شناسه حدیث :  ۳۸۰۵۰۱

  |  

نشانی :  منتخب الأنوار المضیّة  ,  جلد۱  ,  صفحه۱۶۳  

عنوان باب :   الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته و حظي برؤيته

معصوم :   امام زمان (عجل الله تعالی فرجه)

وَ بِالطَّرِيقِ اَلْمَذْكُورِ يَرْفَعُهُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ اَلْفَضْلِ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ غَانِمَ بْنَ سَعِيدٍ اَلْهِنْدِيَّ بِالْكُوفَةِ فَجَلَسْتُ فَلَمَّا طَالَتْ مُجَالَسَتِي إِيَّاهُ سَأَلْتُهُ عَنْ حَالِهِ وَ قَدْ كَانَ وَقَعَ إِلَيَّ شَيْءٌ مِنْ خَبَرِهِ قَالَ كُنْتُ بِبَلَدِ اَلْهِنْدِ بِمَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا قِشْمِيرُ اَلدَّاخِلَةُ وَ نَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً نَقْعُدُ حَوْلَ كُرْسِيِّ اَلْمَلِكِ نَقْرَأُ اَلتَّوْرَاةَ



وَ اَلْإِنْجِيلَ وَ اَلزَّبُورَ يُفْزَعُ إِلَيْنَا فِي اَلْعِلْمِ فَتَذَاكَرْنَا يَوْماً مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ قُلْنَا نَجِدُهُ فِي كُتُبِنَا فَاتَّفَقْنَا عَلَى اَلْخُرُوجِ فِي طَلَبِهِ وَ اَلْبَحْثِ عَنْهُ فَخَرَجْتُ وَ مَعِي مَالٌ فَقَطَعَ عَلَيَّ اَلتُّرْكُ فَشَلَّحُونِي فَوَقَعْتُ إِلَى كَابُلَ وَ خَرَجْتُ مِنْ كَابُلَ إِلَى بَلْخٍ وَ اَلْأَمِيرُ بِهَا اِبْنُ أَبِي شَمُّونٍ فَأَتَيْتُهُ وَ عَرَّفْتُهُ مَا خَرَجْتُ لَهُ فَجَمَعَ اَلْفُقَهَاءَ وَ اَلْعُلَمَاءَ لِيُنَاظِرَنِي فَسَأَلْتُهُمْ عَنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَقَالُوا هُوَ نَبِيُّنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ وَ قَدْ مَاتَ فَقُلْتُ وَ مَنْ كَانَ خَلِيفَتُهُ فَقَالُوا أَبُو بَكْرٍ فَقُلْتُ اِنْسِبُونِي فَنَسَبُوهُ إِلَى قُرَيْشٍ فَقُلْتُ لَيْسَ هَذَا بِنَبِيٍّ إِنَّ اَلنَّبِيَّ اَلَّذِي نَجِدُهُ فِي كُتُبِنَا خَلِيفَتُهُ اِبْنُ عَمِّهِ وَ زَوْجُ اِبْنَتِهِ وَ أَبُو وُلْدِهِ فَقَالُوا لِلْأَمِيرِ إِنَّ هَذَا قَدْ خَرَجَ مِنَ اَلشِّرْكِ إِلَى اَلْكُفْرِ وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ تُضْرَبُ عُنُقُهُ فَقُلْتُ إِنِّي مُتَمَسِّكٌ بِدِينٍ لاَ أَدَعُهُ إِلاَّ بِبَيَانٍ فَدَعَا اَلْأَمِيرُ اَلْحُسَيْنَ بْنَ إِشْكِيبَ وَ قَالَ يَا حُسَيْنُ خُذْ هَذَا اَلرَّجُلَ وَ اُخْلُ بِهِ وَ اُلْطُفْ لَهُ. فَقَالَ فَخَلاَ بِيَ اَلْحُسَيْنُ بْنُ إِشْكِيبَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ مُحَمَّدٍ فَقَالَ كَمَا قَالُوا لَكِنَّهُ قَالَ خَلِيفَتُهُ اِبْنُ عَمِّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَبْدِ اَلْمُطَّلِبِ وَ هُوَ زَوْجُ اِبْنَتِهِ فَاطِمَةَ وَ أَبُو وُلْدِهِ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ فَقُلْتُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ أَنَّهُ رَسُولُ اَللَّهِ وَ صِرْتُ إِلَى اَلْأَمِيرِ فَأَسْلَمْتُ وَ مَضَى بِيَ اَلْحُسَيْنُ فَفَهَّمَنِي فَقُلْتُ لَهُ إِنَّا نَجِدُ فِي كُتُبِنَا أَنَّهُ لاَ يَمْضِي خَلِيفَةٌ إِلاَّ عَنْ خَلِيفَةٍ فَمَنْ خَلِيفَةُ عَلِيٍّ ؟ فَقَالَ اَلْحَسَنُ ثُمَّ اَلْحُسَيْنُ ثُمَّ سَمَّى اَلْأَئِمَّةَ وَاحِداً وَاحِداً حَتَّى بَلَغَ اَلْحَسَنَ اَلْعَسْكَرِيَّ ثُمَّ قَالَ تَحْتَاجُ أَنْ تَطْلُبَ خَلِيفَةَ اَلْحَسَنِ وَ تَسْأَلَ عَنْهُ فَخَرَجْتُ فِي اَلطَّلَبِ.



قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ وَافَى معنى [مَعَنَا ] بَغْدَادَ فَذَكَرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ مَعَهُ رَفِيقٌ قَدْ صَحِبَهُ عَلَى هَذَا اَلْأَمْرِ فَكَرِهَ بَعْضَ أَخْلاَقِهِ فَفَارَقَهُ قَالَ [بَيْنَا] أَنَا يَوْماً وَ قَدْ مَشَيْتُ فِي اَلصَّرَاةِ وَ أَنَا مُتَفَكِّرٌ فِيمَا خَرَجْتُ لَهُ إِذْ أَتَانِي آتٍ وَ قَالَ أَجِبْ مَوْلاَكَ فَلَمْ يَزَلْ يَخْتَرِقُ فِي اَلْمَحَالِّ حَتَّى أَدْخَلَنِي دَاراً وَ بُسْتَاناً فَإِذَا مَوْلاَيَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ قَاعِدٌ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ كَلَّمَنِي بِالْهِنْدِيَّةِ وَ سَلَّمَ عَلَيَّ وَ أَخْبَرَنِي بِاسْمِي وَ سَأَلَنِي عَنِ اَلْأَرْبَعِينَ رَجُلاً بِأَسْمَائِهِمْ عَنْ رَجُلٍ رَجُلٍ ثُمَّ قَالَ لِي تُرِيدُ اَلْحَجَّ مَعَ أَهْلِ قُمَّ فِي هَذِهِ اَلسَّنَةِ فَلاَ تَحُجَّ فِي هَذِهِ اَلسَّنَةِ وَ اِنْصَرِفْ إِلَى خُرَاسَانَ وَ حُجَّ مِنْ قَابِلٍ وَ رَمَى إِلَيَّ بِصُرَّةٍ وَ قَالَ اِجْعَلْ هَذِهِ فِي نَفَقَتِكَ وَ لاَ تَدْخُلْ بَغْدَادَ دَارَ أَحَدٍ وَ لاَ تُخْبِرْ بِشَيْءٍ مِمَّا رَأَيْتَ. قَالَ مُحَمَّدٌ فَانْصَرَفْنَا مِنَ اَلْعَقَبَةِ وَ لَمْ يُقْضَ لَنَا اَلْحَجُّ وَ خَرَجَ غَانِمٌ إِلَى خُرَاسَانَ وَ اِنْصَرَفَ مِنْ قَابِلٍ وَ حَجَّ وَ بَعَثَ إِلَيْنَا بِأَلْطَافٍ وَ لَمْ يَدْخُلْ قُمَّ وَ اِنْصَرَفَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ مَاتَ بِهَا رَحِمَهُ اَللَّهُ
.

هیچ ترجمه ای وجود ندارد