شناسه حدیث :  ۳۸۳۶۹۲

  |  

نشانی :  وقعة صفین  ,  جلد۱  ,  صفحه۳۷  

عنوان باب :   الجزء الأول مبتدأ حديث عمرو بن العاص [و كيفية مسيره إلى معاوية]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

نَصْرٌ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِعَمْرٍو يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى جِهَادِ هَذَا اَلرَّجُلِ اَلَّذِي عَصَى رَبَّهُ وَ قَتَلَ اَلْخَلِيفَةَ وَ أَظْهَرَ اَلْفِتْنَةَ وَ فَرَّقَ اَلْجَمَاعَةَ وَ قَطَعَ اَلرَّحِمَ قَالَ عَمْرٌو إِلَى مَنْ؟ قَالَ إِلَى جِهَادِ عَلِيٍّ قَالَ فَقَالَ عَمْرٌو وَ اَللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ مَا أَنْتَ وَ عَلِيٌّ بِعِكْمَيْ بَعِيرٍ مَا لَكَ هِجْرَتُهُ وَ لاَ سَابِقُتُهُ وَ لاَ صُحْبَتُهُ وَ لاَ جِهَادُهُ وَ لاَ فِقْهُهُ وَ عِلْمُهُ. وَ اَللَّهِ إِنَّ لَهُ مَعَ ذَلِكَ حَدّاً وَ جَدّاً وَ حَظّاً وَ حُظْوَةَ وَ بَلاَءً مِنَ اَللَّهِ حَسَناً فَمَا تَجْعَلُ لِي إِنْ شَايَعْتُكَ عَلَى حَرْبِهِ وَ أَنْتَ تَعْلَمُ مَا فِيهِ مِنَ اَلْغَرَرِ وَ اَلْخَطَرِ قَالَ حُكْمَكَ قَالَ مِصْرَ طُعْمَةً قَالَ فَتَلَكَّأَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ . قَالَ نَصْرٌ وَ فِي حَدِيثِ غَيْرِ عُمَرَ قَالَ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَتَحَدَّثَ اَلْعَرَبُ عَنْكَ أَنَّكَ إِنَّمَا دَخَلْتَ فِي هَذَا اَلْأَمْرِ لِغَرَضِ اَلدُّنْيَا قَالَ دَعْنِي عَنْكَ قَالَ مُعَاوِيَةُ إِنِّي لَوْ شِئْتُ أَنْ أُمَنِّيَكَ وَ أَخْدَعَكَ لَفَعَلْتُ قَالَ عَمْرٌو لاَ لَعَمْرُ اَللَّهِ مَا مِثْلِي يُخْدَعُ لَأَنَا أَكْيَسُ مِنْ ذَلِكَ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ اُدْنُ مِنِّي بِرَأْسِكَ أُسَارُّكَ قَالَ فَدَنَا مِنْهُ عَمْرٌو يُسَارُّهُ فَعَضَّ مُعَاوِيَةُ أُذُنَهُ وَ قَالَ هَذِهِ خُدْعَةٌ هَلْ تَرَى فِي بَيْتِكَ أَحَداً غَيْرِي وَ غَيْرَكَ . ثُمَّ رَجَعَ إِلَى حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ فَأَنْشَأَ عَمْرٌو يَقُولُ مُعَاوِيَّ لاَ أُعْطِيكَ دِينِي وَ لَمْ أَنَلْبِذَلِكَ دُنْيَا فَانْظُرَنْ كَيْفَ تَصْنَعُ فَإِنْ تُعْطِنِي مِصْراً فَأَرْبَحْ بِصَفْقَةٍأَخَذْتَ بِهَا شَيْخاً يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ وَ مَا اَلدِّينُ وَ اَلدُّنْيَا سَوَاءً وَ إِنَّنِيلَآخُذُ مَا تُعْطِي وَ رَأْسِي مُقَنَّعُ وَ لَكِنَّنِي أُغْضِي اَلْجُفُونَ وَ إِنَّنِيلَأَخْدَعُ نَفْسِي وَ اَلْمُخَادِعُ يُخْدَعُ وَ أُعْطِيكَ أَمْراً فِيهِ لِلْمُلْكِ قُوَّةٌوَ إِنِّي بِهِ إِنْ زَلَّتِ اَلنَّعْلُ أَضْرَعُ وَ تَمْنَعُنِي مِصْراً وَ لَيْسَتْ بِرَغْبَةٍ وَ إِنِّي بِذَا اَلْمَمْنُوعِ قِدْماً لَمُولَعٌ. قَالَ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ مِصْراً مِثْلُ اَلْعِرَاقِ قَالَ بَلَى وَ لَكِنَّهَا إِنَّمَا تَكُونُ لِي إِذَا كَانَتْ لَكَ وَ إِنَّمَا تَكُونُ لَكَ إِذَا غَلَبْتَ عَلِيّاً عَلَى اَلْعِرَاقِ وَ قَدْ كَانَ أَهْلُهَا بَعَثُوا بِطَاعَتِهِمْ إِلَى عَلِيٍّ قَالَ فَدَخَلَ عُتْبَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ أَ مَا تَرْضَى أَنْ نَشْتَرِيَ عَمْراً بِمِصْرَ إِنْ هِيَ صَفَتْ لَكَ فَلَيْتَكَ لاَ تَغْلِبُ عَلَى اَلشَّامِ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا عُتْبَةُ بِتْ عِنْدَنَا اَللَّيْلَةَ قَالَ فَلَمَّا جَنَّ عَلَى عُتْبَةَ اَللَّيْلُ رَفَعَ صَوْتَهُ لِيُسْمِعَ مُعَاوِيَةَ وَ قَالَ: أَيُّهَا اَلْمَانِعُ سَيْفاً لَمْ يَهُزَّإِنَّمَا مِلْتَ عَلَى خَزٍّ وَ قَزٍّ إِنَّمَا أَنْتَ خَرُوفٌ مَاثِلٌ بَيْنَ ضَرْعَيْنِ وَ صُوفٍ لَمْ يُجَزَّ أَعْطِ عَمْراً إِنَّ عَمْراً تَارِكٌدِينَهُ اَلْيَوْمَ لِدُنْيَا لَمْ تَحُزْ يَا لَكَ اَلْخَيْرُ فَخُذْ مِنْ دَرِّهِشُخْبَهُ اَلْأُولَى وَ أَبْعِدْ مَا غَرَزَ وَ اِسْحَبِ اَلذَّيْلَ وَ بَادِرْ فُوقَهَا وَ اِنْتَهِزْهَا إِنَّ عَمْراً يُنْتَهَزُ أَعْطِهِ مِصْراً وَ زِدْهُ مِثْلَهَاإِنَّمَا مِصْرٌ لِمَنْ عَزَّ وَ بَزَّ وَ اُتْرُكِ اَلْحِرْصَ عَلَيْهَا ضَلَّةًوَ اُشْبُبِ اَلنَّارَ لِمَقْرُورً يُكَزُّ إِنَّ مِصْراً لِعَلِيٍّ أَوْ لَنَايُغْلَبُ اَلْيَوْمَ عَلَيْهَا مَنْ عَجَزَ . فَلَمَّا سَمِعَ مُعَاوِيَةُ قَوْلَ عُتْبَةَ أَرْسَلَ إِلَى عَمْرٍو وَ أَعْطَاهَا إِيَّاهُ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو وَ لِي اَللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ شَاهِدٌ؟ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ نَعَمْ لَكَ اَللَّهُ عَلَيَّ بِذَلِكَ لَئِنْ فَتَحَ اَللَّهُ عَلَيْنَا اَلْكُوفَةَ قَالَ عَمْرٌو « وَ اَللّٰهُ عَلىٰ مٰا نَقُولُ وَكِيلٌ » قَالَ فَخَرَجَ عَمْرٌو وَ مَنْ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ اِبْنَاهُ مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ أَعْطَانَا مِصْرَ طُعْمَةً. قَالاَ وَ مَا مِصْرٌ فِي مُلْكِ اَلْعَرَبِ قَالَ لاَ أَشْبَعَ اَللَّهُ بُطُونَكُمَا إِنْ لَمْ يُشْبِعْكُمَا مِصْرٌ قَالَ فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ وَ كَتَبَ لَهُ كِتَاباً وَ كَتَبَ مُعَاوِيَةُ عَلَى أَنْ لاَ يَنْقُضَ شَرْطَ طَاعَةٍ وَ كَتَبَ عَمْرٌو عَلَى أَلاَّ تَنْقُضَ طَاعَةٌ شَرْطاً وَ كَايَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . وَ كَانَ مَعَ عَمْرٍو اِبْنُ عَمٍّ لَهُ فَتًى شَابٌّ وَ كَانَ دَاهِياً حَلِيماً فَلَمَّا جَاءَ عَمْرٌو بِالْكِتَابِ مَسْرُوراً عَجِبَ اَلْفَتَى وَ قَالَ أَ لاَ تُخْبِرُنِي يَا عَمْرُو بِأَيِّ رَأْيٍ تَعِيشُ فِي قُرَيْشٍ أَعْطَيْتَ دِينَكَ وَ مُنِّيتَ دُنْيَا غَيْرِكَ أَ تَرَى أَهْلَ مِصْرٍ وَ هُمْ قَتَلَةُ عُثْمَانَ يَدْفَعُونَهَا إِلَى مُعَاوِيَةَ وَ عَلِيٌّ حَيٌّ وَ تَرَاهَا إِنْ صَارَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ لاَ يَأْخُذُهَا بِالْحَرْفِ اَلَّذِي قَدَّمَهُ فِي اَلْكِتَابِ فَقَالَ عَمْرٌو يَا اِبْنَ اَلْأَخِ إِنَّ اَلْأَمْرَ لِلَّهِ دُونَ عَلِيٍّ وَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ اَلْفَتَى فِي ذَلِكَ شِعْراً أَلاَ يَا هِنْدُ أُخْتَ بَنِي زِيَادٍدُهِي عَمْرٌو بِدَاهِيَةِ اَلْبِلاَدِ رُمِي عَمْرٌو بِأَعْوَرَ عَبْشَمِيٍّبَعِيدِ اَلْقَعْرِ مَخْشِيِّ اَلْكِيَادِ لَهُ خُدَعٌ يَحَارُ اَلْعَقْلُ فِيهَامُزَخْرَفَةٌ صَوَائِدُ لِلْفُؤَادِ فَشَرَّطَ فِي اَلْكِتَابِ عَلَيْهِ حَرْفاًيُنَادِيهِ بِخُدْعَتِهِ اَلْمُنَادِي وَ أَثْبَتَ مِثْلَهُ عَمْرٌو عَلَيْهِكِلاَ اَلْمَرْأَيْنِ حَيَّةُ بَطْنِ وَادٍ أَلاَ يَا عَمْرُو مَا أَحْرَزْتَ مِصْراًوَ مَا مِلْتَ اَلْغَدَاةَ إِلَى اَلرَّشَادِ وَ بِعْتَ اَلدِّينِ بِالدُّنْيَا خَسَاراًفَأَنْتَ بِذَاكَ مِنْ شَرِّ اَلْعِبَادِ فَلَوْ كُنْتَ اَلْغَدَاةَ أَخَذْتَ مِصْراًوَ لَكِنْ دُونَهَا خَرْطُ اَلْقَتَادِ وَفَدْتَ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ حَرْبٍفَكُنْتَ بِهَا كَوَافِدِ قَوْمِ عَادٍ وَ أُعْطِيتَ اَلَّذِي أَعْطَيْتَ مِنْهُبِطِرْسٍ فِيهِ نَضْحٌ مِنْ مِدَادٍ أَ لَمْ تَعْرِفْ أَبَا حَسَنٍ عَلِيّاًوَ مَا نَالَتْ يَدَاهُ مِنَ اَلْأَعَادِيَ عَدَلْتَ بِهِ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍفَيَا بُعْدَ اَلْبَيَاضِ مِنَ اَلسَّوَادِ وَ يَا بُعْدَ اَلْأَصَابِعِ مِنْ سُهَيْلٍوَ يَا بُعْدَ اَلصَّلاَحِ مِنَ اَلْفَسَادِ أَ تَأْمَنُ أَنْ تَرَاهُ عَلَى خِدَبٍّيَحُثُّ اَلْخَيْلَ بِالْأَسَلِ اَلْحِدَادِ يُنَادِي بِالنِّزَالِ وَ أَنْتَ مِنْهُبَعِيدٌ فَانْظُرَنْ مَنْ ذَا تُعَادِي فَقَالَ عَمْرٌو يَا اِبْنَ أَخِي لَوْ كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ وَسِعَنِي بَيْتِي وَ لَكِنِّي اَلْآنَ مَعَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ لَهُ اَلْفَتَى إِنَّكَ إِنْ لَمْ تُرِدْ مُعَاوِيَةَ لَمْ يُرِدْكَ وَ لَكِنَّكَ تُرِيدُ دُنْيَاهُ وَ هُوَ يُرِيدُ دِينَكَ وَ بَلَغَ مُعَاوِيَةَ قَوْلُ اَلْفَتَى فَطَلَبَهُ فَهَرَبَ فَلَحِقَ بِعَلِيٍّ فَحَدَّثَهُ بِأَمْرِ عَمْرٍو وَ مُعَاوِيَةَ قَالَ فَسَّرَ ذَلِكَ عَلِيّاً وَ قَرَّ بِهِ قَالَ وَ غَضِبَ مَرْوَانُ وَ قَالَ مَا بَالِي لاَ أُشْتَرَى كَمَا اُشْتُرِيَ عَمْرٌو قَالَ فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ إِنَّمَا تُبْتَاعُ اَلرِّجَالُ لَكَ فَلَمَّا بَلَغَ عَلِيّاً مَا صَنَعَهُ مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرٌو قَالَ يَا عَجَباً لَقَدْ سَمِعْتُ مُنْكَراًكِذْباً عَلَى اَللَّهِ يُشِيبُ اَلشَّعَرَا يَسْتَرِقُ اَلسَّمْعَ وَ يُغْشِي اَلْبَصَرَامَا كَانَ يَرْضَى أَحْمَدُ لَوْ خُبِّرَا أَنْ يُقْرِنُوا وَصِيَّهُ وَ اَلْأَبْتَرَاشَانِي اَلرَّسُولِ وَ اَللَّعِينَ اَلْأَخْزَرَا كِلاَهُمَا فِي جُنْدِهِ قَدْ عَسْكَرَاقَدْ بَاعَ هَذَا دِينَهُ فَأَفْجَرَا مِنْ ذَا بِدُنْيَا بَيْعَهُ قَدْ خَسِرَابِمُلْكِ مِصْرَ إِنْ أَصَابَ اَلظَّفَرَا إِنِّي إِذَا اَلْمَوْتُ دَنَا وَ حَضَرَاشَمَّرْتُ ثَوْبِي وَ دَعَوْتُ قَنْبَراً قَدِّمْ لِوَائِي لاَ تُؤَخِّرْ حَذَراًلَنْ يَدْفَعَ اَلْحِذَارُ مَا قَدْ قُدِّرَا لَمَّا رَأَيْتُ اَلْمَوْتَ مَوْتاً أَحْمَرَاعَبَّأْتُ هَمْدَانَ وَ عَبَّوْا حِمْيَرَا حَيُّ يَمَانٍ يُعْظِمُونَ اَلْخَطَراَقِرْنٌ إِذَا نَاطَحَ قِرْناً كَسَرَا قُلْ لاِبْنِ حَرْبٍ لاَ تَدِبَّ اَلْخَمَرَا أَرْوِدْ قَلِيلاً أُبْدِ مِنْكَ اَلضَّجَرَا لاَ تَحْسَبَنِّي يَا اِبْنَ حَرْبٍ غَمَرَا وَ سَلْ بِنَا مَعاً وَ كَانَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَ جَزَرَا إِذْ وَرَدُوا اَلْأَمْرَ فَذَمُّوا اَلصَّدَرَا لَوْ أَنَّ عِنْدِي يَا اِبْنَ حَرْبٍ جَعْفَراًأَوْ حَمْزَةَ اَلْقَرْمَ اَلْهُمَامَ اَلْأَزْهَرَا رَأَتْ قُرَيْشٌ نَجْمَ لَيْلٍ ظُهُرَا .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد