شناسه حدیث :  ۳۹۱۵۲۹

  |  

نشانی :  تفسير نور الثقلين  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۸۵  

عنوان باب :   الجزء الأول سُورَةُ اَلْمَائِدَةِ [سورة المائدة (5): آیة 6]

معصوم :   امام جواد (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

فِيمَنْ لاَ يَحْضُرُهُ اَلْفَقِيهُ وَ رَوَى عَبْدُ اَلْعَظِيمِ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَمَّا أُهِلَّ لِغَيْرِ اَللَّهِ بِهِ؟ قَالَ: مَا ذُبِحَ لِصَنَمٍ أَوْ وَثَنٍ أَوْ شَجَرٍ حَرَّمَ اَللَّهُ ذَلِكَ كَمَا حَرَّمَ اَلْمَيْتَةَ وَ اَلدَّمَ وَ لَحمَ اَلْخِنْزِيرِ، «فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ» أَنْ يَأْكُلَ اَلْمَيْتَةَ قَالَ: فَقُلْتُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ مَتَى تَحِلُّ لِلْمُضْطَرِّ اَلْمَيْتَةُ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ سُئِلَ فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ إِنَّا نَكُونُ بِأَرْضٍ فَتُصِيبُنَا اَلْمَخْمَصَةُ فَمَتَى تَحِلُّ لَنَا اَلْمَيْتَةُ؟ قَالَ: مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَوْ تَحْتَفِئُوا بَقْلاً فَشَأْنَكُمْ بِهَا، قَالَ عَبْدُ اَلْعَظِيمِ : فَقُلْتُ: يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ فَمَا مَعْنَى قَوْلِهِ: «فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ بٰاغٍ وَ لاٰ عٰادٍ» ؟ قَالَ: اَلْعَادِي اَلسَّارِقُ وَ اَلْبَاغِي اَلَّذِي يَبْغِي اَلصَّيْدَ بَطَراً أَوْ لَهْواً لاَ لِيَعُودَ بِهِ عَلَى عِيَالِهِ، لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يَأْكُلاَ اَلْمَيْتَةَ إِذَا اُضْطُرَّا، هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا فِي حَالِ اَلاِضْطِرَارِ كَمَا هِيَ حَرَامٌ عَلَيْهِمَا فِي حَالِ اَلاِخْتِيَارِ وَ لَيْسَ لَهُمَا أَنْ يُقَصِّرَا فِي صَوْمٍ وَ لاَ صَلَوةٍ فِي سَفَرٍ قَالَ فَقُلْتُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ اَلْمُنْخَنِقَةُ وَ اَلْمَوْقُوذَةُ وَ اَلْمُتَرَدِّيَةُ وَ اَلنَّطِيحَةُ وَ مٰا أَكَلَ اَلسَّبُعُ إِلاّٰ مٰا ذَكَّيْتُمْ قَالَ اَلْمُنْخَنِقَةُ اَلَّتِي اِنْخَنَقَتْ بِأَخْنَاقِهَا حَتَّى تَمُوتَ وَ اَلْمَوْقُوذَةُ اَلَّتِي مَرِضَتْ وَ وَقَذَهَا اَلْمَرَضُ حَتَّى لَمْ يَكُنْ بِهَا حَرَكَةٌ. وَ اَلْمُتَرَدِّيَةُ اَلَّتِي تَتَرَدَّى مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ إِلَى أَسْفَلَ أَوْ تَتَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ أَوْ فِي بِئْرٍ فَتَمُوتُ، وَ اَلنَّطِيحَةُ اَلَّتِي تَنْطِحُهَا بَهِيمَةٌ أُخْرَى فَتَمُوتُ، وَ مَا أَكَلَ اَلسَّبُعُ مِنْهُ فَمَاتَ وَ مَا ذُبِحَ عَلَى اَلنُّصُبِ عَلَى حَجَرٍ أَوْ صَنَمٍ إِلاَّ مَا أُدْرِكَ ذَكَوتُهُ فَذُكِّيَ، قُلْتُ: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ قَالَ: كَانُوا فِي يَشْتَرُونَ بَعِيراً فِيمَا بَيْنَ عَشَرَةِ أَنْفُسٍ وَ يَسْتَقْسِمُونَ عَلَيْهِ بِالْقِدَاحِ، وَ كَانَتْ عَشَرَةُ أَنْفُسٍ سَبْعَةٌ لَهَا أَنْصِبَاءُ وَ ثَلَثَةٌ لاَ أَنْصِبَاءَ لَهَا، أَمَّا اَلَّتِي لَهَا أَنْصِبَاءُ فَالْفَذُّ وَ اَلتَّوْأَمُ وَ اَلنَّافِسُ وَ اَلْحِلْسُ وَ اَلْمُسِيلُ وَ اَلْمُعَلَّى وَ اَلرَّقِيبُ وَ اما اَلَّتِي لاَ أَنْصِبَاءَ لَهَا فَالْفَسِيحُ وَ اَلْمَنِيحُ وَ اَلْوَغْدُ، فَكَانُوا يُجِيلُونَ اَلسِّهَامَ بَيْنَ عَشَرَةٍ فَمَنْ خَرَجَ بِاسْمِهِ سَهْمٌ مِنَ اَلَّتِي لاَ أَنْصِبَاءَ لَهَا أُلْزِمَ ثُلُثَ ثَمَنِ اَلْبَعِيرِ فَلاَ يَزَالُونَ بِذَلِكَ حَتَّى يَقَعَ اَلسِّهَامُ اَلثَّلاَثَةُ اَلَّتِي لاَ أَنْصِبَاءَ لَهَا إِلَى ثَلَثَةٍ مِنْهُمْ فَيُلْزِمُونَهُمْ ثَمَنَ اَلْبَعِيرِ ثُمَّ يَنْحَرُونَهُ وَ تَأْكُلُهُ اَلسَّبْعَةُ اَلَّذِينَ لَمْ يَنْقُدُوا فِي ثَمَنِهِ شَيْئاً، وَ لَمْ يَطْعَمُوا مِنْهُ اَلثَّلاَثَةُ اَلَّذِينَ أَنْقَدُوا ثَمَنَهُ شَيْئاً فَلَمَّا جَاءَ اَلْإِسْلاَمُ حَرَّمَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ فِيمَا حَرَّمَ فَقَالَ عَزَّ مِنْ قَائِلٍ: وَ أَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاٰمِ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ يَعْنِي حَرَاماً وَ هَذَا اَلْخَبَرُ فِي رِوَايَاتِ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلْأَسَدِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اَلْعَظِيمِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْحَسَنِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد