلْخٰامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اَللّٰهِ عَلَيْهٰا إِنْ كٰانَ مِنَ اَلصّٰادِقِينَ فِيمَا رَمَانِي بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : وَيْلَكِ إِنَّهَا مُوجِبَةٌ إِنْ كُنْتِ كَاذِبَةً ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِزَوْجِهَا: اِذْهَبْ فَلاَ تَحِلُّ لَكَ أَبَداً قَالَ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ فَمَا لِي اَلَّذِي أَعْطَيْتُهَا؟ قَالَ: إِنْ كُنْتَ كَاذِباً فَهُوَ أَبْعَدُ لَكَ مِنْهُ، وَ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَهُوَ لَهَا بِمَا اِسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : إِنْ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ أَحْمَشَ اَلسَّاقَيْنِ أَخْفَشَ اَلْعَيْنَيْنِ جَعْدٌ قَطَطٌ فَهُوَ لِلْأَمْرِ اَلسَّيِّئِ وَ إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَشْهَلَ أَصْهَبَ فَهُوَ لِأَبِيهِ فَيُقَالُ إِنَّهَا جَاءَتْ بِهِ عَلَى اَلْأَمْرِ اَلسَّيِّئِ فَهَذِهِ لاَ تَحِلُّ لِزَوْجِهَا وَ إِنْ جَاءَتْ بِوَلَدٍ لاَ يَرِثُهُ أَبُوهُ وَ مِيرَاثُهُ لِأُمِّهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُمٌّ فَلِأَخْوَالِهِ، وَ إِنْ قَذَفَهُ أَحَدٌ جُلِدَ حَدَّ اَلْقَاذِفِ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد