شناسه حدیث :  ۳۸۷۴۱۳

  |  

نشانی :  مقتضب الأثر في النصّ على الأئمة الإثنی عشر  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۱  

عنوان باب :   [الجزء الأول ]

معصوم :   مضمر

حَدَّثَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى اَلْمَنْصُورِيُّ اَلْهَاشِمِيُّ بِسُرَّمَنْرَأَى؛ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمُّ أَبِي مُوسَى بْنُ عِيسَى [بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى بْنِ اَلْمَنْصُورِ] قَالَ: حَدَّثَنِي اَلزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي : إِنِّي مُحَدِّثُكَ اَلْحَدِيثَ فَاحْفَظْهُ عَنِّي وَ اُكْتُمْهُ عَلَيَّ مَا دُمْتُ حَيّاً أَوْ يَأْذَنَ اَللَّهُ فِيهِ بِمَا يَشَاءُ: كُنْتُ مَعَ مَنْ عَمِلَ مَعَ اِبْنِ اَلزُّبَيْرِ فى اَلْكَعْبَةِ، حَدَّثَنِي أَنَّ اِبْنَ اَلزُّبَيْرِ أَمَرَ اَلْعُمَّالَ أَنْ يَبْلُغُوا فِي اَلْأَرْضِ، قَالَ: فَبَلَغْنَا صَخْراً أَمْثَالَ اَلْإِبِلِ، فَوَجَدْتُ عَلَى بَعْضِ تِلْكَ اَلصُّخُورِ كِتَاباً مَوْضُوعاً، فَتَنَاوَلْتُهُ وَ سَتَرْتُ أَمْرَهُ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِي تَأَمَّلْتُهُ فَرَأَيْتُ كِتَاباً لاَ أَدْرِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ؟ وَ لاَ أَدْرِي اَلَّذِي كُتِبَ بِهِ مَا هُوَ؟ إِلاَّ أَنَّهُ يَنْطَوِي كَمَا يَنْطَوِي اَلْكُتُبُ فَقَرَأْتُ فِيهِ بِاسْمِ اَلْأَوَّلِ لاَ شَيْءَ قَبْلَهُ؛ لاَ تَمْنَعُوا اَلْحِكْمَةَ أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ، وَ لاَ تُعْطُوهَا غَيْرَ مُسْتَحِقِّهَا فَتَظْلِمُوهَا، إِنَّ اَللَّهَ يُصِيبُ بِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَ اَللّٰهُ يَهْدِي مَنْ يَشٰاءُ وَ اَللَّهُ فَعّٰالٌ لِمٰا يُرِيدُ ، بِسْمِ اَلْأَوَّلِ لاَ نِهَايَةَ لَهُ، اَلْقَائِمِ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ ، كٰانَ عَرْشُهُ عَلَى اَلْمٰاءِ ثُمَّ خَلَقَ اَلْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ، وَ صَوَّرَهُمْ بِحِكْمَتِهِ وَ مَيَّزَهُمْ بِمَشِيئَتِهِ كَيْفَ شَاءَ وَ جَعَلَهُمْ شُعُوباً وَ قَبٰائِلَ وَ بُيُوتاً لِعِلْمِهِ اَلسَّابِقِ فِيهِمْ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ تِلْكَ اَلقَبَائِلِ قَبِيلَةً مُكَرَّمَةً سَمَّاهَا قُرَيْشاً ، وَ هِيَ أَهْلُ اَلْإِمَامَةِ، ثُمَّ جَعَلَ مِنْ تِلْكَ اَلْقَبِيلَةِ بَيْتاً خَصَّهُ اَللَّهُ بِالْبِنَاءِ وَ اَلرِّفْعَةِ، وَ هُمْ وُلْدُ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ حَفَظَةُ هَذَا اَلْبَيْتِ وَ عُمَّارُهُ وَ وُلاَتُهُ وَ سُكَّانُهُ، ثُمَّ اِخْتَارَ مِنْ ذَلِكَ اَلْبَيْتِ نَبِيّاً يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ وَ يُدْعَى فِي اَلسَّمَاءِ أَحْمَدَ، يَبْعَثُهُ اَللَّهُ تَعَالَى فِي نَبِيّاً وَ لِرِسَالَتِهِ مُبَلِّغاً، وَ لِلْعِبَادِ إِلَى دِينِهِ دَاعِياً مَنْعُوتاً فِي اَلْكُتُبِ تُبَشِّرُ بِهِ اَلْأَنْبِيَاءُ وَ يَرِثُ عِلْمَهُ خَيْرُ اَلْأَوْصِيَاءِ، يَبْعَثُهُ اَللَّهُ وَ هُوَ اِبْنُ أَرْبَعِينَ عِنْدَ ظُهُورِ اَلشِّرْكِ وَ اِنْقِطَاعِ اَلْوَحْيِ وَ ظُهُورِ اَلْفِتَنِ، لِيُظْهِرَ اَللَّهُ بِهِ دِينَ اَلْإِسْلاَمِ وَ يَدْحَرَ بِهِ اَلشَّيْطَانَ، وَ يُعْبَدَ بِهِ الرَّحْمَنِ، قَوْلُهُ فَصْلٌ، وَ حُكْمُهُ عَدْلٌ، يُعْطِيهِ اَللَّهُ اَلنُّبُوَّةَ بِمَكَّةَ وَ اَلسُّلْطَانَ بِطَيْبَةَ ، لَهُ مُهَاجَرَةٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى طَيْبَةَ وَ بِهَا مَوْضِعُ قَبْرِهِ، يَشْهَرُ سَيْفَهُ وَ يُقَاتِلُ مَنْ خَالَفَهُ، وَ يُقِيمُ اَلْحُدُودَ فِي مَنِ اِتَّبَعَهُ وَ هُوَ عَلَى اَلْأُمَّةِ شَهِيدٌ وَ لَهُمْ شَفِيعٌ، يُؤَيِّدُهُ بِنَصْرِهِ؛ وَ يَعْضُدُهُ بِأَخِيهِ وَ اِبْنِ عَمِّهِ وَ صِهْرِهِ وَ زَوْجِ اِبْنَتِهِ وَ وَصِيِّهِ فِي أُمَّتِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ حُجَّةِ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ، يَنْصِبُهُ لَهُمْ عَلَماً عِنْدَ اِقْتِرَابِ أَجَلِهِ، هُوَ بَابُ اَللَّهِ فَمَنْ أَتَى اَللَّهَ مِنْ غَيْرِ اَلْبَابِ ضَلَّ يَقْبِضُهُ اَللَّهُ وَ قَدْ خَلَّفَ فِي أُمَّتِهِ عَمُوداً بَعْدَ أَنْ يُبِيِّنَهُ لَهُمْ، يَقُولُ بِقَوْلِهِ فِيهِمْ، وَ يُبَيِّنُهُ لَهُمْ هُوَ اَلْقَائِمُ مِنْ بَعْدِهِ وَ اَلْإِمَامُ وَ اَلْخَلِيفَةُ فِي أُمَّتِهِ، فَلاَ يَزَالُ مَبْغُوضاً مَحْسُوداً مَخْذُولاً وَ مِنْ حَقِّهِ مَمْنُوعاً لِأَحْقَادٍ فِي اَلْقُلُوبِ، وَ ضَغَائِنَ فِي اَلصُّدُورِ، لِعُلُوِّ مَرْتَبَتِهِ وَ عِظَمِ مَنْزِلَتِهِ وَ عِلْمِهِ وَ حِلْمِهِ، وَ هُوَ وَارِثُ اَلْعِلْمِ وَ مُفَسِّرُهُ، مَسْئُولٌ غَيْرُ سَائِلٍ عَالِمٌ غَيْرُ جَاهِلٍ، كَرِيمٌ غَيْرُ لَئِيمٍ، كَرَّارٌ غَيْرُ فَرَّارٍ، لاَ تَأْخُذُهُ فى اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ يَقْبِضُهُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ شَهِيداً بِالسَّيْفِ مَقْتُولاً وَ هُوَ يَتَوَلَّى قَبْضَ رُوحِهِ وَ يُدْفَنُ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلْمَعْرُوفِ بِالْغَرِيِّ، يَجْمَعُ اَللَّهُ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ثُمَّ اَلْقَائِمُ مِنْ بَعْدِهِ اِبْنُهُ اَلْحَسَنُ سَيِّدُ اَلشَّبَابِ وَ زَيْنُ اَلْفِتْيَانِ، يُقْتَلُ مَسْمُوماً يُدْفَنُ بِأَرْضِ طَيْبَةَ فِي اَلْمَوْضِعِ اَلْمَعْرُوفِ بِالْبَقِيعِ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ اَلْحُسَيْنُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِمَامُ عَدْلٍ يَضْرِبُ بِالسَّيْفِ وَ يُقْرِي اَلضَّيْفَ، يُقْتَلُ بِالسَّيْفِ عَلَى شَاطِئِ اَلْفُرَاتِ فِي اَلْأَيَّامِ اَلزَّاكِيَاتِ، يَقْتُلُهُ بَنُو اَلطَّوَامِثِ وَ اَلْبَغِيَّاتِ يُدْفَنُ بِكَرْبَلاَ وَ قَبْرُهُ لِلنَّاسِ نُورٌ وَ ضِيَاءٌ وَ عَلَمٌ، ثُمَّ يَكُونُ اَلْقَائِمَ مِنْ بَعْدِهِ اِبْنُهُ عَلِيٌّ سَيِّدُ اَلْعَابِدِينَ وَ سِرَاجُ اَلْمُؤْمِنِينَ، يَمُوتُ مَوْتاً يُدْفَنُ فى أَرْضِ طَيْبَةَ فى اَلْمَوْضِعِ اَلْمَعْرُوفِ بِالْبَقِيعِ ؛ ثُمَّ يَكُونُ اَلْإِمَامَ اَلْقَائِمَ بَعْدَهُ اَلْمَحْمُودَ فِعَالُهُ مُحَمَّدٌ بَاقِرُ اَلْعِلْمِ وَ مَعْدِنُهُ وَ نَاشِرُهُ وَ مُفَسِّرُهُ، يَمُوتُ مَوْتاً يُدْفَنُ بِالْبَقِيعِ مِنْ أَرْضِ طَيْبَةَ، ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُ اَلْإِمَامُ جَعْفَرٌ وَ هُوَ اَلصَّادِقُ بِالْحِكْمَةِ نَاطِقٌ مُظْهِرُ كُلِّ مُعْجِزَةٍ وَ سِرَاجُ اَلْأُمَّةِ، يَمُوتُ مَوْتاً بِأَرْضِ طَيْبَةَ مَوْضِعُ قَبْرِهِ اَلْبَقِيعُ، ثُمَّ اَلْإِمَامُ بَعْدَهُ اَلْمُخْتَلَفُ فِي دَفْنِهِ سَمِيُّ اَلْمُنَاجِي رَبَّهُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، يُقْتَلُ بِالسَّمِّ فِي مَحْبَسِهِ يُدْفَنُ فِي اَلْأَرْضِ اَلْمَعْرُوفَةِ بِالزَّوْرَاءِ ؛ ثُمَّ اَلْقَائِمُ بَعْدَهُ اِبْنُهُ اَلْإِمَامُ عَلِيٌّ اَلرِّضَا اَلْمُرْتَضَى لِدِينِ اَللَّهِ إِمَامُ اَلْحَقِّ، يُقْتَلُ بِالسَّمِّ فِي أَرْضِ اَلْعَجَمِ ، ثُمَّ اَلْإِمَامُ بَعْدَهُ اِبْنُهُ مُحَمَّدٌ يَمُوتُ مَوْتاً يُدْفَنُ فِي اَلْأَرْضِ اَلْمَعْرُوفَةِ بِالزَّوْرَاءِ، ثُمَّ اَلْقَائِمُ بَعْدَهُ اِبْنُهُ عَلِيٌّ لِلَّهِ نَاصِرٌ وَ يَمُوتُ مَوْتاً وَ يُدْفَنُ فِي اَلْمَدِينَةِ اَلْمُحْدَثَةِ، ثُمَّ اَلْقَائِمُ بَعْدَهُ اِبْنُهُ اَلْحَسَنُ وَارِثُ عِلْمِ اَلنُّبُوَّةِ وَ مَعْدِنُ اَلْحِكْمَةِ يُسْتَضَاءُ بِهِ مِنَ اَلظُّلَمِ، يَمُوتُ مَوْتاً يُدْفَنُ فِي اَلْمَدِينَةِ اَلْمُحْدَثَةِ، ثُمَّ اَلْمُنْتَظَرُ بَعْدَهُ اِسْمُهُ اِسْمُ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ يَفْعَلُهُ وَ يَنْهَى عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ يَجْتَنِبُهُ، يَكْشِفُ اَللَّهُ بِهِ اَلظُّلَمَ وَ يَجْلُو بِهِ اَلشَّكِّ وَ اَلْعَمَى يَرْعَى اَلذِّئْبُ فِي أَيَّامِهِ مَعَ اَلْغَنَمِ، وَ يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ اَلسَّمَاءِ وَ اَلطَّيْرُ فِي اَلْجَوِّ وَ اَلْحِيتَانُ فى اَلْبِحَارِ، يَا لَهُ مِنْ عَبْدٍ مَا أَكْرَمَهُ عَلَى اَللَّهِ، طُوبَى لِمَنْ أَطَاعَهُ وَ وَيْلٌ لِمَنْ عَصَاهُ طُوبَى لِمَنْ قَاتَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَتَلَ أَوْ قُتِلَ أُولٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوٰاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُهْتَدُونَ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ وَ أُولٰئِكَ هُمُ اَلْفٰائِزُونَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد