شناسه حدیث :  ۳۸۳۷۰۴

  |  

نشانی :  وقعة صفین  ,  جلد۱  ,  صفحه۷۱  

عنوان باب :   الجزء الثاني [كتاب معاوية إلى ابن عمر و سعد بن أبى وقاص و محمد بن مسلمة]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام) ، پيامبر اکرم (صلی الله علیه و آله)

أَخْبَرَنَا اَلشَّيْخُ اَلثِّقَةُ شَيْخُ اَلْإِسْلاَمِ أَبُو اَلْبَرَكَاتِ عَبْدُ اَلْوَهَّابِ بْنُ اَلْمُبَارَكِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ اَلْأَنْمَاطِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ اَلْمُبَارَكُ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ اَلصَّيْرَفِيِّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ فِي قَالَ أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَلْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو اَلْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتٍ اَلصَّيْرَفِيُّ قَالَ أَبُو اَلْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانُ بْنُ اَلرَّبِيعِ بْنِ هِشَامٍ اَلنَّهْدِيُّ اَلْخَزَّازُ قَالَ أَبُو اَلْفَضْلِ نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ غُنَيٍّ عَنْ زِيَادِ بْنِ رُسْتُمَ قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ خَاصَّةً وَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ دُونَ كِتَابِهِ إِلَى أَهْلِ اَلْمَدِينَةِ فَكَانَ فِي كِتَابِهِ إِلَى اِبْنِ عُمَرَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيْهِ اَلْأُمَّةُ بَعْدَ قَتْلِ عُثْمَانَ مِنْكَ ثُمَّ ذَكَرْتُ خَذْلَكَ إِيَّاهُ وَ طَعْنَكَ عَلَى أَنْصَارِهِ فَتَغَيَّرْتُ لَكَ وَ قَدْ هَوَّنَ ذَلِكَ عَلَيَّ خِلاَفُكَ عَلَى عَلِيٍّ وَ مَحَا عَنْكَ بَعْضَ مَا كَانَ مِنْكَ فَأَعِنَّا رَحِمَكَ اَللَّهُ عَلَى حَقِّ هَذَا اَلْخَلِيفَةِ اَلْمَظْلُومِ فَإِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ اَلْإِمَارَةَ عَلَيْكَ وَ لَكِنِّي أُرِيدُهَا لَكَ فَإِنْ أَبَيْتَ كَانَتْ شُورَى بَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ وَ كَتَبَ فِي أَسْفَلِ كِتَابِهِ أَلاَ قُلْ لِعَبْدِ اَللَّهِ وَ اُخْصُصْ مُحَمَّداًوَ فَارِسَنَا اَلْمَأْمُونَ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ثَلاَثَةُ رَهْطٍ مِنْ صِحَابِ مُحَمَّدٍنُجُومٌ وَ مَأْوًى لِلرِّجَالِ اَلصَّعَالِكِ أَ لاَ تُخْبِرُونَّا وَ اَلْحَوَادِثُ جَمَّةٌوَ مَا اَلنَّاسُ إِلاَّ بَيْنَ نَاجٍ وَ هَالِكٍ أَ حَلَّ لَكُمْ قَتْلُ اَلْإِمَامِ بِذَنْبِهِفَلَسْتُمْ لِأَهْلِ اَلْجَوْرِ أَوَّلَ تَارِكٍ وَ إِلاَّ يَكُنْ ذَنْباً أَحَاطَ بِقَتْلِهِفَفِي تَرْكِهِ وَ اَللَّهِ إِحْدَى اَلْمَهَالِكِ وَ إِمَّا وَقَفْتُمْ بَيْنَ حَقٍّ وَ بَاطِلٍتَوَقُّفَ نِسْوَانٍ إِمَاءٍ عَوَارِكِ وَ مَا اَلْقَوْلُ إِلاَّ نَصْرُهُ أَوْ قِتَالُهُأَمَانَةَ قَوْمٍ بُدِّلَتْ غَيْرَ ذَلِكَ فَإِنْ تَنْصُرُونَا تَنْصُرُوا أَهْلَ حُرْمَةٍوَ فِي خَذْلِنَا يَا قَوْمِ جَبُّ اَلْحَوَارِكِ . قَالَ فَأَجَابَهُ اِبْنُ عُمَرَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اَلرَّأْيَ اَلَّذِي أَطْمَعَكَ فِيَّ هُوَ اَلَّذِي صَيَّرَكَ إِلَى مَا صَيَّرَكَ إِلَيْهِ أَنَّى تَرَكْتُ عَلِيّاً فِي اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ وَ طَلْحَةَ وَ اَلزُّبَيْرَ وَ عَائِشَةَ أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اِتَّبَعْتُكَ أَمَّا زَعْمُكَ أَنِّي طَعَنْتُ عَلَى عَلِيٍّ فَلَعَمْرِي مَا أَنَا كَعَلِيٍّ فِي اَلْإِيمَانِ وَ اَلْهِجْرَةِ وَ مَكَانِهِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ نِكَايَتِهِ فِي اَلْمُشْرِكِينَ وَ لَكِنْ حَدَثَ أَمْرٌ لَمْ يَكُنْ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِلَيَّ فِيهِ عَهْدٌ فَفَزِعْتُ فِيهِ إِلَى اَلْوُقُوفِ وَ قُلْتُ إِنْ كَانَ هُدًى فَفَضْلٌ تَرَكْتُهُ وَ إِنْ كَانَ ضَلاَلَةً فَشَرٌّ نَجَوْتُ مِنْهُ فَأَغْنِ عَنَّا نَفْسَكَ . ثُمَّ قَالَ لاِبْنِ أَبِي غُزَيَّةَ أَجِبِ اَلرَّجُلَ وَ كَانَ أَبُوهُ نَاسِكاً وَ كَانَ أَشْعَرَ قُرَيْشٍ فَقَالَ مُعَاوِيَّ لاَ تَرْجُ اَلَّذِي لَسْتَ نَائِلاًوَ حَاوِلْ نَصِيراً غَيْرَ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ وَ لاَ تَرْجُ عَبْدَ اَللَّهِ وَ اُتْرُكْ مُحَمَّداًفَفِي مَا تُرِيدُ اَلْيَوْمَ جَبُّ اَلْحَوَارِكِ تَرَكْنَا عَلِيّاً فِي صِحَابِ مُحَمَّدٍوَ كَانَ لِمَا يُرْجَى لَهُ غَيْرَ تَارِكِ نَصِيرَ رَسُولِ اَللَّهِ فِي كُلِّ مَوْطِنٍوَ فَارِسَهُ اَلْمَأْمُونَ عِنْدَ اَلْمَعَارِكِ وَ قَدْ خَفَّتِ اَلْأَنْصَارُ مَعَهُ وَ عُصْبَةٌمُهَاجِرَةٌ مِثْلُ اَللُّيُوثِ اَلشَّوَابِكِ وَ طَلْحَةُ يَدْعُو وَ اَلزُّبَيْرُ وَ أُمُّنَاًفَقُلْنَا لَهَا قُولِي لَنَا مَا بَدَا لَكِ حِذَارَ أُمُورٍ شُبِّهَتْ وَ لَعَلَّهَامَوَانِعُ فِي اَلْأَخْطَارِ إِحْدَى اَلْمَهَالِكِ وَ تَطْمَعُ فِينَا يَا اِبْنَ هِنْدٍ سَفَاهَةًعَلَيْكَ بِعُلْيَا حِمْيَرٍ وَ اَلسَّكَاسِكِ وَ قَوْمٌ يَمَانِيُّونَ يُعْطُوكَ نَصْرَهُمْبِصُمِّ اَلْعَوَالِي وَ اَلسُّيُوفِ اَلْبَوَاتِكِ. قَالَ وَ كَانَ مِنْ كِتَابِ مُعَاوِيَةَ إِلَى سَعْدٍ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَحَقَّ اَلنَّاسِ بِنَصْرِ عُثْمَانَ أَهْلُ مِنْ قُرَيْشٍ اَلَّذِينَ أَثْبَتُوا حَقَّهُ وَ اِخْتَارُوهُ عَلَى غَيْرِهِ وَ قَدْ نَصَرَهُ طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ وَ هُمَا شَرِيكَاكَ فِي اَلْأَمْرِ وَ نَظِيرَاكَ فِي اَلْإِسْلاَمِ وَ خِفْتَ لِذَلِكَ أُمَّ اَلْمُؤْمِنِينَ فَلاَ تَكْرَهَنَّ مَا رَضُوا وَ لاَ تَرُدَّنَّ مَا قَبِلُوا فَإِنَّا نَرُدُّهَا شُورَى بَيْنَ اَلْمُسْلِمِينَ . وَ قَالَ شِعْراً أَلاَ يَا سَعْدُ قَدْ أَظْهَرْتَ شَكّاًوَ شَكُّ اَلْمَرْءِ فِي اَلْأَحْدَاثِ دَاءٌ عَلَى أَيِّ اَلْأُمُورِ وَقَفْتَ حَقّاًيُرَى أَوْ بَاطِلاً فَلَهُ دَوَاءٌ وَ قَدْ قَالَ اَلنَّبِيُّ وَ حَدَّ حَدّاًيَحِلُّ بِهِ مِنَ اَلنَّاسِ اَلدِّمَاءُ ثَلاَثٌ قَاتِلٌ نَفْساً وَ زَانٍوَ مُرْتَدٌّ مَضَى فِيهِ اَلْقَضَاءُ فَإِنْ يَكُنِ اَلْإِمَامُ يُلِمُّ مِنْهَابِوَاحِدَةٍ فَلَيْسَ لَهُ وَلاَءٌ وَ إِلاَّ فَالَّتِي جِئْتُمْ حَرَامٌ وَ قَاتِلُهُ وَ خَاذِلُهُ سَوَاءٌ وَ هَذَا حُكْمُهُ لاَ شَكَّ فِيهِكَمَا أَنَّ اَلسَّمَاءَ هِيَ اَلسَّمَاءُ وَ خَيْرُ اَلْقَوْلِ مَا أَوْجَزْتَ فِيهِوَ فِي إِكْثَارِكَ اَلدَّاءُ اَلْعَيَاءُ أَبَا عَمْرٍو دَعَوْتُكَ فِي رِجَالٍفَجَازَ عِرَاقَيِ اَلدَّلْوِ اَلرَّشَاءُ فَأَمَّا إِذْ أَبَيْتُ فَلَيْسَ بَيْنِيوَ بَيْنَكَ حُرْمَةٌ ذَهَبَ اَلرَّجَاءُ سِوَى قَوْلِي إِذَا اِجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌعَلَى سَعْدٍ مِنَ اَللَّهِ اَلْعَفَاءُ فَأَجَابَهُ سَعْدٌ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عُمَرَ لَمْ يُدْخِلْ فِي إِلاَّ مَنْ يَحِلُّ لَهُ اَلْخِلاَفَةُ مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَّا أَحَقَّ بِهَا مِنْ صَاحِبِهِ [إِلاَّ] باجْتِمَاعِنَا عَلَيْهِ غَيْرَ أَنَّ عَلِيّاً قَدْ كَانَ فِيهِ مَا فِينَا وَ لَمْ يَكُ فِينَا مَا فِيهِ وَ هَذَا أَمْرٌ قَدْ كَرِهْنَا أَوَّلَهُ وَ كَرِهْنَا آخِرَهُ فَأَمَّا طَلْحَةُ وَ اَلزُّبَيْرُ فَلَوْ لَزِمَا بُيُوتَهُمَا كَانَ خَيْراً لَهُمَا وَ اَللَّهُ يَغْفِرُ لِأُمٍّ اَلْمُؤْمِنِينَ مَا أَتَتْ. ثُمَّ أَجَابَهُ فِي اَلشِّعْرِ مُعَاوِيَّ دَاؤُكَ اَلدَّاءُ اَلْعَيَاءُفَلَيْسَ لِمَا تَجِيءُ بِهِ دَوَاءٌ طَمِعْتَ اَلْيَوْمَ فِيَّ يَا اِبْنَ هِنْدٍفَلاَ تَطْمَعْ فَقَدْ ذَهَبَ اَلرَّجَاءُ عَلَيْكَ اَلْيَوْمَ مَا أَصْبَحْتَ فِيهِفَمَا يَكْفِيكَ مِنْ مِثْلِي اَلْإِبَاءُ فَمَا اَلدُّنْيَا بِبَاقِيَةٍ لِحَيٍّوَ لاَ حَيٌّ لَهُ فِيهَا بَقَاءٌ وَ كُلُّ سُرُورِهَا فِيهَا غُرُورٌوَ كُلُّ مَتَاعِهَا فِيهَا هَبَاءٌ أَ يَدْعُونِي أَبُو حَسَنٍ عَلِيٌّفَلَمْ أَرْدُدْ عَلَيْهِ بِمَا يَشَاءُ وَ قُلْتُ لَهُ أَعْطِنِي سَيْفاً بَصِيراًتَمُرُّ بِهِ اَلْعَدَاوَةُ وَ اَلْوَلاَءُ فَإِنَّ اَلشَّرَّ أَصْغَرُهُ كَبِيرٌوَ إِنَّ اَلظَّهْرَ تَثْقُلُهُ اَلدِّمَاءُ أَ تَطْمَعُ فِي اَلَّذِي أَعْيَا عَلِيّاًعَلَى مَا قَدْ طَمِعْتَ بِهِ اَلْعَفَاءُ لَيَوْمٌ مِنْهُ خَيْرٌ مِنْكَ حَيّاًوَ مَيْتاً أَنْتَ لِلْمَرْءِ اَلْفِدَاءُ فَأَمَّا أَمْرُ عُثْمَانَ فَدَعْهُفَإِنَّ اَلرَّأْيَ أَذْهَبَهُ اَلْبَلاَءُ. وَ كَانَ كِتَابُ مُعَاوِيَةَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي لَمْ أَكْتُبْ إِلَيْكَ وَ أَنَا أَرْجُو مُتَابَعَتَكَ وَ لَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُذَكِّرَكَ اَلنِّعْمَةَ اَلَّتِي خَرَجْتَ مِنْهَا وَ اَلشَّكَّ اَلَّذِي صِرْتَ إِلَيْهِ إِنَّكَ فَارِسُ اَلْأَنْصَارِ وَ عُدَّةُ اَلْمُهَاجِرِينَ اِدَّعَيْتَ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَمْراً لَمْ تَسْتَطِعْ إِلاَّ أَنْ تَمْضِيَ عَلَيْهِ فَهَذَا نَهَاكَ عَنْ قِتَالِ أَهْلِ اَلصَّلاَةِ فَهَلاَّ نَهَيْتَ أَهْلَ اَلصَّلاَةِ عَنْ قِتَالِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً وَ قَدْ كَانَ عَلَيْكَ أَنْ تَكْرَهَ لَهُمْ مَا كَرِهَ لَكَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أَ وَ لَمْ تَرَ عُثْمَانَ وَ أَهْلَ مِنْ أَهْلِ اَلصَّلاَةِ فَأَمَّا قَوْمُكَ فَقَدْ عَصَوُا اَللَّهَ وَ خَذَلُوا عُثْمَانَ وَ اَللَّهُ سَائِلُكَ وَ سَائِلُهُمْ عَنِ اَلَّذِي كَانَ . فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنِ مُسْلِمَةً أَمَّا بَعْدُ فَقَدِ اِعْتَزَلَ هَذَا اَلْأَمْرَ مَنْ لَيْسَ فِي يَدِهِ مِنْ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِثْلُ اَلَّذِي فِي يَدَيَّ فَقَدْ أَخْبَرَنِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِمَا هُوَ كَائِنٌ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ فَلَمَّا كَانَ كَسَرْتُ سَيْفِي وَ جَلَسْتُ فِي بَيْتِي وَ اِتَّهَمْتُ اَلرَّأْيَ عَلَى اَلدِّينِ إِذْ لَمْ يَصِحَّ لِي مَعْرُوفٌ آمُرُ بِهِ وَ لاَ مُنْكَرٌ أَنْهَى عَنْهُ وَ أَمَّا أَنْتَ فَلَعَمْرِي مَا طَلَبْتَ إِلاَّ اَلدُّنْيَا وَ لاَ اِتَّبَعْتَ إِلاَّ اَلْهَوَى فَإِنْ تَنْصُرْ عُثْمَانَ مَيِّتاً فَقَدْ خَذَلْتَهُ حَيّاً فَمَا أَخْرَجَنِي اَللَّهُ مِنْ نِعْمَةٍ وَ لاَ صَيَّرَنِي إِلَى شَكٍّ إِنْ كُنْتُ أَبْصَرْتُ خِلاَفَ مَا تُحِبُّنِي بِهِ وَ مَنْ قِبَلَنَا مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ وَ اَلْأَنْصَارِ فَنَحْنُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْكَ. ثُمَّ دَعَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ رَجُلاً مِنَ اَلْأَنْصَارِ وَ كَانَ فِيمَنْ يَرَى رَأْيَ مُحَمَّدٍ فِي اَلْوُقُوفِ فَقَالَ أَجِبْ يَا مَرْوَانُ بِجَوَابِهِ فَقَدْ تَرَكْتُ اَلشِّعْرَ فَقَالَ مَرْوَانُ . لَمْ يَكُنْ عِنْدَ اِبْنِ عُقْبَةَ اَلشِّعْرُ .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد