شناسه حدیث :  ۳۸۶۴۴۰

  |  

نشانی :  المزار (للشهید الأوّل)  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۵۴  

عنوان باب :   الباب الاوّل في الزيارات الفصل الرابع في زيارة ابي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ذكر زيارات ابي عبد اللّه عليه السّلام المخصوصة بالايّام و الشّهور و ما يتعلّق منها من قول او عمل مبرور و منها زيارة ليلة الفطر و عيد الاضحى

معصوم :   مضمر

فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَقِفْ عَلَى بَابِ اَلْقُبَّةِ وَ أَوْمِ بِطَرْفِكَ نَحْوَ اَلْقَبْرِ مُسْتَأْذِناً وَ قُلْ: يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ عَبْدِكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ اَلذَّلِيلُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ اَلْمُصَغَّرُ فِي عُلُوِّ قَدْرِكَ وَ اَلْمُعْتَرِفُ بِحَقِّكَ جَاءَكَ مُسْتَجِيراً بِكَ قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِكَ أَ أَدْخُلُ يَا مَوْلاَيَ أَ أَدْخُلُ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ اَلْحَافِّينَ اَلْمُحْدِقِينَ بِهَذَا اَلْحَرَمِ اَلْمُقِيمِينَ فِي هَذَا اَلْمَشْهَدِ فَإِنْ خَشَعَ قَلْبُكَ وَ دَمَعَتْ عَيْنُكَ فَهُوَ عَلاَمَةُ اَلْقَبُولِ وَ اَلْإِذْنِ وَ أَدْخِلْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى وَ أَخِّرِ اَلْيُسْرَى وَ قُلْ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ اَللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبٰارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْمُنْزِلِينَ ثُمَّ قُلْ: اَللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيراً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً وَ سُبْحَانَ اَللَّهِ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْفَرْدِ اَلصَّمَدِ اَلْمَاجِدِ اَلْأَحَدِ اَلْمُتَفَضِّلِ اَلْمَنَّانِ اَلْمُتَطَوِّلِ اَلْحَنَّانِ اَلَّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لِي زِيَارَةَ مَوْلاَيَ بِإِحْسَانِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيَارَتِهِ مَمْنُوعاً وَ لاَ عَنْ ذِمَّتِهِ مَدْفُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ ثُمَّ اُدْخُلْ فَإِذَا صِرْتَ حِذَاءَ اَلْقَبْرِ فَقُمْ حِذَاءَهُ بِخُشُوعٍ وَ بُكَاءٍ وَ تَضَرُّعٍ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عَلِيٍّ حُجَّةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ وَ اَلْوِتْرَ اَلْمَوْتُورَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكَاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ جَاهَدْتَ فِي اَللّٰهِ حَقَّ جِهٰادِهِ حَتَّى اُسْتُبِيحَ حَرَمُكَ وَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً ثُمَّ قُمْ عِنْدَ اَلرَّأْسِ خَاشِعاً قَلْبُكَ دَامِعَةً عَيْنُكَ ثُمَّ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا بَطَلَ اَلْمُسْلِمِينَ يَا مَوْلاَيَ أَشْهَدُ أَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فِي اَلْأَصْلاَبِ اَلشَّامِخَةِ وَ اَلْأَرْحَامِ اَلطَّاهِرَةِ اَلْمُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَجِّسْكَ بِأَنْجَاسِهَا وَ لَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابِهَا وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ مِنْ دَعَائِمِ اَلدِّينِ وَ أَرْكَانِ اَلْمُسْلِمِينَ وَ مَعْقِلِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلْإِمَامُ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ اَلرَّضِيُّ اَلزَّكِيُّ اَلْهَادِي اَلْمَهْدِيُّ وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْأَئِمَّةَ مِنْ وُلْدِكَ كَلِمَةُ اَلتَّقْوَى وَ أَعْلاَمُ اَلْهُدَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ ثُمَّ تَقُولُ: إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ يَا مَوْلاَيَ أَنَا مُوَالٍ لِوَلِيِّكُمْ وَ مُعَادٍ لِعَدُوِّكُمْ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ وَ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي وَ قَلْبِي لِقَلْبِكُمْ سِلْمٌ وَ أَمْرِي لِأَمْرِكُمْ مُتَّبِعٌ يَا مَوْلاَيَ أَتَيْتُكَ خَائِفاً فَآمِنِّي وَ أَتَيْتُكَ مُسْتَجِيراً فَأَجِرْنِي وَ أَتَيْتُكَ فَقِيراً فَأَغْنِنِي سَيِّدِي وَ مَوْلاَيَ أَنْتَ مَوْلاَيَ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ آمَنْتُ بِسِرِّكُمْ وَ عَلاَنِيَتِكُمْ وَ بِظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ وَ اَوَّلِكُمْ وَ آخِرِكُمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّكَ اَلتَّالِي لِكِتَابِ اَللَّهِ وَ أَمِينُ اَللَّهِ اَلدَّاعِي إِلَى اَللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ اَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ ثُمَّ صَلِّ عِنْدَ اَلرَّأْسِ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ لَكَ صَلَّيْتُ وَ لَكَ رَكَعْتُ وَ لَكَ سَجَدْتُ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَ لاَ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ وَ اَلرُّكُوعُ وَ اَلسُّجُودُ إِلاَّ لَكَ لِأَنَّكَ أَنْتَ اَللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ اَلتَّحِيَّةِ وَ اَلسَّلاَمِ وَ اُرْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ اَلسَّلاَمَ وَ اِجْعَلْ هَاتَيْنِ اَلرَّكْعَتَيْنِ هَدِيَّةً مِنِّي إِلَى سَيِّدِيَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عليه[آلِهِ]وَ تَقَبَّلْهُمَا مِنِّي وَ أْجُرْنِي عَلَيْهِمَا أَفْضَلَ أَمَلِي وَ رَجَائِي فِيكَ وَ فِي وَلِيِّكَ يَا وَلِيَّ اَلْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ تَنْكَبُّ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ تُقَبِّلُهُ وَ تَقُولُ: اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْمَظْلُومِ اَلشَّهِيدِ قَتِيلِ اَلْعَبَرَاتِ وَ أَسِيرِ اَلْكُرُبَاتِ اَللَّهُمَّ ! إِنِّي أُشْهِدُ أَنَّهُ وَلِيُّكَ وَ اِبْنُ وَلِيِّكَ وَ صَفِيُّكَ اَلثَّائِرُ بِحَقِّكَ أَكْرَمْتَهُ بِكَرَامَتِكَ وَ خَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهَادَةِ وَ جَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ اَلسَّادَةِ وَ قَائِداً مِنَ اَلْقَادَةِ أَكْرَمْتَهُ بِطِيبِ اَلْوِلاَدَةِ وَ أَعْطَيْتَهُ مَوَارِيثَ اَلْأَنْبِيَاءِ وَ جَعَلْتَهُ حُجَّتَكَ عَلَى خَلْقِكَ مِنَ اَلْأَوْصِيَاءِ فَأَعْذَرَ فِي اَلدُّعَاءِ وَ مَنَحَ اَلنَّصِيحَةَ وَ بَذَلَ مُهْجَتَهُ فِيكَ حَتَّى يَسْتَنْقِذَ عِبَادَكَ مِنَ اَلْجَهَالَةِ وَ خَيْبَةِ اَلضَّلاَلَةِ وَ قَدْ تَوَازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ اَلدُّنْيَا وَ بَاعَ حَظَّهُ مِنَ اَلْآخِرَةِ بِالْأَدْنَى وَ تَرَدَّى فِي هَوَاهُ وَ أَسْخَطَكَ وَ أَسْخَطَ نَبِيَّكَ وَ أَطَاعَ مِنْ عِبَادِكَ أُولِي اَلشِّقَاقِ وَ اَلنِّفَاقِ وَ حَمَلَةَ اَلْأَوْزَارِ اَلْمُسْتَوْجِبِينَ اَلنَّارَ فَجَاهَدَهُمْ فِيكَ صَابِراً مُحْتَسِباً مُقْبِلاً غَيْرَ مُدْبِرٍ لاَ تَأْخُذُهُ فِي اَللَّهِ لَوْمَةُ لاَئِمٍ حَتَّى سُفِكَ فِي طَاعَتِكَ دَمُهُ وَ اُسْتُبِيحَ حَرِيمُهُ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ لَعْناً وَبِيلاً وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ثُمَّ اِعْطِفْ عَلَى عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ هُوَ عِنْدَ رِجْلَيِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْمَظْلُومُ اَلشَّهِيدُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي عِشْتَ سَعِيداً وَ قُتِلْتَ مَظْلُوماً شَهِيداً ثُمَّ اِنْحَرِفْ إِلَى قُبُورِ اَلشُّهَدَاءِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا اَلذَّابُّونَ عَنْ تَوْحِيدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمٰا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى اَلدّٰارِ بِأَبِي أَنْتُمْ وَ أُمِّي فُزْتُمْ فَوْزاً عَظِيماً . .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد