شناسه حدیث :  ۳۸۶۴۴۹

  |  

نشانی :  المزار (للشهید الأوّل)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۹۶  

عنوان باب :   الباب الاوّل في الزيارات الفصل السابع في زيارة ثامن الأئمّة الأطهار أبي الحسن الرضا عليّ بن موسى عليهما السلام

معصوم :   مضمر

فَإِذَا أَرَدْتَ زِيَارَتَهُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ (بِأَرْضِ طُوسَ فَاغْتَسِلْ وَ اِقْصِدْ مَشْهَدَهُ وَ قِفْ عَلَى بَابِ اَلْقُبَّةِ وَ اِسْتَأْذِنْ ثُمَّ اُدْخُلْ مُقَدِّماً رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى) فَقِفْ عَلَى قَبْرِهِ اَلشَّرِيفِ فَصَلِّ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ اَلْأَئِمَّةِ وَاحِداً وَاحِداً إِلَى آخِرِهِمْ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ تَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اَللَّهِ فِي ظُلُمَاتِ اَلْأَرْضِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَلِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدِ اَلْعَابِدِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بَاقِرِ عِلْمِ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلصَّادِقِ اَلْبَارِّ اَلْأَمِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْعَبْدِ اَلصَّالِحِ اَلْأَمِينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلشَّهِيدُ اَلصِّدِّيقُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلرَّضِيُّ اَلزَّكِيُّ اَلتَّقِيُّ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ عَبَدْتَ اَللَّهَ (مُخْلِصاً) حَتَّى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ فَتُقَبِّلُهُ وَ تَضَعُ خَدَّكَ اَلْأَيْمَنَ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ صَمَدْتُ مِنْ أَرْضِي وَ قَطَعْتُ اَلْبِلاَدَ رَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَلاَ تُخَيِّبْنِي وَ لاَ تَرُدَّنِي بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ اِرْحَمْ تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ اِبْنِ رَسُولِكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَتَيْتُكَ زَائِراً وَافِداً عَائِذاً مِمَّا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَ اِحْتَطَبْتُ عَلَى ظَهْرِي فَكُنْ لِي شَفِيعاً شَافِعاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي فَلَكَ عِنْدَ اَللَّهِ مَقَامٌ مَحْمُودٌ وَ أَنْتَ عِنْدَهُ وَجِيهٌ ثُمَّ اِرْفَعْ يَدَكَ اَلْيُمْنَى وَ اُبْسُطِ اَلْيُسْرَى عَلَى اَلْقَبْرِ وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِحُبِّهِمْ وَ بِوَلاَيَتِهِمْ أَتَوَلَّى آخِرَهُمْ كَمَا تَوَلَّيْتُ أَوَّلَهُمْ وَ أَبْرَأُ مِنْ كُلِّ وَلِيجَةٍ دُونَهُمْ اَللَّهُمَّ اِلْعَنِ اَلَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَكَ وَ اِتَّهَمُوا نَبِيَّكَ وَ جَحَدُوا بِآيَاتِكَ (وَ سَخِرُوا بِإِمَامِكَ) وَ حَمَلُوا اَلنَّاسَ عَلَى أَكْتَافِ آلِ مُحَمَّدٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَ اَلْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ ثُمَّ تَحَوَّلْ عِنْدَ رِجْلِهِ وَ قُلْ: صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ ثُمَّ اِرْجِعْ إِلَى عِنْدِ رَأْسِهِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ صَلِّ بَعْدَهُمَا مَا بَدَا لَكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلاِنْصِرَافَ فَقِفْ عِنْدَ قَبْرِهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ وَدِّعْهُ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ اِبْنَ مَوْلاَيَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ أَنْتَ لَنَا جُنَّةٌ مِنَ اَلْعَذَابِ وَ هَذَا أَوَانُ اِنْصِرَافِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَ لاَ مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَ لاَ مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ وَ لاَ زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ وَ تَرَكْتُ اَلْأَهْلَ وَ اَلْأَوْطَانَ فَكُنْ لِي شَافِعاً يَوْمَ فَقْرِي وَ فَاقَتِي يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنِّي حَمِيمٌ وَ لاَ قَرِيبٌ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي قَدَّرَ رَحِيلِي إِلَيْكَ أَنْ يُنَفِّسَ بِكُمْ كَرْبِي وَ أَسْأَلُهُ أَلاَّ يَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْ رُجُوعِي وَ أَسْأَلُهُ أَنْ يَجْعَلَ زِيَارَتِي لَكَ ذُخْراً عِنْدَهُ وَ أَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي هَدَانِي لِلتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ أَنْ يُورِدَنِي حَوْضَكُمْ وَ يَرْزُقَنِي مُرَافَقَتَكُمْ فِي اَلْجِنَانِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ ثُمَّ تَدْعُو لِنَفْسِكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِجَمِيعِ إِخْوَانِكَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ تَسْأَلُ اَللَّهَ أَنْ لاَ يَجْعَلَهُ آخِرَ اَلْعَهْدِ مِنْكَ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى. .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد