شناسه حدیث :  ۳۸۳۷۰۹

  |  

نشانی :  وقعة صفین  ,  جلد۱  ,  صفحه۸۲  

عنوان باب :   الجزء الثاني [ معاوية و عبيد الله بن عمر]

معصوم :   غير معصوم

وَ فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنِ اَلْجُرْجَانِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عُبَيْدُ اَللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ عَلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ أَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى عَمْرِو بْنِ اَلْعَاصِ فَقَالَ يَا عَمْرُو إِنَّ اَللَّهَ قَدْ أَحْيَا لَكَ عُمَرَ بْنُ اَلْخَطَّابِ بِالشَّامِ بِقُدُومِ عُبَيْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ قَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُقِيمَهُ خَطِيباً فَيَشْهَدَ عَلَى عَلِيٍّ بِقَتْلِ عُثْمَانَ وَ يَنَالَ مِنْهُ. فَقَالَ اَلرَّأْيُ مَا رَأَيْتَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَأَتَى فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا اِبْنَ أَخِي إِنَّ لَكَ اِسْمَ أَبِيكَ فَانْظُرْ بِمِلْءِ عَيْنَيْكَ وَ تَكَلَّمْ بِكُلِّ فِيكَ فَأَنْتَ اَلْمَأْمُونُ اَلْمُصَدَّقُ فَاصْعَدِ اَلْمِنْبَرَ وَ اُشْتُمْ عَلِيّاً وَ اِشْهَدْ عَلَيْهِ أَنَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَمَّا شَتْمُهُ فَإِنَّهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ أُمُّهُ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمٍ فَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِي حَسَبِهِ وَ أَمَّا بَأْسُهُ فَهُوَ اَلشُّجَاعَ اَلْمُطْرِقُ وَ أَمَّا أَيَّامُهُ فَمَا قَدْ عَرَفْتَ وَ لَكِنِّي مُلْزِمُهُ دَمَ عُثْمَانَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ اَلْعَاصِ إِذاً وَ اَللَّهِ قَدْ نَكَأْتَ اَلْقُرْحَةَ فَلَمَّا خَرَجَ عُبَيْدُ اَللَّهِ قَالَ مُعَاوِيَةُ أَمَا وَ اَللَّهِ لَوْ لاَ قَتْلُهُ اَلْهُرْمُزَانَ وَ مَخَافَةُ عَلِيٍّ عَلَى نَفْسِهِ مَا أَتَانَا أَبَداً أَ لَمْ تَرَ إِلَى تَقْرِيظِهِ عَلِيّاً فَقَالَ عَمْرٌو يَا مُعَاوِيَةُ إِنْ لَمْ تُغْلَبْ فَاخْلُبْ فَخَرَجَ حَدِيثُهُ إِلَى عُبَيْدِ اَللَّهِ فَلَمَّا قَامَ خَطِيباً تَكَلَّمَ بِحَاجَتِهِ حَتَّى إِذَا أَتَى إِلَى أَمْرِ عَلِيٍّ أَمْسَكَ وَ لَمْ يَقُلْ شَيْئاً فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ اِبْنَ أَخِي إِنَّكَ بَيْنَ عِيٍّ أَوْ خِيَانَةٍ! فَبَعَثَ إِلَيْهِ كَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ اَلشَّهَادَةَ عَلَى رَجُلٍ لَمْ يَقْتُلْ عُثْمَانَ وَ عَرَفْتُ أَنَّ اَلنَّاسَ مُحْتَمِلُوهَا عَنِّي فَتَرَكْتُهَا فَهَجَرَهُ مُعَاوِيَةُ وَ اِسْتَخَفَّ بِحَقِّهِ وَ فَسَّقَهُ فَقَالَ عُبَيْدُ اَللَّهِ مُعَاوِيَّ لَمْ أَخْرُصْ بِخُطْبَةِ خَاطِبٍوَ لَمْ أَكُ عِيّاً فِي لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ وَ لَكِنَّنِي زَاوَلْتُ نَفْساً أَبِيَّةًعَلَى قَذْفِ شَيْخٍ بِالْعِرَاقَيْنِ غَائِبٍ وَ قَذْفِي عَلِيّاً بِابْنِ عَفَّانَ جَهْرَةًيُجَدِّعُ بِالشَّحْنَا أُنُوفَ اَلْأَقَارِبِ فَأَمَّا اِنْتِقَافِي أَشْهَدُ اَلْيَوْمَ وَثْبَةٌفَلَسْتُ لَكُمْ فِيهَا اِبْنَ حَرْبٍ بِصَاحِبِ وَ لَكِنَّهُ قَدْ قَرَّبَ اَلْقَوْمَ جُهْدَهُوَ دَبُّوا حَوَالَيْهِ دَبِيبَ اَلْعَقَارِبِ فَمَا قَالَ أَحْسَنْتُمْ وَ لاَ قَدْ أَسَأْتُمُوَ أَطْرَقَ إِطْرَاقَ اَلشُّجَاعِ اَلْمُوَاثِبِ فَأَمَّا اِبْنُ عَفَّانَ فَأَشْهَدُ أَنَّهُأُصِيبَ بَرِيئاً لاَبِساً ثَوْبَ تَائِبٍ حَرَامٌ عَلَى آهَالِهِ نَتْفُ شَعْرِهِفَكَيْفَ وَ قَدْ جَازُوهُ ضَرْبَةَ لاَزِبٍ وَ قَدْ كَانَ فِيهَا لِلزُّبَيْرِ عَجَاجَةٌوَ طَلْحَةُ فِيهَا جَاهِدٌ غَيْرُ لاَعِبِ وَ قَدْ أَظْهَرَا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ تَوْبَةًفَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَا هُمَا فِي اَلْعَوَاقِبِ. فَلَمَّا بَلَغَ مُعَاوِيَةَ شِعْرُهُ بَعَثَ إِلَيْهِ فَأَرْضَاهُ وَ قَرَّبَهُ وَ قَالَ حَسْبِي هَذَا مِنْكَ.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد