شناسه حدیث :  ۳۸۳۶۷۹

  |  

نشانی :  وقعة صفین  ,  جلد۱  ,  صفحه۷  

عنوان باب :   الجزء الأول [مُعَاَتَبَةُ عَلِيٍّ أَشْرَافَ اَلْكُوفَةِ]

معصوم :   امیرالمؤمنین (علیه السلام)

نَصْرٌ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مِخْنَفٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ حِينَ قَدِمَ مِنَ اَلْبَصْرَةِ وَ هُوَ عَامَ بَلَغْتُ اَلْحُلُمَ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ رِجَالٌ يُؤَنِّبُهُمْ وَ يَقُولُ لَهُمْ «مَا بَطَّأَ بِكُمْ عَنِّي وَ أَنْتُمْ أَشْرَافُ قَوْمِكُمْ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانَ مِنْ ضَعْفِ اَلنِّيَّةِ وَ تَقْصِيرِ اَلْبَصِيرَةِ إِنَّكُمْ لَبُورٌ وَ اَللَّهِ لَئِنْ كَانَ مِنْ شَكٍّ فِي فَضْلِي وَ مُظَاهَرَةٍ عَلَيَّ إِنَّكُمْ لَعَدُوٌّ» قَالُوا حَاشَ لِلَّهِ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ نَحْنُ سِلْمُكَ وَ حَرْبُ عَدُوِّكَ ثُمَّ اِعْتَذَرَ اَلْقَوْمُ فَمِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ عُذْرَهُ وَ مِنْهُمْ مَنِ اِعْتَلَّ بِمَرَضٍ وَ مِنْهُمْ مَنْ ذَكَرَ غَيْبَةً فَنَظَرْتُ إِلَيْهِمْ فَإِذَا عَبْدُ اَللَّهِ بْنُ اَلْمُعْتَمِّ اَلْعَبْسِيُّ وَ إِذَا حَنْظَلَةُ بْنُ اَلرَّبِيعِ اَلتَّمِيمِيُّ وَ كِلاَهُمَا كَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ وَ إِذَا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَوْفٍ اَلْأَزْدِيُّ وَ إِذَا غَرِيبُ بْنُ شُرَحْبِيلَ اَلْهَمْدَانِيُّ قَالَ وَ نَظَرَ عَلِيٌّ إِلَى أَبِي فَقَالَ: «لَكِنْ مِخْنَفُ بْنُ سُلَيْمٍ وَ قَوْمُهُ لَمْ يَتَخَلَّفُوا وَ لَمْ يَكُنْ مَثَلُهُمْ مَثَلَ اَلْقَوْمِ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى:« وَ إِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصٰابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قٰالَ قَدْ أَنْعَمَ اَللّٰهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً `وَ لَئِنْ أَصٰابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اَللّٰهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً » » ثُمَّ إِنَّ عَلِيّاً مَكَثَ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ اَلشَّنِّيُّ فِي ذَلِكَ شَنُّ بْنُ عَبْدِ اَلْقَيْسِ - قُلْ لِهَذَا اَلْإِمَامِ قَدْ خَبَتِ اَلْحَرْبُوَ تَمَّتْ بِذَلِكَ اَلنَّعْمَاءُ وَ فَرَغْنَا مِنْ حَرْبِ مَنْ نَقَضَ اَلْعَهْدَوَ بِالشَّامِ حَيَّةٌ صَمَّاءُ تَنْفُثُ اَلسُّمَّ مَا لِمَنْ نَهَشَتْهُفَارْمِهَا قَبْلَ أَنْ تَعَضَّ شِفَاءً إِنَّهُ وَ اَلَّذِي يَحُجُّ لَهُ اَلنَّاسُوَ مِنْ دُونِ بَيْتِهِ اَلْبَيْدَاءُ لَضَعِيفُ اَلنُّخَاعِ إِنْ رُمِيَ اَلْيَوْمَبِخَيْلٍ كَأَنَّهَا اَلْأَشْلاَءُ جَانِحَاتٍ تَحْتَ اَلْعَجَاجِ سِخَالاًمُجْهِضَاتٍ تَخَالُهَا اَلْأَسْلاَءَ تَتَبَارَى بِكُلِّ أَصْيَدَ كَالْفَحْلِبِكَفَّيْهِ صَعْدَةٌ سَمْرَاءُ ثُمَّ لاَ يَنْثَنِي اَلْحَدِيدُ وَ لَمَّايَخْضِبِ اَلْعَامِلِينَ مِنْهَا اَلدِّمَاءُ إِنْ تَذَرْهُ فَمَا مُعَاوِيَةُ اَلدَّهْرَبِمُعْطِيكَ مَا أَرَاكَ تَشَاءُ وَ لَنَيْلُ اَلسِّمَاكِ أَقْرَبُ مِنْ ذَاكَوَ نَجْمُ اَلْعَيُّوقِ وَ اَلْعَوَّاءُ فَاضْرِبِ اَلْحَدَّ وَ اَلْحَدِيدَ إِلَيْهِمْلَيْسَ وَ اَللَّهِ غَيْرُ ذَاكَ دَوَاءً .

هیچ ترجمه ای وجود ندارد