شناسه حدیث :  ۳۸۵۴۵۴

  |  

نشانی :  الهداية الکبرى  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۵۵  

عنوان باب :   الباب الرابع عشر باب الإمام المهدي المنتظر (عليه السلام)

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه) ، امام حسن عسکری (علیه السلام)

قَالَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ حَدَّثَنِي مَنْ زَادَ فِي أَسْمَاءِ مَنْ حَدَّثَنِي مِنْ هَؤُلاَءِ اَلرِّجَالِ اَلَّذِينَ أُسَمِّيهِمْ وَ هُمْ غَيْلاَنُ اَلْكِلاَبِيُّ ، وَ مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ اَلرَّازِيُّ ، وَ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلطُّوسِيُّ عَنْ حَكِيمَةَ اِبْنَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلرِّضَا (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: كَانَتْ تَدْخُلُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَتَدْعُو لَهُ أَنْ يَرْزُقَهُ اَللَّهُ وَلَداً وَ إِنَّهَا قَالَتْ دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَقُولُ، وَ دَعَوْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَدْعُو فَقَالَ يَا عَمَّةُ، أَمَّا اَلَّذِي تَدْعِينَ إِلَى اَللَّهِ أَنْ يَرْزُقَنِيهِ يُولَدُ فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ وَ كَانَتْ فَاجْعَلِي إِفْطَارَكِ عِنْدَنَا فَقَالَتْ يَا سَيِّدِي مَا يَكُونُ هَذَا اَلْوَلَدُ اَلْعَظِيمُ قَالَ إِلَي نَرْجِسَ يَا عَمَّةُ قَالَتْ يَا سَيِّدِي مَا فِي جَوَارِيكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهَا فَقُمْتُ وَ دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَفَعَلْتُ كَمَا كَانَتْ تَفْعَلُهُ فَخَاطَبَتْنِي بِالسِّنْدِيَّةِ فَخَاطَبْتُهَا بِمِثْلِهَا وَ اِنْكَبَبْتُ عَلَى يَدَيْهَا فَقَبَّلْتُهَا فَقَالَتْ فَدَيْتُكِ فَقُلْتُ لَهَا: بَلْ أَنَا فِدَاءُكِ وَ جَمِيعُ اَلْعَالَمِينَ فَأَنْكَرَتْ ذَلِكَ مِنِّي فَقُلْتُ: تُنْكِرِينَ مَا فَعَلْتُ فَإِنَّ اَللَّهَ سَيَهَبُ لَكِ بِهَذِهِ اَللَّيْلَةِ سَيِّداً فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ هُوَ فَرَجُ اَلْمُؤْمِنِينَ فَاسْتَحْيَتْ مِنِّي فَتَأَمَّلْتُهَا فَلَمْ أَرَ فِيهَا أَثَرَ حَمْلٍ فَقُلْتُ لِسَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مَا أَرَى لَهَا أَثَرَ حَمْلٍ فَتَبَسَّمَ وَ قَالَ: إِنَّا مَعَاشِرَ اَلْأَوْصِيَاءِ لاَ نُحْمَلُ فِي اَلْبُطُونِ وَ إِنَّمَا نُحْمَلُ فِي اَلْجُيُوبِ وَ لاَ نُخْرَجُ مِنَ اَلْأَرْحَامِ وَ إِنَّمَا نُخْرَجُ مِنَ اَلْفَخِذِ اَلْأَيْمَنِ مِنْ أُمَّهَاتِنَا لِأَنَّنَا نُورُ اَللَّهِ اَلَّذِي لاَ تَنَالُهُ اَلدَّنَاسَاتُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي قَدْ أَخْبَرْتَنِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ يَلِدُ فَفِي أَيِّ وَقْتٍ مِنْهَا قَالَ طُلُوعَ اَلْفَجْرِ يُولَدُ اَلْمَوْلُودُ اَلْكَرِيمُ عَلَى اَللَّهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى قَالَتْ حَكِيمَةُ : فَقُمْتُ وَ أَفْطَرْتُ وَ نِمْتُ بِالْقُرْبِ مِنْ نَرْجِسَ وَ بَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فِي صُفَّةٍ بِتِلْكَ اَلدَّارِ اَلَّتِي نَحْنُ فِيهَا فَلَمَّا أَتَى وَقْتُ صَلاَةِ اَللَّيْلِ قُمْتُ وَ نَرْجِسُ نَائِمَةٌ مَا بِهَا أَثَرُ حَمْلٍ فَأَخَذْتُ فِي صَلاَتِي ثُمَّ أَوْتَرْتُ فَأَنَا فِي اَلْوَتْرِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنَّ اَلْفَجْرَ قَدْ طَلَعَ وَ دَخَلَ بِقَلْبِي شَيْءٌ فَصَاحَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مِنَ اَلصُفَّةِ لَمْ يَطْلُعِ اَلْفَجْرُ يَا عَمَّةُ فَأَسْرَعْتُ فِي اَلصَّلاَةِ وَ تَحَرَّكَتْ نَرْجِسُ فَدَنَوْتُ مِنْهَا ضَمَمْتُهَا إِلَيَّ وَ سَمَّيْتُ عَلَيْهَا، ثُمَّ قُلْتُ لَهَا: هَلْ تَحُسِّينَ بِشَيْءٍ، قَالَتْ نَعَمْ، فَوَقَعَ عَلَيَّ سُبَاتٌ لَمْ أَتَمَالَكْ مَعَهُ أَنْ نِمْتُ وَ وَقَعَ عَلَى حَكِيمَةَ ، مِثْلُ ذَلِكَ فَلَمْ أَنْتَبِهْ إِلاَّ بِحِسِّ سَيِّدِيَ اَلْمَهْدِيِّ وَ ضَجَّةِ أَبِي مُحَمَّدٍ يَقُولُ يَا عَمَّةُ هَاتِي اِبْنِي إِلَيَّ فَقَدْ قَبِلْتُهُ فَكَشَفْتُ عَنْ سَيِّدِي إِلَيْهِ اَلتَّسْلِيمَ فَإِذَا هُوَ سَاجِدٌ مُلْتَقِيَ اَلْأَرْضِ بِمَسَاجِدِهِ وَ عَلَى ذِرَاعِهِ اَلْأَيْمَنِ مَكْتُوبٌ «جٰاءَ اَلْحَقُّ وَ زَهَقَ اَلْبٰاطِلُ إِنَّ اَلْبٰاطِلَ كٰانَ زَهُوقاً» فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ فَوَجَدْتُهُ مُتَضَرِّعاً فَلَفَفْتُهُ بِثَوْبٍ وَ حَمَلْتُهُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) فَأَخَذَهُ وَ أَقْعَدَهُ عَلَى رَاحَتِهِ اَلْيُسْرَى وَ جَعْلُهُ رَاحَتَهُ اَلْيُمْنَى عَلَى ظَهْرِهِ وَ أَدْخَلَ لِسَانَهُ فِي فِيهِ وَ مَرَّ يَدُهُ عَلَى ظَهْرِهِ وَ مَفَاصِلِهِ وَ سَمْعِهِ ثُمَّ قَالَ: تَكَلَّمْ يَا بُنَيَّ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ وَ أَنَّ عَلِيّاً أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ لَمْ يَزَلْ يَعُدُّ اَلْأَئِمَّةَ (عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ) حَتَّى بَلَغَ إِلَى نَفْسِهِ وَ دَعَا لِأَوْلِيَائِهِ عَلَى يَدِهِ بِالْفَرَجِ ثُمَّ أَحْجَمَ فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): يَا عَمَّةُ اِذْهَبِي بِهِ إِلَى أُمِّهِ لِتُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ أْتِينِي بِهِ فَمَضَتْ بِهِ إِلَيْهَا فَسَلَّمَتْ عَلَيْهِ وَ رَدَّتْهُ إِلَيْهِ، ثُمَّ وَقَعَ بَيْنِي وَ بَيْنَ أَبِي مُحَمَّدٍ كَالْحِجَابِ فَلَمْ أَرَ سَيِّدِي فَقُلْتُ لِأَبِي مُحَمَّدٍ : يَا سَيِّدِي أَيْنَ مَوْلاَيَ فَقَالَ: أَخَذَهُ مَنْ هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْكِ فَإِذَا كَانَ فِي اَلْيَوْمِ اَلسَّابِعِ فَأْتِنَا فَلَمَّا جَاءَ اَلْيَوْمُ اَلسَّابِعُ أَتَيْتُ وَ سَلَّمْتُ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ لِي (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) هَلُمِّي اِبْنِي فَجِئْتُ سَيِّدِي وَ هُوَ فِي ثِيَابٍ صُفْرٍ فَفَعَلَ بِهِ كَفِعْلِهِ اَلْأَوَّلِ وَ جَعَلَ لِسَانَهُ فِي فِيهِ ثُمَّ قَالَ: تَكَلَّمْ يَا بُنَيَّ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَثْنَى بِالصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اَلْأَئِمَّةِ حَتَّى وَقَفَ عَلَى أَبِيهِ، ثُمَّ قَرَأَ «وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا فِي اَلْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ اَلْوٰارِثِينَ `وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي اَلْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنْهُمْ مٰا كٰانُوا يَحْذَرُونَ» ثُمَّ قَالَ اِقْرَأْ يَا بُنَيَّ مَا أَنْزَلَ اَللَّهُ عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ فَابْتَدَأَ بِصُحُفِ شِيثٍ ، وَ إِبْرَاهِيمَ ، قَرَأَهَا بِالسُّرْيَانِيَّةِ، وَ صُحُفِ إِدْرِيسَ ، وَ نُوحٍ ، وَ هُودٍ ، وَ صَالِحٍ ، وَ تَوْرَاةِ مُوسَى ، وَ إِنْجِيلِ عِيسَى ، وَ قُرْآنِ جَدِّهِ رَسُولِ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ)، ثُمَّ قَصَّ قِصَصَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلْمُرْسَلِينَ إِلَى عَهْدِهِ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً دَخَلْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ إِلَيْهِ اَلتَّسْلِيمُ فَإِذَا بِمَوْلاَنَا صَاحِبُ اَلزَّمَانِ اَلْقَائِمُ إِلَيْهِ اَلتَّسْلِيمُ يَمْشِي فِي اَلدَّارِ فَلَمْ أَرَ أَحْسَنَ وَجْهاً مِنْ وَجْهِهِ وَ لاَ لُغَةً أَفْصَحَ مِنْ لُغَتِهِ فَقَالَ لِي أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): هَذَا اَلْمَوْلُودُ اَلْكَرِيمُ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ لَهُ يَا سَيِّدِي لَهُ أَرْبَعُونَ يَوْماً وَ أَنَا أَرَى مِنْ أَمْرِهِ مَا أَرَى فَقَالَ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ): وَ تَبَسَّمَ يَا عَمَّةُ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا مَعَاشِرَ اَلْأَوْصِيَاءِ نَنْشَأُ فِي اَلْيَوْمِ مَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا بِالْجُمُعَةِ وَ نَنْشَأُ فِي اَلْجُمُعَةِ مَا يَنْشَأُ غَيْرُنَا فِي اَلسَّنَةِ فَقُمْتُ إِلَيْهِ وَ قَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَ اِنْصَرَفْتُ فَعُدْتُ تَفَقَّدْتُهُ فَلَمْ أَرَهُ فَقُلْتُ لِسَيِّدِي أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) مَا فَعَلَ مَوْلاَنَا فَقَالَ: يَا عَمَّةُ اِسْتَوْدَعْنَاهُ لِلَّذِي اِسْتَوْدَعَ مُوسَى (عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ) .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد