شناسه حدیث :  ۳۸۳۷۱۲

  |  

نشانی :  وقعة صفین  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [استشارة علي المهاجرين و الأنصار قبل المسير إلى الشام]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

نَصْرٌ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ اَلْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي اَلْكَنُودِ : أَنَّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ قَامَ فَذَكَرَ اَللَّهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ وَ حَمِدَهُ وَ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ أَلاَّ تُقِيمَ يَوْماً وَاحِداً فَا [فْعَلْ] اِشْخَصْ بِنَا قَبْلَ اِسْتِعَارِ نَارِ اَلْفَجَرَةِ وَ اِجْتِمَاعِ رَأْيِهِمْ عَلَى اَلصُّدُودِ وَ اَلْفُرْقَةِ وَ اُدْعُهُمْ إِلَى رُشْدِهِمْ وَ حَظِّهِمْ فَإِنْ قَبِلُوا سُعِدُوا وَ إِنْ أَبَوْا إِلاَّ حَرْبَنَا فَوَ اَللَّهِ إِنَّ سَفْكَ دِمَائِهِمْ وَ اَلْجِدَّ فِي جِهَادِهِمْ لَقُرْبَةٌ عِنْدَ اَللَّهِ وَ هُوَ كَرَامَةٌ مِنْهُ. وَ فِي هَذَا اَلْحَدِيثِ ثُمَّ قَامَ قَيْسُ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةِ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ اِنْكَمِشْ بِنَا إِلَى عَدُوِّنَا وَ لاَ تُعَرِّدْ فَوَ اَللَّهِ لَجِهَادُهُمْ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ جِهَادِ اَلتُّرْكِ وَ اَلرُّومِ لاِدِّهَانِهِمْ فِي دِينِ اَللَّهِ وَ اِسْتِذْلاَلِهِمْ أَوْلِيَاءَ اَللَّهِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ اَلتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ إِذَا غَضِبُوا عَلَى رَجُلٍ حَبَسُوهُ أَوْ ضَرَبُوهُ أَوْ حَرَمُوهُ أَوْ سَيَّرُوهُ وَ فَيْئُنَا لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ حَلاَلٌ وَ نَحْنُ لَهُمْ فِيمَا يَزْعُمُونَ قَطِينٌ قَالَ يَعْنِي رَقِيقٌ. فَقَالَ أَشْيَاخُ اَلْأَنْصَارِ مِنْهُمْ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ وَ أَبُو أَيُّوبَ اَلْأَنْصَارِيُّ وَ غَيْرُهُمَا لِمَ تَقَدَّمْتَ أَشْيَاخَ قَوْمِكَ وَ بَدَأْتَهُمْ يَا قَيْسُ بِالْكَلاَمِ فَقَالَ أَمَا إِنِّي عَارِفٌ بِفَضْلِكُمْ مُعَظِّمٌ لِشَأْنِكُمْ وَ لَكِنِّي وَجَدْتُ فِي نَفْسِي اَلضِّغْنَ اَلَّذِي جَاشَ فِي صُدُورِكُمْ حِينَ ذَكَرْتُ اَلْأَحْزَابَ . فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَيَقُمْ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَلْيُجِبْ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَنْ جَمَاعَتِكُمْ فَقَالُوا قُمْ يَا سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ فَقَامَ سَهْلٌ فَحَمِدَ اَللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ وَ رَأْيُنَا رَأْيُكَ وَ نَحْنُ كَفُّ يَمِينِكَ وَ قَدْ رَأَيْنَا أَنْ تَقُومَ بِهَذَا اَلْأَمْرِ فِي أَهْلِ اَلْكُوفَةِ فَتَأْمُرَهُمْ بِالشُّخُوصِ وَ تُخْبِرَهُمْ بِمَا صَنَعَ اَللَّهُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ مِنَ اَلْفَضْلِ فَإِنَّهُمْ هُمْ أَهْلُ اَلْبَلَدِ وَ هُمُ اَلنَّاسُ فَإِنِ اِسْتَقَامُوا لَكَ اِسْتَقَامَ لَكَ اَلَّذِي تُرِيدُ وَ تَطْلُبُ وَ أَمَّا نَحْنُ فَلَيْسَ عَلَيْكَ مِنَّا خِلاَفٌ مَتَى دَعَوْتَنَا أَجَبْنَاكَ وَ مَتَى أَمَرْتَنَا أَطَعْنَاكَ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد