شناسه حدیث :  ۳۸۴۴۲۵

  |  

نشانی :  الدروع الواقية  ,  جلد۱  ,  صفحه۲۳۳  

عنوان باب :   الفصل الثاني و العشرون: فيما نذكره من الرّواية الثانية في ثلاثين فصلا لكل يوم فصل منفرد اليوم الرابع و العشرون :

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

اَللَّهُمَّ عَافِنِي فِي دِينِي، وَ عَافِنِي فِي جَسَدِي، وَ عَافِنِي فِي سَمْعِي، وَ عَافِنِي فِي بَصَرِي، وَ اِجْعَلْهُمَا اَلْوَارِثَيْنِ مِنِّي يَا بَدِيءُ لاَ بَدْءَ لَكَ، يَا دَائِمُ لاَ نَفَادَ لَكَ، يَا حَيُّ لاَ يَمُوتُ، يَا مُحْيِيَ اَلْمَوْتَى وَ اَلْقَائِمَ عَلىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِمٰا كَسَبَتْ ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ اِفْعَلْ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ. اَللَّهُمَّ فَالِقَ اَلْإِصْبَاحِ وَ جَاعِلَ اَللَّيْلِ سَكَناً وَ اَلشَّمْسِ وَ اَلْقَمَرِ حُسْبَاناً، اِقْضِ عَنِّي اَلدَّيْنَ، وَ أَعِذْنِي مِنَ اَلْفَقْرِ وَ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَ بَصَرِي، وَ قَوِّنِي فِي سَبِيلِكَ إِنَّكَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ. اَللَّهُمَّ أَنْتَ أَرْحَمُ اَلرَّاحِمِينَ، لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ، وَ اَلْبَدِيعُ لَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَ اَلدَّائِمُ غَيْرُ اَلْفَانِي، وَ اَلْحَيُّ اَلَّذِي لاَ يَمُوتُ، وَ خَالِقُ مَا يُرَى وَ مَا لاَ يُرَى، كُلَّ يَوْمٍ أَنْتَ فِي شَأْنٍ، وَ عَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ، فَلَكَ اَلْحَمْدُ. اَللَّهُ اَللَّهُ اَللَّهُ رَبِّي لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ لاٰ تُدْرِكُهُ اَلْأَبْصٰارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ اَلْأَبْصٰارَ وَ هُوَ اَللَّطِيفُ اَلْخَبِيرُ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّكَ مَلِكٌ مُقْتَدِرٌ، وَ بِأَنَّكَ مَا تَشَاءُ مِنْ أَمْرٍ يَكُنْ، وَ أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ اَلرَّحْمَةِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ، يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اَللَّهِ رَبِّكَ وَ رَبِّي فِي حَاجَتِي، أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَ عَلَى آلِكَ اَلطَّيِّبِينَ اَلْأَخْيَارِ، وَ أَنْ يَفْعَلَ بِي مَا هُوَ أَهْلُهُ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي يُمْشَى بِهِ عَلَى طَلَلِ اَلْمَاءِ كَمَا يُمْشَى بِهِ عَلَى جَدَدِ اَلْأَرْضِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي تَهْتَزُّ لَهُ أَقْدَامُ مَلاَئِكَتِكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُوسَى عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مِنْ جٰانِبِ اَلطُّورِ اَلْأَيْمَنِ فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ أَلْقَيْتَ عَلَيْهِ مَحَبَّةً مِنْكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي دَعَاكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَغَفَرْتَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ أَتْمَمْتَ عَلَيْهِ نِعْمَتَكَ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ اَلْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى اَلرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ . اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْأَعْظَمِ، وَ جَدِّكَ اَلْأَعْلَى، وَ كَلِمَاتِكَ اَلتَّامَّاتِ اَلَّتِي لاَ يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَ لاَ فَاجِرٌ. اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ يَا اَللَّهُ يَا رَحْمَنُ يَا رَحِيمُ، يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ، إِلَهاً وَاحِداً، فَرْداً صَمَداً، قَائِماً بِالْقِسْطِ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْحَكِيمُ، وَ أَنْتَ اَلْوَتْرُ اَلْكَبِيرُ اَلْمُتَعَالِ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تُدْخِلَنِي اَلْجَنَّةَ عَفْواً بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَ أَنْ تَفْعَلَ بِي مَا أَنْتَ أَهْلُهُ مِنَ اَلْجُودِ وَ اَلْكَرْمِ، وَ اَلرَّأْفَةِ وَ اَلرَّحْمَةِ وَ اَلتَّفَضُّلِ. اَللَّهُمَّ لاَ تُبَدِّلِ اِسْمِي، وَ لاَ تُغَيِّرْ جِسْمِي، وَ لاَ تُجْهِدْ بَلاَئِي، يَا كَرِيمُ. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي، وَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِينِي، وَ مِنْ هَوًى يُرْدِينِي، وَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي. أَصْبَحْتُ وَ رَبِّي مَحْمُودٌ، أَصْبَحْتُ وَ لاَ أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً، وَ لاَ أَدْعُو مَعَهُ إِلَهاً، وَ لاَ أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ هَوِّنْ عَلَيَّ مَا أَخَافُ عُسْرَتَهُ، وَ سَهِّلْ لِي مَا أَخَافُ حُزُونَتَهُ، وَ وَسِّعْ عَلَيَّ مَا أَخَافُ ضِيقَهُ، وَ فَرِّجْ عَنِّي هُمُومَ آخِرَتِي وَ دُنْيَايَ بِرِضَاكَ عَنِّي. اَللَّهُمَّ هَبْ لِي صِدْقَ اَلْيَقِينِ فِي اَلتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، وَ اِجْعَلْ دُعَائِي فِي اَلْمُسْتَجَابِ مِنَ اَلدُّعَاءِ، وَ اِجْعَلْ عَمَلِي فِي اَلْمَرْفُوعِ اَلْمُتَقَبَّلِ. اَللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى مَا حَمَّلْتَنِي، وَ لاَ تُحَمِّلْنِي مَا لاَ طَاقَةَ لِي بِهِ، حَسْبِيَ اَللّٰهُ وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ . اَللَّهُمَّ أَعِنِّي وَ لاَ تُعِنْ عَلَيَّ، وَ اُنْصُرْنِي وَ لاَ تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَ اُمْكُرْ لِي وَ لاَ تَمْكُرْ بِي، وَ اُنْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ، وَ اِهْدِنِي وَ يَسِّرْ لِيَ اَلْهُدَى. اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ دِينِي وَ أَمَانَتِي وَ خَوَاتِيمَ أَعْمَالِي وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ، فَأَنْتَ اَلسَّيِّدُ لاَ تَضِيعُ وَدَائِعُكَ، وَ أَعْلَمُ أَنَّهُ لاَ يُجِيرُنِي مِنْكَ أَحَدٌ، وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِكَ مُلْتَحَداً. اَللَّهُمَّ لاَ تَكِلْنِي إِلَى غَيْرِكَ طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً فَمَا سِوَاهَا، لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَ لاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَ لاَ يَنْفَعُ ذَا اَلْجَدِّ مِنْكَ اَلْجَدُّ. اَللَّهُمَّ آتِنِي فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنِي عَذَابَ اَلنَّارِ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد