شناسه حدیث :  ۳۸۶۴۲۹

  |  

نشانی :  المزار (للشهید الأوّل)  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۳  

عنوان باب :   الباب الاوّل في الزيارات الفصل الثالث في زيارة امير المؤمنين صلوات اللّه عليه

معصوم :   مضمر

فَقُلْ هُنَاكَ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ تَرَى مَكَانِي وَ تَسْمَعُ كَلاَمِي وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي وَ كَيْفَ يَخْفَى عَلَيْكَ مَا أَنْتَ مُكَوِّنُهُ وَ بَارِئُهُ وَ قَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ وَ مُتَوَسِّلاً بِوَصِيِّ رَسُولِكَ فَأَسْاَلُكَ بِهِمَا ثَبَاتَ اَلْقَدَمِ وَ اَلْهُدَى وَ اَلْمَغْفِرَةَ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى بَابِ اَلْحِصْنِ فَقُلْ: اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدٰانٰا لِهٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لاٰ أَنْ هَدٰانَا اَللّٰهُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلاَدِهِ وَ حَمَلَنِي عَلَى دَوَابِّهِ وَ طَوَى لِيَ اَلْبَعِيدَ وَ صَرَفَ عَنِّي اَلْمَحْذُورَ وَ دَفَعَ عَنِّي اَلْمَكْرُوهَ حَتَّى أَقْدَمَنِي إِلَى أَخِي رَسُولِهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَدْخَلَنِي هَذِهِ اَلْبُقْعَةَ اَلْمُبَارَكَةَ اَلَّتِي بَارَكَ اَللَّهُ فِيهَا وَ اِخْتَارَهَا لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ اَللَّهُمَّ فَاجْعَلْهَا شَاهِداً لِي فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى اَلْبَابِ فَقُلْ: اَللَّهُمَّ لِبَابِكَ قَرَعْتُ وَ بِفِنَائِكَ نَزَلْتُ وَ بِحَبْلِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ لِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضْتُ وَ بِوَلِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ تَوَسَّلْتُ فَاجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً وَ دُعَاءً مُسْتَجَاباً فَإِذَا بَلَغْتَ إِلَى اَلصَّحْنِ فَقُلْ اَللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا اَلْحَرَمَ حَرَمُكَ وَ اَلْمَقَامَ مَقَامُكَ وَ أَنَا أَدْخُلُ إِلَيْهِ أُنَاجِيكَ بِمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَ مِنْ سِرِّي وَ نَجْوَايَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْحَنَّانِ اَلْمَنَّانِ اَلْمُتَطَوِّلِ اَلَّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لِي زِيَارَةَ مَوْلاَيَ بِإِحْسَانِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيَارَتِهِ مَمْنُوعاً وَ لاَ عَنْ وَلاَيَتِهِ مَدْفُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَ مَنَحَ اَللَّهُمَّ كَمَا مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ وَ أَدْخِلْنِي اَلْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ يَا اَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. ثُمَّ اُدْخُلْ إِلَى اَلصَّحْنِ وَ قُلْ: اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَكْرَمَنِي بِمَعْرِفَتِهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَ مَنْ فَرَضَ عَلَيَّ طَاعَتَهُ رَحْمَةً مِنْهُ لِي وَ تَطَوُّلاً مِنْهُ عَلَيَّ وَ مَنَّ عَلَيَّ بِالْإِيمَانِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي أَدْخَلَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ وَ أَرَانِيهِ فِي عَافِيَةٍ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي جَعَلَنِي مِنْ زُوَّارِ قَبْرِ أَخِي رَسُولِهِ أَشْهَدُ أَنْ لاَ اِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ اَللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيّاً عَبْدُ اَللَّهِ وَ أَخُو رَسُولِ اَللَّهِ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ اَللَّهُ أَكْبَرُ لاَ اِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى هِدَايَتِهِ وَ تَوْفِيقِهِ لِمَا دَعَانَا إِلَيْهِ مِنْ سَبِيلِهِ اَللَّهُمَّ إِنَّكَ أَفْضَلُ مَقْصُودٍ وَ أَكْرَمُ مَأْتِيٍّ وَ قَدْ أَتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ وَ بِأَخِيهِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ لاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَ اُنْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً رَحِيمَةً تَنْعَشُنِي بِهَا وَ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي اَلدُّنْيٰا وَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنَ اَلْمُقَرَّبِينَ . ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْبَابِ فِي اَلصَّحْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ اَلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِسْتَقْبَلَ وَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى صَاحِبِ اَلسَّكِينَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَدْفُونِ بِالْمَدِينَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَنْصُورِ اَلْمُؤَيَّدِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي اَلْقَاسِمِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ اُدْخُلْ وَ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى وَ قِفْ عَلَى بَابِ اَلْقُبَّةِ وَ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ جٰاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِهِ وَ صَدَّقَ اَلْمُرْسَلِينَ (اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اَللَّهِ) اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ وَ خِيَرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدِ اَللَّهِ وَ أَخِي رَسُولِ اَللَّهِ يَا مَوْلاَيَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدُكَ وَ اِبْنُ أَمَتِكَ جَاءَكَ مُسْتَجِيراً بِذِمَّتِكَ قَاصِداً إِلَى حَرَمِكَ مُتَوَجِّهاً إِلَى مَقَامِكَ مُتَوَسِّلاً إِلَى اَللَّهِ تَعَالَى بِكَ أَ أَدْخُلُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ أَ أَدْخُلُ يَا مَلاَئِكَةَ اَللَّهِ اَلْمُقِيمِينَ فِي هَذَا اَلْمَشْهَدِ يَا مَوْلاَيَ أَ تَأْذَنُ لِي بِالدُّخُولِ أَفْضَلَ مَا أَذِنْتَ لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ فَإِنْ لَمْ أَكُنْ لَهُ أَهْلاً فَأَنْتَ أَهْلٌ لِذَلِكَ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلْعَتَبَةَ وَ قَدِّمْ رِجْلَكَ اَلْيُمْنَى قَبْلَ اَلْيُسْرَى وَ اُدْخُلْ وَ أَنْتَ تَقُولُ: بِسْمِ اَللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ وَ عَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي وَ اِرْحَمْنِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُ . ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تُحَاذِيَ اَلْقَبْرَ وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ قِفْ قَبْلَ وُصُولِكَ إِلَيْهِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ مِنَ اَللَّهِ عَلَى مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ أَمِينِ اَللَّهِ عَلَى وَحْيِهِ وَ رِسَالاَتِهِ وَ عَزَائِمِ أَمْرِهِ وَ مَعْدِنِ اَلْوَحْيِ وَ اَلتَّنْزِيلِ اَلْخَاتِمِ لِمَا سَبَقَ وَ اَلْفَاتِحِ لِمَا اِسْتَقْبَلَ اَلْمُهَيْمِنِ عَلَى ذَلِكَ كُلِّهِ وَ اَلشَّاهِدِ عَلَى اَلْخَلْقِ اَلسِّرَاجِ اَلْمُنِيرِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْهِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْمَظْلُومِينَ أَفْضَلَ وَ أَكْمَلَ وَ أَرْفَعَ وَ اَشْرَفَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَبْدِكَ وَ خَيْرِ خَلْقِكَ بَعْدَ نَبِيِّكَ وَ أَخِي رَسُولِكَ وَ وَصِيِّ حَبِيبِكَ اَلَّذِي اِنْتَجَبْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ وَ اَلدَّلِيلِ عَلَى مَنْ بَعَثْتَهُ بِرِسَالاَتِكَ وَ دَيَّانِ اَلدِّينِ بِعَدْلِكَ وَ فَصْلِ قَضَائِكَ بَيْنَ خَلْقِكَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ اَلْقَوَّامِينَ بِأَمْرِكَ مِنْ بَعْدِهِ اَلْمُطَهَّرِينَ اَلَّذِينَ اِرْتَضَيْتَهُمْ أَنْصَاراً لِدِينِكَ وَ حَفَظَةً لِسِرِّكَ وَ شُهَدَاءَ عَلَى خَلْقِكَ وَ أَعْلاَماً لِعِبَادِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَصِيِّ رَسُولِ اَللَّهِ وَ خَلِيفَتِهِ وَ اَلْقَائِمِ بِأَمْرِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ اَلسَّلاَمُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اَللَّهِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ مِنَ اَلْخَلْقِ أَجْمَعِينَ. اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلرَّاشِدِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَنْبِيَاءِ وَ اَلْمُرْسَلِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ اَلْمُسْتَوْدَعِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى خَاصَّةِ اَللَّهِ مِنْ خَلْقِهِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُتَوَسِّمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ اَلَّذِينَ قَامُوا بِأَمْرِهِ وَ آزَرُوا أَوْلِيَاءَ اَللَّهِ وَ خَافُوا بِخَوْفِهِمْ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلْمَلاَئِكَةِ اَلْمُقَرَّبِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْنَا وَ عَلَى عِبَادِ اَللَّهِ اَلصَّالِحِينَ. ثُمَّ اِمْشِ حَتَّى تَقِفَ عَلَى اَلْقَبْرِ وَ اِسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: (اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اَللَّهِ) اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَفْوَةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ (عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ) عَلَيْكَ يَا وَلِيَّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا إِمَامَ اَلْهُدَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ اَلتُّقَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلْوَصِيُّ اَلْبَرُّ اَلتَّقِيُّ اَلنَّقِيُّ اَلْوَفِيُّ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَمُودَ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ اَلْوَصِيِّينَ وَ أَمِينَ رَبِّ اَلْعَالَمِينَ وَ دَيَّانَ يَوْمِ اَلدِّينِ وَ خَيْرَ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلصَّفْوَةَ مِنْ سُلاَلَةِ اَلنَّبِيِّينَ بَابَ حِكْمَتِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ وَ خَازِنَ وَحْيِكَ وَ عَيْبَةَ عِلْمِكَ اَلنَّاصِحَ لِأُمَّةِ نَبِيِّكَ وَ اَلتَّالِيَ لِرَسُولِكَ وَ اَلْمُوَاسِيَ لَهُ بِنَفْسِهِ وَ اَلنَّاطِقَ بِحُجَّتِهِ وَ اَلدَّاعِيَ إِلَى شَرِيعَتِهِ وَ اَلْمَاضِيَ عَلَى سُنَّتِهِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ عَنْ رَسُولِكَ مَا حُمِّلَ وَ رَعَى مَا اُسْتُحْفِظَ وَ حَفِظَ مَا اُسْتُودِعَ وَ حَلَّلَ حَلاَلَكَ وَ حَرَّمَ حَرَامَكَ وَ أَقَامَ أَحْكَامَكَ وَ جَاهَدَ اَلنَّاكِثِينَ فِي سَبِيلِكَ وَ اَلْقَاسِطِينَ فِي حُكْمِكَ وَ اَلْمَارِقِينَ عَنْ أَمْرِكَ صَابِراً مُحْتَسِباً لاَ تَأْخُذُهُ فِيكَ لَوْمَةُ لاَئِمٍ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ وَ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ اَللَّهُمَّ هَذَا قَبْرُ وَلِيِّكَ اَلَّذِي فَرَضْتَ طَاعَتَهُ وَ جَعَلْتَ فِي أَعْنَاقِ عِبَادِكَ مُبَايَعَتَهُ وَ خَلِيفَتِكَ اَلَّذِي بِهِ تَأْخُذُ وَ تُعْطِي وَ بِهِ تُثِيبُ وَ تُعَاقِبُ وَ قَدْ قَصَدْتُهُ طَمَعاً لِمَا أَعْدَدْتَهُ لِأَوْلِيَائِكَ فَبِعَظِيمِ قَدْرِهِ عِنْدَكَ وَ جَلِيلِ خَطَرِهِ لَدَيْكَ وَ قُرْبِ مَنْزِلَتِهِ مِنْكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ فَإِنَّكَ أَهْلُ اَلْكَرَمِ وَ اَلْجُودِ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ وَ عَلَى ضَجِيعَيْكَ آدَمَ وَ نُوحٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ وَ قِفْ مِمَّا يَلِي اَلرَّأْسَ وَ قُلْ: يَا مَوْلاَيَ إِلَيْكَ وُفُودِي وَ بِكَ أَتَوَسَّلُ إِلَى رَبِّي فِي بُلُوغِ مَقْصُودِي وَ أَشْهَدُ أَنَّ اَلْمُتَوَسِّلَ بِكَ غَيْرُ خَائِبٍ وَ اَلطَّالِبَ بِكَ عَنْ مَعْرِفَةٍ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِلاَّ بِقَضَاءِ حَوَائِجِهِ فَكُنْ لِي شَفِيعاً إِلَى اَللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي وَ تَيْسِيرِ أُمُورِي وَ كَشْفِ شِدَّتِي وَ غُفْرَانِ ذَنْبِي وَ سَعَةِ رِزْقِي وَ تَطْوِيلِ عُمُرِي وَ إِعْطَاءِ سُؤْلِي فِي آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْ قَتَلَةَ اَلْأَئِمَّةِ وَ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً لاَ تُعَذِّبُهُ أَحَداً مِنَ اَلْعَالَمِينَ عَذَاباً كَبِيراً لاَ اِنْقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ أَجَلَ وَ لاَ أَمَدَ بِمَا شَاقُّوا وُلاَةَ أَمْرِكَ وَ أَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اَللَّهُمَّ وَ أَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ (أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَ عَلَى قَتَلَةِ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ عَلَى قَتَلَةِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ عَلَى قَتَلَةِ) أَنْصَارِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلاَيَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذَاباً أَلِيماً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرَكٍ مِنَ اَلْجَحِيمِ وَ لاٰ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ اَلْعَذٰابُ ... وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ نٰاكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَدْ عَايَنُوا اَلنَّدَامَةَ وَ اَلْخِزْيَ اَلطَّوِيلَ لِقَتْلِهِمْ عِتْرَةَ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ وَ أَتْبَاعِهِمْ مِنْ عِبَادِكَ اَلصَّالِحِينَ اَللَّهُمَّ اِلْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ اَلسِّرِّ وَ ظَاهِرِ اَلْعَلاَنِيَةِ فِي أَرْضِكَ وَ سَمَائِكَ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ لِي قَدَمَ صِدْقٍ فِي أَوْلِيَائِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشَاهِدَهُمْ وَ مُسْتَقَرَّهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا اَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ ثُمَّ قَبِّلِ اَلضَّرِيحَ وَ اِسْتَقْبِلْ قَبْرَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ بِوَجْهِكَ وَ اِجْعَلِ اَلْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا اَلْأَئِمَّةِ اَلْهَادِينَ اَلْمَهْدِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ اَلدَّمْعَةِ اَلسَّاكِبَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ اَلْمُصِيبَةِ اَلرَّاتِبَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى أُمِّكَ وَ أَخِيكَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ أَشْهَدُ لَقَدْ طَيَّبَ اَللَّهُ بِكَ اَلتُّرَابَ وَ أَوْضَحَ بِكَ اَلْكِتَابَ وَ جَعَلَكَ وَ أَبَاكَ وَ جَدَّكَ وَ أَخَاكَ (وَ أُمَّكَ وَ بَنِيكَ) عِبْرَةً لِأُولِي اَلْأَلْبَابِ يَا اِبْنَ اَلْمَيَامِينِ اَلْأَطْيَابِ اَلتَّالِينَ اَلْكِتَابَ وَجَّهْتُ سَلاَمِي إِلَيْكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ جَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنَّاسِ تَهْوِي إِلَيْكَ مَا خَابَ مَنْ تَمَسَّكَ بِكَ وَ لَجَأَ إِلَيْكَ. ثُمَّ تَحَوَّلْ إِلَى عِنْدِ اَلرِّجْلَيْنِ وَ قُلْ: اَلسَّلاَمُ عَلَى أَبِي اَلْأَئِمَّةِ وَ خَلِيلِ اَلنُّبُوَّةِ اَلْمَخْصُوصِ بِالْأُخُوَّةِ اَلسَّلاَمُ عَلَى يَعْسُوبِ اَلدِّينِ وَ اَلْإِيمَانِ وَ كَلِمَةِ اَلرَّحْمَنِ اَلسَّلاَمُ عَلَى مِيزَانِ اَلْأَعْمَالِ وَ مُقَلِّبِ اَلْأَحْوَالِ وَ سَيْفِ ذِي اَلْجَلاَلِ وَ سَاقِي اَلسَّلْسَبِيلِ اَلزُّلاَلِ اَلسَّلاَمُ عَلَى صَالِحِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ وَارِثِ عِلْمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْحَاكِمِ يَوْمَ اَلدِّينِ اَلسَّلاَمُ عَلَى شَجَرَةِ اَلتَّقْوَى وَ سَامِعِ اَلسِّرِّ وَ اَلنَّجْوَى اَلسَّلاَمُ عَلَى حُجَّةِ اَللَّهِ اَلْبَالِغَةِ وَ نِعْمَتِهِ اَلسَّابِغَةِ وَ نِقْمَتِهِ اَلدَّامِغَةِ اَلسَّلاَمُ عَلَى اَلصِّرَاطِ اَلْوَاضِحِ وَ اَلنَّجْمِ اَللاَّئِحِ وَ اَلْإِمَامِ اَلنَّاصِحِ وَ اَلزِّنَادِ اَلْقَادِحِ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ. ثُمَّ تَقُولُ: اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَخِي نَبِيِّكَ وَ وَلِيِّهِ وَ نَاصِرِهِ وَ وَصِيِّهِ وَ وَزِيرِهِ وَ مُسْتَوْدَعِ عِلْمِهِ وَ مَوْضِعِ سِرِّهِ وَ بَابِ حِكْمَتِهِ وَ اَلنَّاطِقِ بِحُجَّتِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَى شَرِيعَتِهِ (وَ اَلْمَاضِي عَلَى سُنَّتِهِ) وَ خَلِيفَتِهِ فِي أُمَّتِهِ وَ مُفَرِّجِ اَلْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ قَاصِمِ اَلْكَفَرَةِ وَ مُرْغِمِ اَلْفَجَرَةِ اَلَّذِي جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى اَللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ اُنْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اُخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ اِلْعَنْ مَنْ نَصَبَ لَهُ مِنَ اَلْأَوَّلِينَ وَ اَلْآخِرِينَ وَ صَلِّ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْصِيَاءِ أَنْبِيَائِكَ يَا رَبَّ اَلْعَالَمِينَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد