شناسه حدیث :  ۳۸۸۳۸۰

  |  

نشانی :  مختصر البصائر  ,  جلد۱  ,  صفحه۵۱۸  

عنوان باب :   <مختصر البصائر> تتمّة ما تقدّم من أحاديث الذرّ

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، ، ،

وَ مِنْ كِتَابِ أَمَالِي اَلشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلطُّوسِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ أَبِي اَلْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْمُطَّلِبِ اَلشَّيْبَانِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ ، قَالَ: حَجَّ عُمَرُ بْنُ اَلْخَطَّابِ فِي إِمْرَتِهِ، فَلَمَّا اِفْتَتَحَ اَلطَّوَافَ حَاذَى اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ ، وَ مَرَّ فَاسْتَلَمَهُ ثُمَّ قَبَّلَهُ، وَ قَالَ: أُقَبِّلُكَ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لاَ تَضُرُّ وَ لاَ تَنْفَعُ، وَ لَكِنْ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَ حَفِيّاً، وَ لَوْ لاَ أَنِّي رَأَيْتُهُ يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. قَالَ: وَ كَانَ فِي اَلْقَوْمِ اَلْحَجِيجِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ: «بَلَى وَ اَللَّهِ إِنَّهُ لَيَضُرُّ وَ يَنْفَعُ» قَالَ: وَ بِمَ قُلْتَ ذَلِكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ ؟ قَالَ:« بِكِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى» قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ لَذُو عِلْمٍ بِكِتَابِ اَللَّهِ تَعَالَى، وَ أَيْنَ ذَلِكَ مِنْ كِتَابِ اَللَّهِ ؟ قَالَ: «حَيْثُ أَنْزَلَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قٰالُوا بَلىٰ شَهِدْنٰا . وَ أُخْبِرُكَ أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى لَمَّا خَلَقَ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَسَحَ ظَهْرَهُ، فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّتَهُ مِنْ صُلْبِهِ نَسَماً فِي هَيْئَةِ اَلذَّرِّ، فَأَلْزَمَهُمُ اَلْعَقْلَ، وَ قَرَّرَهُمْ أَنَّهُ اَلرَّبُّ وَ أَنَّهُمُ اَلْعَبِيدُ، فَأَقَرُّوا لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَ شَهِدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْعُبُودِيَّةِ، وَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَعْلَمُ أَنَّهُمْ فِي ذَلِكَ فِي مَنَازِلَ مُخْتَلِفَةٍ، وَ كَتَبَ أَسْمَاءَ عَبِيدِهِ فِي رَقٍّ، وَ كَانَ لِهَذَا اَلْحَجَرِ يَوْمَئِذٍ عَيْنَانِ وَ لِسَانٌ وَ شَفَتَانِ، فَقَالَ لَهُ: اِفْتَحْ فَاكَ، فَفَتَحَ فَاهُ، فَأَلْقَمَهُ ذَلِكَ اَلرَّقَّ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: اِشْهَدْ لِمَنْ وَافَاكَ بِالْمُوَافَاةِ فَلَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُهْبِطَ اَلْحَجَرُ مَعَهُ، فَجُعِلَ فِي مِثْلِ مَوْضِعِهِ مِنْ هَذَا اَلرُّكْنِ، وَ كَانَتِ اَلْمَلاَئِكَةُ تَحُجُّ هَذَا اَلْبَيْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ اَللَّهُ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، ثُمَّ حَجَّهُ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ، ثُمَّ حَجَّهُ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ بَعْدِهِ، ثُمَّ اِنْهَدَمَ اَلْبَيْتُ وَ دُرِسَتْ قَوَاعِدُهُ، فَاسْتُودِعَ اَلْحَجَرُ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ . فَلَمَّا أَعَادَ إِبْرَاهِيمُ وَ إِسْمَاعِيلُ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ بِنَاءَ اَلْبَيْتِ وَ بِنَاءَ قَوَاعِدِهِ، اِسْتَخْرَجَا اَلْحَجَرَ مِنْ أَبِي قُبَيْسٍ بِوَحْيٍ مِنَ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ، فَجَعَلاَهُ بِحَيْثُ هُوَ اَلْيَوْمَ مِنْ هَذَا اَلرُّكْنِ، فَهُوَ مِنْ حِجَارَةِ اَلْجَنَّةِ ، وَ كَانَ لَمَّا أُنْزِلَ فِي مِثْلِ لَوْنِ اَلدُّرِّ وَ بَيَاضِهِ، وَ صَفَاءِ اَلْيَاقُوتِ وَ ضِيَائِهِ، فَسَوَّدَتْهُ أَيْدِي اَلْكُفَّارِ ، وَ مَنْ كَانَ يَلْتَمِسُهُ مِنْ أَهْلِ اَلشِّرْكِ سِوَاهُمْ» قَالَ فَقَالَ عُمَرُ : لاَ عِشْتُ فِي أُمَّةٍ لَسْتَ فِيهَا يَا أَبَا اَلْحَسَنِ . .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد