شناسه حدیث :  ۳۸۱۰۵۱

  |  

نشانی :  مهج الدعوات و منهج العبادات  ,  جلد۱  ,  صفحه۹۷  

عنوان باب :   [مُهجُ الدعوات و منهج العبادات] ذكر أحراز و عوذ مشرفات و ضراعات عند الأمور و الشدائد المخوفات عن النبي و عترته عليهم أفضل الصلوات و من ذلك دعاء لمولانا و مقتدانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام يوم الهرير بصفين

معصوم :   امام صادق (علیه السلام) ، امیرالمؤمنین (علیه السلام)

رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ فِي كِتَابِ اَلدُّعَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمِسْمَعِيُّ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ اَلْأَصَمِّ وَ حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ وَهْبٍ اَلْبَغْدَادِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَالَ: دعا أمير المؤمنين عليه السلام يَوْمَ اَلْهَرِيرِ حِينَ اِشْتَدَّ عَلَى أَوْلِيَائِهِ اَلْأَمْرُ دُعَاءَ اَلْكَرْبِ مَنْ دَعَا بِهِ وَ هُوَ فِي أَمْرٍ قَدْ كَرَبَهُ وَ غَمَّهُ نَجَّاهُ اَللَّهُ مِنْهُ وَ هُوَ اَللَّهُمَّ لاَ تُحَبِّبْ إِلَيَّ مَا أَبْغَضْتَ وَ لاَ تُبَغِّضْ إِلَيَّ مَا أَحْبَبْتَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرْضَى سَخَطَكَ أَوْ أَسْخَطَ رِضَاكَ أَوْ أَرُدَّ قَضَاءَكَ أَوْ أَعْدُوَ قَوْلَكَ أَوْ أُنَاصِحَ أَعْدَاءَكَ أَوْ أَعْدُوَ أَمْرَكَ فِيهِمْ اَللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ أَوْ قَوْلٍ يُقَرِّبُنِي مِنْ رِضْوَانِكَ وَ يُبَاعِدُنِي مِنْ سَخَطِكَ فَصَبِّرْنِي لَهُ وَ اِحْمِلْنِي عَلَيْهِ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ لِسَاناً ذَاكِراً وَ قَلْباً شَاكِراً وَ يَقِيناً صَادِقاً وَ إِيمَاناً خَالِصاً وَ جَسَداً مُتَوَاضِعاً وَ اُرْزُقْنِي مِنْكَ حُبّاً وَ أَدْخِلْ قَلْبِي مِنْكَ رُعْباً اَللَّهُمَّ فَإِنْ تَرْحَمْنِي فَقَدْ حَسُنَ ظَنِّي بِكَ وَ إِنْ تُعَذِّبْنِي فَبِظُلْمِي وَ جَوْرِي وَ جُرْمِي وَ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي فَلاَ عُذْرَ لِي إِنِ اِعْتَذَرْتُ وَ لاَ مُكَافَاةَ أَحْتَسِبُ بِهَا- اَللَّهُمَّ إِذَا حَضَرَتِ اَلْآجَالُ وَ نَفِدَتِ اَلْأَيَّامُ وَ كَانَ لاَ بُدَّ مِنْ لِقَائِكَ فَأَوْجِبْ لِي مِنَ اَلْجَنَّةِ مَنْزِلاً يَغْبِطُنِي بِهِ اَلْأَوَّلُونَ وَ اَلْآخِرُونَ لاَ حَسْرَةَ بَعْدَهَا وَ لاَ رَفِيقَ بَعْدَ رَفِيقِهَا فِي أَكْرَمِهَا مَنْزِلاً اَللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي خُشُوعَ اَلْإِيمَانِ بِالْعِزِّ قَبْلَ خُشُوعِ اَلذُّلِّ فِي اَلنَّارِ أُثْنِي عَلَيْكَ رَبِّ أَحْسَنَ اَلثَّنَاءِ لِأَنَّ بَلاَءَكَ عِنْدِي أَحْسَنُ اَلْبَلاَءِ اَللَّهُمَّ فَأَذِقْنِي مِنْ عَوْنِكَ وَ تَأْيِيدِكَ وَ تَوْفِيقِكَ وَ رِفْدِكَ وَ اُرْزُقْنِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ وَ نَصْراً فِي نَصْرِكَ حَتَّى أَجِدَ حَلاَوَةَ ذَلِكَ فِي قَلْبِي وَ اِعْزِمْ لِي عَلَى أَرْشَدِ أُمُورِي فَقَدْ تَرَى مَوْقِفِي وَ مَوْقِفَ أَصْحَابِي وَ لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلنَّصْرَ اَلَّذِي نَصَرْتَ بِهِ رَسُولَكَ وَ فَرَّقْتَ بِهِ بَيْنَ اَلْحَقِّ وَ اَلْبَاطِلِ حَتَّى أَقَمْتَ بِهِ دِينَكَ وَ أَفْلَجْتَ بِهِ حُجَّتَكَ يَا مَنْ هُوَ لِي فِي كُلِّ مَقَامٍ وَ ذَكَرَ سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ أَنَّ هَذَا اَلدُّعَاءَ دَعَا بِهِ عَلِيٌّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَبْلَ رَفْعِ اَلْمَصَاحِفِ اَلشَّرِيفَةِ ثُمَّ قَالَ مَا مَعْنَاهُ إِنَّ إِبْلِيسَ صَرَخَ صَرْخَةً سَمِعَهَا بَعْضُ اَلْعَسْكَرِ يُشِيرُ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ أَصْحَابِهِ بِرَفْعِ اَلْمَصَاحِفِ اَلْجَلِيلَةِ لِلْحِيلَةِ فَأَجَابَهُ اَلْخَوَارِجُ لِمُعَاوِيَةَ إِلَى شُبُهَاتِهِ فَرَفَعُوهَا فَاخْتَلَفَ أَصْحَابُ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلاَمُ كَمَا اِخْتَلَفُوا فِي طَاعَةِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي حَيَاتِهِ فَدَعَا عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ اَلْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ اَلْبَلاَءِ وَ مِنْ شَمَاتَةِ اَلْأَعْدَاءِ اَللَّهُمَّ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ زَكِّ عَمَلِي وَ اِغْسِلْ خَطَايَايَ فَإِنِّي ضَعِيفٌ إِلاَّ مَا قَوَّيْتَ وَ اِقْسِمْ لِي حِلْماً تَسُدُّ بِهِ بَابَ اَلْجَهْلِ وَ عِلْماً تُفَرِّجُ بِهِ اَلْجَهَلاَتِ وَ يَقِيناً تُذْهِبُ بِهِ اَلشَّكَّ عَنِّي وَ فَهْماً تُخْرِجُنِي بِهِ مِنَ اَلْفِتَنِ اَلْمُعْضِلاَتِ وَ نُوراً أَمْشِي بِهِ فِي اَلنَّاسِ وَ أَهْتَدِي بِهِ فِي اَلظُّلُمَاتِ اَللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي سَمْعِي وَ بَصَرِي وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي وَ قَلْبِي صَلاَحاً بَاقِياً تَصْلُحُ بِهَا مَا بَقِيَ مِنْ جَسَدِي أَسْأَلُكَ اَلرَّاحَةَ عِنْدَ اَلْمَوْتِ وَ اَلْعَفْوَ عِنْدَ اَلْحِسَابِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَيَّ عَمَلٍ كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ وَ أَقْرَبَ لَدَيْكَ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي فِيهِ أَبَداً ثُمَّ لَقِّنِي أَشْرَفَ اَلْأَعْمَالِ عِنْدَكَ وَ آتِنِي فِيهِ قُوَّةً وَ صِدْقاً وَ جِدّاً وَ عَزْماً مِنْكَ وَ نَشَاطاً ثُمَّ اِجْعَلْنِي أَعْمَلُ اِبْتِغَاءَ وَجْهِكَ وَ مَعَاشَةً فِي مَا أَتَيْتَ صَالِحِي عِبَادِكَ ثُمَّ اِجْعَلْنِي لاَ أَشْتَرِي بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً وَ لاَ أَبْتَغِي بِهِ بَدَلاً وَ لاَ تُغَيِّرْهُ فِي سَرَّاءَ وَ لاَ ضَرَّاءَ وَ لاَ كَسَلاً وَ لاَ نِسْيَاناً وَ لاَ رِيَاءً وَ لاَ سُمْعَةً حَتَّى تَتَوَفَّانِي عَلَيْهِ وَ اُرْزُقْنِي أَشْرَفَ اَلْقَتْلِ فِي سَبِيلِكَ أَنْصُرُكَ وَ أَنْصُرُ رَسُولَكَ أَشْتَرِي اَلْحَيَاةَ اَلْبَاقِيَةَ بِالدُّنْيَا وَ أَغْنِنِي [وَ أَعِنِّي] بِمَرْضَاةٍ مِنْ عِنْدِكَ اَللَّهُمَّ وَ أَسْأَلُكَ قَلْباً سَلِيماً ثَابِتاً حَافِظاً [حَفِيظاً] مُنِيباً يَعْرِفُ اَلْمَعْرُوفَ فَيَتَّبِعُهُ وَ يُنْكِرُ اَلْمُنْكَرَ فَيَجْتَنِبُهُ لاَ فَاجِراً وَ لاَ شَقِيّاً وَ لاَ مُرْتَاباً يَا بَاسِطَ اَلْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ يَا مَنْ سَبَقَتْ رَحْمَتُهُ غَضَبَهُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ حَيَاتِي زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ وَ اِجْعَلِ اَلْوَفَاةَ نَجَاةً لِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ وَ اِخْتِمْ لِي عَمَلِي بِالشَّهَادَةِ يَا عُدَّتِي فِي كُرْبَتِي وَ يَا صَاحِبِي فِي حَاجَتِي وَ وَلِيِّي فِي نِعْمَتِي وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي شُكْرَ نِعْمَتِكَ وَ صَبْراً عَلَى بَلِيَّتِكَ وَ رِضًى بِقُدْرَتِكَ وَ تَصْدِيقاً بِوَعْدِكَ وَ حِفْظاً لِوَصِيَّتِكَ وَ وَرَعاً عَنْ مَحَارِمِكَ وَ تَوَكُّلاً عَلَيْكَ وَ اِعْتِصَاماً بِحَبْلِكَ وَ تَمَسُّكاً بِكِتَابِكَ وَ مَعْرِفَةً بِحَقِّكَ وَ قُوَّةً فِي عِبَادَتِكَ وَ نَشَاطاً لِذِكْرِكَ مَا اِسْتَعْمَرْتَنِي فِي أَرْضِكَ فَإِذَا كَانَ مَا لاَ بُدَّ مِنْهُ اَلْمَوْتُ فَاجْعَلْ مِيتَتِي قَتْلاً فِي سَبِيلِكَ بِيَدِ شَرِّ خَلْقِكَ وَ اِجْعَلْ مَصِيرِي فِي اَلْأَحْيَاءِ اَلْمَرْزُوقِينَ عِنْدَكَ فِي دَارِ اَلْحَيَوَانِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلِ اَلنُّورَ فِي بَصَرِي وَ اَلْيَقِينَ فِي قَلْبِي وَ خَوْفَكَ فِي نَفْسِي وَ ذِكْرَكَ عَلَى لِسَانِي اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي إِيَّاكَ رَغْبَةَ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ وَ اِجْعَلْ رَهْبَتِي إِيَّاكَ فِي اِسْتِجَارَتِي مِنْ عَذَابِكَ رَهْبَةَ أَوْلِيَائِكَ اَللَّهُمَّ وَ اِسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ وَ طَاعَتِكَ عَمَلاً لاَ أَتْرُكُ شَيْئاً مِنْ مَرْضَاتِكَ وَ طَاعَتِكَ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ دُونَكَ اَللَّهُمَّ مَا آتَيْتَنِي مِنْ خَيْرٍ فَآتِنِي مَعَهُ شُكْراً يُحْدِثُ لِي بِهِ ذِكْراً وَ أَحْسِنْ لِي بِهِ ذُخْراً وَ مَا زَوَيْتَ عَنِّي مِنْ عَطَاءٍ وَ آتَيْتَنِي عَنْهُ غِنًى فَاجْعَلْ لِي فِيهِ أَجْراً وَ آتِنِي عَلَيْهِ صَبْراً اَللَّهُمَّ سُدَّ فَقْرِي فِي اَلدُّنْيَا وَ لاَ تُلْهِنِي عَنْ عِبَادَتِكَ وَ لاَ تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَ لاَ تُقَصِّرْ رَغْبَتِي فِي مَا عِنْدَكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْغَمِّ وَ اَلْحَزَنِ وَ اَلْعَجْزِ وَ اَلْكَسَلِ وَ اَلْجُبْنِ وَ اَلْبُخْلِ وَ سُوءِ اَلْخُلُقِ وَ ضَلَعِ اَلدَّيْنِ وَ غَلَبَةِ اَلرِّجَالِ وَ غَلَبَةِ اَلْعَدُوِّ وَ تَوَالِي اَلْأَيَّامِ وَ مِنْ شَرِّ مَا يَعْمَلُ اَلظَّالِمُونَ فِي اَلْأَرْضِ وَ بَلِيَّةٍ لاَ أَسْتَطِيعُ عَلَيْهَا صَبْراً وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ بَاعَدَ مِنْكَ أَوْ صَرَفَ عَنِّي وَجْهَكَ أَوْ نَقَصَ مِنْ حَظِّي عِنْدَكَ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ تَحُولَ خَطَايَايَ أَوْ ظُلْمِي أَوْ إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَ اِتِّبَاعُ هَوَايَ وَ اِسْتِعْمَالُ شَهْوَتِي دُونَ رَحْمَتِكَ وَ بِرِّكَ وَ فَضْلِكَ وَ بَرَكَاتِكَ وَ مَوْعُودِكَ عَلَى نَفْسِكَ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ صَاحِبِ سَوءٍ فِي اَلْمَغِيبِ وَ اَلْمَحْضَرِ فَإِنَّ قَلْبَهُ يَرْعَانِي وَ عَيْنَاهُ تَبْصُرَانِي وَ أُذُنَاهُ تَسْمَعَانِي إِنْ رَأَى حَسَنَةً أَطْفَأَهَا [أَخْفَاهَا] وَ إِنْ رَأَى سَيِّئَةً أَبْدَاهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ طَمَعٍ يُدْنِي إِلَى طَبَعٍ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَلاَلَةٍ تُرْدِينِي وَ مِنْ فِتْنَةٍ تَعْرُضُ لِي وَ مِنْ خَطِيئَةٍ لاَ تَوْبَةَ مَعَهَا وَ مِنْ مَنْظَرِ سَوْءٍ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ وَ عِنْدَ غَضَاضَةِ اَلْمَوْتِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْكُفْرِ وَ اَلشَّكِّ وَ اَلْبَغْيِ وَ اَلْحَمِيَّةِ وَ اَلْغَضَبِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِينِي وَ مِنْ فَقْرٍ يُنْسِينِي وَ مِنْ هَوًى يُرْدِينِي وَ مِنْ عَمَلٍ يُخْزِينِي وَ مِنْ صَاحِبٍ يُغْوِينِي اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ وَ آخِرُهُ جَزَعٌ تَسْوَدُّ فِيهِ اَلْوُجُوهُ وَ تَجِفُّ فِيهِ اَلْأَكْبَادُ وَ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَعْمَلَ ذَنْباً مُحْبِطاً لاَ تَغْفِرُهُ أَبَداً وَ مِنْ ذَنْبٍ يَمْنَعُ خَيْرَ اَلْآخِرَةِ وَ مِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ اَلْعَمَلِ وَ مِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ اَلْمَمَاتِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْجَهْلِ وَ اَلْهَزْلِ وَ مِنْ شَرِّ اَلْقَوْلِ وَ اَلْفِعْلِ وَ مِنْ سَقَمٍ يَشْغَلُنِي وَ مِنْ صِحَّةٍ تُلْهِينِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلتَّعَبِ وَ اَلنَّصَبِ وَ اَلْوَصَبِ وَ اَلضِّيقِ وَ اَلضَّنْكِ وَ اَلضَّلاَلَةِ وَ اَلْغَائِلَةِ وَ اَلذِّلَّةِ وَ اَلْمَسْكَنَةِ وَ اَلرِّيَاءِ وَ اَلسُّمْعَةِ وَ اَلنَّدَامَةِ وَ اَلْحَزَنِ وَ اَلْخُشُوعِ وَ اَلْبَغْيِ وَ اَلْفِتَنِ وَ مِنْ جَمِيعِ اَلْآفَاتِ وَ اَلسَّيِّئَاتِ وَ بَلاَءِ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْفَوَاحِشِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَسْوَسَةِ اَلْأَنْفُسِ مِمَّا تُحِبُّ مِنَ اَلْقَوْلِ وَ اَلْفِعْلِ وَ اَلْعَمَلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ اَلْجِنِّ وَ اَلْإِنْسِ وَ اَلْحَسِّ وَ اَللَّبْسِ وَ مِنْ طَوَارِقِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ وَ أَنْفُسِ اَلْجِنِّ وَ أَعْيُنِ اَلْإِنْسِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَ مِنْ شَرِّ لِسَانِي وَ مِنْ شَرِّ سَمْعِي وَ مِنْ شَرِّ بَصَرِي وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ وَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ وَ مِنْ دُعَاءٍ لاَ يُسْمَعُ وَ صَلاَةٍ لاَ تُرْفَعُ [لاَ تُقْبَلُ] اَللَّهُمَّ لاَ تَجْعَلْنِي فِي شَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ وَ لاَ تَرُدَّنِي فِي ضَلاَلَةٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ بِشِدَّةِ مُلْكِكَ وَ عِزَّةِ قُدْرَتِكَ وَ عَظَمَةِ سُلْطَانِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ هَذَا اَلدُّعَاءُ هُوَ لِكُلِّ أَمْرٍ مُهِمٍّ شَدِيدٍ وَ كَرْبٍ وَ هُوَ دُعَاءٌ لاَ يُرَدُّ مَنْ دَعَا بِهِ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ تَعَالَى.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد